أمد / رام الله: ينظم متحف محمود درويش في رام الله، مسابقة ادبية في مجالات الشعر، النثر، والقصة القصيرة في أوساط الشباب في فلسطين وخارجها بهدف توثيق العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة.
ويسعى المتحف من خلال هذه المسابقة إلى جمع شهادات حية عما جرى في القطاع، ضمن اطار ادبي يشمل فنون الشعر والنثر والقصة القصيرة ، ليتوج بإصدار كتيب يحتوي على أجمل النصوص المشاركة.
وحول المسابقة يقول سامح خضر مدير متحف محمود درويش: كلنا يعلم ما جرى في قطاع غزة من عدوان غاشم على مدنيين عزل وتشريد لاكثر من نصف مليون مواطن، وهدم للبيوت، واعدامات ميدانية لمواطنين عزل، وقصف لمدارس ومشافي، ودور عبادة.. أردنا في المتحف أن نجمع هذه الشهادات في اطار ادبي، يشمل الشعر والنثر والقصة القصيرة، لضمان مشاركة أكبر عدد ممكن من الشباب وتنوع النصوص.
وأضاف خضر: سيتم تشكيل لجنة تحكيم من شعراء وكتاب للاطلاع على النصوص وتحكيمها لتحديد النصوص الفائزة والنصوص الصالحة للنشر، على أن يقوم المتحف بطباعة أفضل النصوص في كتيب يصدر عن المتحف، وقد يتم ترجمته إلى لغات أخرى.
وشجع خضر الشعراء والكتاب الشباب من فلسطين وخارجها خصوصاً أولئك الموجودون في قطاع غزة كونهم شهود عيان على المشاركة في المسابقة، خاصة القضية الفلسطينية ليست قضية محلية وانما هي قضية عدالة وضمير انساني.