الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

متى سيرتدي(يائير لابيد) زي الحارديم؟!

متى سيرتدي(يائير لابيد) زي الحارديم؟!

تاريخ النشر: 2022-04-06 | 14:49

توفيق أبو شومر
توفيق أبو شومر

داهم، يائير لابيد الإعلامي اليساري البارز، ووزير الخارجية الحالي، ورئيس الوزراء البديل التالي، يوم 3-4-2022م داهم بوابة دمشق في القدس ليُثبت ولاءه لمبادئ الصهيونية الاستيطانية، وليعزز فرصته لشغل منصب رئيس الوزراء التالي، لأنه يسير على مذهب أدعياء اليسار في إسرائيل، ممن يدعون أنهم لا يؤمنون بوجود الله، وهم في الوقت نفسه يرددون بأن (الله)منحهم أرض الميعاد!

يائير لابيد اليساري كان عدوا لدودا للمتزمتين الحارديم، عاش مُطاردا لهم، حتى أنهم هددوه بالموت، لأنه نادى بضرورة تسيير المواصلات في يوم السبت المقدس، أي أنه ينتهك حرمة يوم السبت، وهي جريمة تستحق الحكم بالموت رجما، فهو إذن عندهم (غوييمي ينطق العبرية) ولأنه طالب بإدخال الحارديم الجيش، وحَجَب الأموال عن مجلس المستوطنات (يشع)عندما كان وزيرا للمالية!

يائير لابيد خارج عن إجماع الليكوديين لأنه من أنصار المفاوضات مع الفلسطينيين، يعتبرونه من أنصار حل الدولتين المرفوض!

 الغريب أن مناصري عصابة لهبا وبن غفير، وأعضاء التنظيم الإرهابي، لافميليا، وزعران المستوطنات ممن كانوا يرددون" الموت للعرب، الانتقام من منفذي عملية بني براك" وعصابة، بن غفير، وريث، مائير كهانا، هؤلاء جميعهم تجمعوا معه عند بوابة دمشق، وهتفوا الموت للعرب!

عدتُ إلى ملفاتي عثرتُ فيها على مقالٍ كتبه الإعلامي البارز، يائير لابيد، عندما كان صاحب أشهر عمود مقروء في إسرائيل، قبل أن يصبح مرشحا لرئيس الوزراء قال ساخرا من الحارديم:

"لدينا في إسرائيل عدة أنواعٍ من (الآلهة) إله الإشكازيم الحارديم، وإله الحاسيديم، وإله اللتوانيين، الذين يعتقدون بأن الحاسيديم ليسوا يهودا، إن إله لابسي الكيبا البيضاء، وليس هو إله لابسي الكيبا على طرف الرأس، وهناك إله آخر للحاخامية العسكرية في السامرة، وهو بالتأكيد مختلف عن إله الآخرين، إلههم يجعلهم يدفنون الجنود اليهود الروس خارج مقبرة اليهود الحارديم، وهناك إله آخر للحاخامية الإصلاحية وبخاصة لنسائهم الراغبات في الصلاة عند حائط المبكى وهن ملفوفات بشال الصلاة، وهناك إله آخر للحارديم الذين يُلقون عليهن الحجارة وهن يصلين عند الحائط!  هل أكمل؟ هناك إله آخر يخص من يقبِّلون تعويذة المازوزاه، وإله آخر لمن يصلون فوق القبور، وهناك إله مختلفٌ لأنصار الحركة التقليدية اليهودية، ممن يشاهدون الأفلام عقب صلاة الجنازة مباشرة، وهناك إله مختلف للنساء اليهوديات اللاتي يلبسن لبس النساء الطالبانيات، وإله للاعبي فريق كرة القدم، بيتار القدس الذين سيهزمون إله مكابي مشجعي حيفا، وهناك إله آخر لمن يرفضون قبول الطالبات في مدارس الحارديم لأنهن سفارديات. كل ذلك لأن الله أبلغهم؛ أن أفعالهم صحيحة. هذه هي طوائفنا، من الصعب عليك أن تعتقد بأنهم ينتمون لإله واحد، ولشريعة واحدة، فإن المشترك الوحيد بينهم هو ظنهم بأن اعتقادهم هو وحده الصحيح، وما عداهم فهو ضلال. والغريب أن كل هؤلاء يطلبون الغفران في يوم الغفران"  (انتهى الاقتباس من مقال، يائير لابيد المنشور في صحيفة، يديعوت أحرونوت يوم27/9/2012 قبل أن يُصبح سياسيا مرموقا)

لا يختلف يائير لابيد عن بقية سياسيي إسرائيل المزيفين، لا يختلف كثيرا عن نتنياهو الليكودي، وحتى عن شمعون بيرس العمالي، لأنهم كانوا يدَّعون العَلمانية واليسارية في الإعلام، ويرفعون شعار العدالة والمساواة، وهم في الوقت نفسه يؤدون فرائض الخضوع والطاعة لكبار الحاخامين، حتى أنهم يقبِّلون أياديهم، حتى يباركهم الحاخامون، ويذمون أمامهم اليسار واليساريين قائلين للحاخامين: (نسي اليساريون أن يكونوا يهودا)!

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط