تاريخ النشر: 2017-12-22 | 10:56
تاريخ النشر: 2017-12-22 | 10:56
تحتفلون بإنتصار افتراضي والكل يهلل بالنصر الدبلوماسي لسلطة تعفنت واشخاص غير كفؤين مازالوا يتاجرون بأكبر قضية في القرن 20 وال 21.
وكأن النصر الى على ايادي أشخاص منتفعبن لعبوا مسرحية ليمرروا قضية القدس على شعبهم بفيلم من إنتاج هندي..
وكأن القضية غير عادلة وكأن دماء الشهداء وإرهاب الأطفال لم يستفز مشاعر العالم وكان الشهداء الذين تم إعدامهم على مرأى من العالم لا ثمن لهم...
ولكن بطولات الأبطال الافتراضيين حاملين المايكروفونات من على منصات المحطات العالمية هي صاحبة النصر.
مسرحية لعبت على الشعب الفلسطيني لتمرير اعتراف الأمريكان بالقدس كجزء من الصفقة.
طبعا.. لن يجرؤ احد منهم ان يقول انا مع اعتراف القدس كعاصمة لإسرائيل ولكن الرجاء منكم اعملوها كأنها غصبن عنا..ولهذا تم اللعب على العواطف بالمادة 27 ليتم تحويل ابو مازن من رئيس انتهت مدته الشرعية ويحب ان يحال إلى التقاعد الى بطل شعبي استعاد شبابه وحيويته ليتمكن من الحكم كمان عشرين عام استعدادا لاسلو 2 قادم.
وبالتالي كانت السلطة شريكة في الصياغة في ممنوع مجلس الامن لتمرير قرار الى الجمعية العامة. اخف على الأمريكان بدل قرار مجلس الامن وبتغرفوا الافلام لازمها حركات إثارة.
للاسف شيء مخزي أن نقرأ من ان ومسؤولين ربطوا اجتياز قرار من الامم المتحدة قرار يضاف إلى مئات القرارات التي منذ 70 عام والتي لا قيمة لها.
مبروووووك نجاح الرئيس في عملية تجديد شبابه وتجديد البيعة لسنوات قادمة.. مبروك عليه امتصاص غضب الشعب والذي كان يمكن أن يحصل حرب دينية على القدس ولكن تم الموضوع بسلام...
مبروك نجاح موظفين الصدفة في عودتهم منتصرين من الحروب الدينكوشوتية..ومن لا يعرف حروب الدينكوشوت فهو بطل مصاب بهلوسات يحارب طواحين الهواء الافتراضية وهي غير موحودة اصلا ومع ذلك يعتقد انهم فرسان عمالقة وينتصر عليهم..
اقولها واكررها.. لن نخون المبادئ من أجل مجاملة السلطة وموظفين الصدفة.. ما زلتم انتم كما انتم.. تتعلاعبون بعواطف الشعب ومازالتم أوفياء لمشروعكم التسووي الذي يكفل لكم الوجود كسماسرة تارة وكثوار تارة اخرى وكمنتصرين افتراضين على شعب نائم الان اخرى.
ولكن اعيد واكرر ان كانت دماء الشهداء وارهاب الاطفال والفتيات لم يجني ثماره الوطن وجناه الانتهازيين فنحن لن نجامل وسنبقى اوفياء لتراب الوطن بصدق وقوة وانتماء.
تحيا العزة والكرامة لأصحاب الكرامة ولطالبي العزة...
وليعلم تجار الوظيفة والمواقع مقايضين الاوطان انهم انكشفوا وتعرت نواياهم ولكن عيب جزء من الشعب للاسف ان يسقط الى منحدرهم خصوصا من الساقطين من فتح التي إصبحوا ألعوبة بأصابع مشبوهة تتسابق بالسفر مع الإسرائيلين الى الصين والدماء تسيل.
لكن انا الان عرفت من اغتال عرفات..
عيب والله... دماء الشهداء لسه سخنة ما بردت واصوات النواح لم تسكت.