تاريخ النشر: 2016-08-02 | 22:27
تاريخ النشر: 2016-08-02 | 22:27
أمد/ رام الله: قالت منظمة التحرير الفلسطينية، في بيان صادر عنها مساء اليوم الثلاثاء، ردا على البيان الذي صدر عن ما يسمى تحالف قوى المقاومة الفلسطينية، إن هذا البيان يعبر فقط عن إفلاس سياسي وبندقية مأجورة لا علاقة لهم بفلسطين، بل كانوا ولا زالوا مجموعة مرتشية ومرتزقة، يخدمون أهدافا غير فلسطينية وغير وطنية، كما أنهم لا يمثلون أحدا ويشكلون عارا على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وأكد البيان أن هذه الفئات تمثل بوقا مشبوها لا يخدم إلا أعداء الشعب الفلسطيني، ويساهمون في تعزيز الانقسام الذي لا يخدم سوى من يريد تدمير المشروع الوطني الفلسطيني.
وشدد على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، برئاسة الرئيس محمود عباس، حاملة شعار التحرير والاستقلال، ورفع علم فلسطين فوق القدس.
وكانت فصائل تحالف قوى المقاومة الفلسطينية استنكرت لقاء محمود عباس بمريم رجوي في باريس ، وتعتبر أن اللقاء جاء بطلب من السعودية، وهو انحياز لمحورها ضد ايران، ولا مصلحة للشعب الفلسطيني فيه، ويشكل طعنة للعلاقات الفلسطينية الإيرانية، وتنكّر لدورها في دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته.
جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن تحالف قوى المقاومة الفلسطينية
إن فصائل تحالف قوى المقاومة الفلسطينية تستنكر وتشجب لقاء محمود عباس مع مريم رجوي رئيس ما يُسمى "المعارضة الإيرانية" وتعتبر أن هذا اللقاء جاء تلبية لطلب سعودي في اطار تحشيد المواقف ضد الجمهورية الإسلمية الإيرانية، التي قدمت منذ انتصار الثورة الإسلامية ما لم تقدمه الكثير من الدول العربية للشعب الفلسطيني ولمقاومته الباسلة.
إن هذه اللقاءات والسياسات تشكل طعنة للعلاقات الفلسطينية الإيرانية، وتنكر لدورها في دعم نضال شعبنا الفلسطيني، وما أقدم عليه عباس وقيادات في السلطة وفي حركة فتح "اللجنة المركزية" تُلحق أفدح الأضرار بقضيتنا الوطنية، وتمثل مدى الانحدار والتبعية في السياسة الفلسطينية الرسمية.