الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

متطلبات تغيير طريقة انتخاب اللجنة المركزية لحركة فتح

يمثل اقتراح الرئيس محمود عباس القاضي بتغيير طريقة انتخاب اعضاء اللجنة المركزية الذي قدمه في جلسة الافتتاح للمجلس الاستشاري لحركة فتح، ومن ثم التوجه الذي اتخذه المجلس الاستشاري بتزكية هذا الاقتراح على اعتاب عقد المؤتمر السابع لحركة فتح، تطورا لاعادة النظر في آليات اختيار الهيئة القيادية العليا في حركة التحرر الوطني الفلسطيني وضمان المساءلة لها من قبل الجهة "المجلس الثوري" التي انتخبتها. يأتي هذا الاقتراح في مرحلة هامة من تاريخ الحركة أي بتتويجها باليوبيل الذهبي "أي خمسون عاما على انطلاقتها" من جهة، وتعصف بها خلافات عديدة في مسألة عضويتها من جهة ثانية، وتفتقد لمساءلة الهيئة القيادية "اللجنة المركزية" عند تقصيرها بين دورتي انعقاد المؤتمر العام من جهة ثالثة.

غَضِبَ بعض الاصدقاء من أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح عند كتابة عنوان فرعي"المجلس الثوري طبل أجوف" في مقال نشرته العام الماضي، والبعض الاخر حاول الدفاع عن المجلس بأنه يقوم بدوره في حدود ما يسمح به النظام الداخلي للحركة. حينها لم يُفهم القصد من هذا العنوان؛ بأن أعضاء الحركة وكوادرها، الذين يرون الترهل وعدم "الاستنهاض"، يحملون المجلس الثوري مسؤولية عدم المساءلة لأنهم يسمعون قرقعة ولا يرون طحينا، أي يسمعون عن الخطابات والخلافات في المجلس الثوري دون أن يجدوا تحولا في ادوات عمل حركة فتح وتطوير اساليبها وتحصين عملها ومحاسبة للمقصرين من اعضاء لجنتها المركزية.

يوفر الاقتراح القاضي بانتخاب أعضاء اللجنة المركزية من قبل المجلس الثوري بدلا من المؤتمر العام ما ذهبنا اليه في مسألة قدرة المجلس الثوري على المساءلة والمحاسبة، وعدم الاكتفاء بالرقابة "أي مقاتلة الحارس/ الناطور" بالحصول على العنب أي محاسبة أعضاء اللجنة المركزية من خلال حجب الثقة عنهم من قبل المجلس الثوري. هذه الالية المقترحة تحتاج الى العديد من المتطلبات لكي تستقيم وتجعل منها أداة عمل فاعلة لتطوير اداء حركة فتح وتصوب الاعتلال الذي أصاب هياكلها وآليات عملها وجوانب القصور في فعلها.

لذا ينبغي التفكير في توسيع عضوية المؤتمر العام، الذي ينعقد كل خمس سنوات مرة، بمضاعفة عدد اعضاءه، وفي هذا الاطار فلا ضير بأن يضم المؤتمر العام السابع لحركة فتح عدة آلاف لتنظيم بحجم حركة فتح ما يُغني تجربتها، ويمنح تمثيلا لكوادرها وإطاراتها في ساحات عمل متعددة جغرافيا وقطاعيا. لكن يتوجب أن تكون شروط العضوية محددة وواضحة ومعلنة تأخذ بعين الاعتبار الانتخاب والمكانة والتاريخ، وقد يكون مناسبة لتجاوز عثرات المؤتمر السادس في مسألة عضوية المؤتمر.

كما ينبغي التفكير في مسألة توسيع عضوية المجلس الثوري بمضاعفة عدد اعضائه مرتين أو ثلاثة على الاقل أو أن يضم في عضويته ما بين 300 الى 400 عضوا لكي يتمكن من تذويب أو منع امكانية الاستئثار أو سيطرة شخص أو تيار بعينه على المجلس الثوري، ويتمكن من تشكيل لجنة مركزية تضمن تمثيلا "متساويا" للتيارات الفكرية والاجتماعية والسياسية وربما أيضا للثقل السكاني/ الجغرافي لأبناء الحركة.  

كما يقضي هذا الاقتراح بإنهاء العرف الذي جرى في المؤتمرين الاخيرين لحركة فتح "الخامس والسادس" القاضي بانتخاب رئيس الحركة من المؤتمر العام مباشرة بشكل منفصل عن أعضاء اللجنة المركزية.

يمثل المؤتمر العام السابع "المنتظر" في العام 2014، محطة للمراجعة والتفكير والتفاكر و"التأمل" وكذلك للعمل الجاد لفترة طالت من العمر منذ انطلاق حركة فتح عام 1965 بما فيها من انتصارات ونجاحات وإخفاقات وانشقاقات على الطريق. كما أنه محطة لتحديد التوجهات الفكرية للحركة وبرنامجها السياسي، ووضع محددات ومنطلقات رؤيتها الاجتماعية ونظرتها للمجتمع وآليات التغيير الاجتماعي وأدوات التجديد باعتبارها أسئلة باتت من الملح الاجابة عليها من قبل حركة فتح للبقاء في ساحة الفعل التحرري، وعدم الاقتصار على تغييرات في آليات العمل الداخلي التي تَبقى شكلية دون احداث تغيير جوهري في ادوات التفكير ووسائله.

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط