تاريخ النشر: 2019-01-06 | 09:25
تاريخ النشر: 2019-01-06 | 09:25
تحت هذا العنوان ..... كانت امسيتنا الثقافية الخميسية الليله٣/٤/١/٢٠١٩م حيث افتتحت الامسية بقراءة الفاتحة على ارواح شهداء الثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني ...ثم قدم الاخ د.عبدالرحيم جاموس كلمة ضافية بمناسبة الذكرى ٥٤ لانطلاقة حركة فتح مبينا اهمية هذا الحدث العظيم في تاريخ شعبنا على طريق انتزاع حريته واستقلاله الوطني وحجم التضحيات التي قدمتها حركة فتح وشعبنا الفلسطيني في هذة المسيرة الثورية الطويلة وما حققته من انجازات وطنية مؤكدا ان مسيرة الفتح والثورة الفلسطينية لن تتوقف حتى تحقيق اهدافها التي انطلقت من اجلها وضحى في سبيلها خيرة الطليعة النضالية وفي مقدمتهم القائد الشهيد الرمز ابو عمار رحمهم الله.
ثم تناول في كلمته اهم التحديات التي تواجه فتح و م.ت.ف. خلال العام ٢٠١٩ العام الخامس والخمسين من عمر الثورة .. اولا على مستوى الداخل الفلسطيني من حيث العمل على معالجة اثار الانقسام واستعادة الوحدة والفاعلية للنظام السياسي على مستوى م. ت.ف وعلى مستوى السلطة و تحولها الى مرحلة الدولة تنقيذا لقرارات المجلسين الوطني والمركزي..
ثانيا.. مواجهة التحديات التي يفرضها الاحتلال ومواجهة الاستيطان والاجراءات التعسفية التي يتعرض لها شعبنا في القدس والضفة وفي غزة .. ثم اعادت النظر في مجمل العلاقات معة.. الاقتصادية والامنية.. على طريق انتزاع السيادة وانهاء الاحتلال ...
ثالثا.. التحديات الخارجية.. ومواجهة المواقف الامريكية المنحازة ضد حقوق شعبنا وما تفرضه من مواجهة سياسية وقانونية وديبلوماسية في المحافل الدولية... واستعادت الحاضنة العربية وتفعيلها في مواجهة هذة السياسات المنحازة ومواصلة الانتساب للمنظمات والاتفاقات الدولية وعزل الكيان الصهيوني فيها وكشف سياساته العنصرية التي يفرض من خلالها نظام فصل عنصري ويدمر كل جهد ممكن من اجل تحقيق الامن والسلام في فلسطين والمنطقة..
كما تحدث الاستاذ حسني المشهور عن جملة المتغيرات الاقليمية والدولية والعربية والتي سيشهدها العام الجاري واثرها على الحالة والقضية الفلسطينية مؤكدا ادراك القيادة الفلسطينية لاهمية هذة المتغيرات وضرورة تحصين الموقف الفلسطيني الرافض للاملاءات الامريكية الاسرائيلية ..
والارتقاء بالموقف العربي والدولي الرافض لصفقة القرن.. ومارشح منها من اسقاط للعناصر الاساسية مثل القدس واللاجئين....
وتبع ذلك مشاركات الاخوة الحضور التي اثرت الامسية وقد اجمع الجميع على خطورة هذة التحديات الداخلية والخارجية وعلى المهام الحيوية والاستراتيجية المنوطة ب م. ت.ف. وفتح خلال العام الجاري
والمتمثلة بتكريس الوحدة الوطنية وتوحيد وتفعيل النظام السياسي على مستوى السلطة والمنظمة والتحول من مرحلة السلطة الى مرحلة الدولة واهمية اجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية والوطنية خلال العام الحالي .. كما اكد الجميع على ترسيخ البناء التنظيمي للحركة في الداخل والخارج .. وهذة مجموعة من الصور من الامسية..