نتيجة ثقافة الكراهية وسياسة التمييز العنصري والتحريض المتواصل على العنف والقتل بحق النائبة المناضلة الفلسطينية/حنين الزعبي عضو الكنيست عن التجمع الوطني الديمقراطي المرشحة في المكان السابع في القائمة المشتركة وأعضاء الكنيست العرب بشكل خاص وعلى أهلنا الفلسطينيين العرب المرابطين في أراضي الـ 48 بشكل عام,أقدمت جماعة اليمين المتطرف الإسرائيلي بكل حماقة ظهيرة يوم الثلاثاء في الكلية الأكاديمية للقانون والأعمال في رمات غان شمال غرب مدينة "تل أبيب" وسط فلسطين المحتلة....
بتخريب الندوة السياسية التي أقيمت بالأكاديمية بسبب مشاركة النائبة"حنين"وإلقاءها محاضرة أمام حشد من الطلاب العرب,ونتيجة التقاعس المتعمد من قبل إدارة الأكاديمية وتخاذل حراسها من التصدي لهؤلاء القطعان من الذئاب المنفلتة,من الاعتداء عليها بالأيدي ورشقها بالمياه وإصابتها أصابه مباشرة في رأسها,وعلى المشاركات في الاجتماع الانتخابي والذي جاء بعنوان"نساء في السياسة"ولم يتحرك إطلاقاً حرس الأكاديمية من ضبط الأمور والسيطرة على المنفلتين إلا حين رفع احد المحاضرين علم فلسطين في القاعة تضامناً معها,وعرف من بين المهاجمين على النائبة احد الطلاب المؤيدين للفاشي باروخ مازول والذي يبلغ من العمر 28عاما .....
مما تسبب في إحداث فوضي كبيرة على المنصة ووقوع مشادات كلامية وشجار بالأيدي بين جماعة اليمين المتطرف والطلاب العرب في الكلية والذين وقفوا بكل شجاعة وتصدوا بأجسادهم من اجل حماية النائبة حنين الزعبي,وقيام النائبة الصهيونية اليمينية المتطرفة شولي موعلم بالاعتداء على الطالبة التي رفعت علم فلسطين, وأيضا تسبب الهجوم السافر بسقوط بعض النساء من على المنصة وتعرض المستشارة الإعلامية للقائمة المشتركة إميلي مواتي للضرب بعصاه حديدية من قبل عصابة مارزل وأعوانه وعلى أثر تعرضها للإصابة نقلت إلى مستشفى ايخيلوف لتلقي العلاج.....