تاريخ النشر: 2022-02-15 | 16:25
تاريخ النشر: 2022-02-15 | 16:25
القدس: جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الثلاثاء، اقتحامها لحي الشيخ جراح شرق القدس .
وصادرت قوات الاحتلال، "المكتب الرمزي" للناشط المقدسي محمد أبو الحمص، في حي الشيخ جراح في المدينة.
وقام ضباط الاحتلال برفقة أفراد الشرطة باقتحام محيط "مكتب" ابو الحمص، بالتزامن مع وصول وفد مقدسي الى المنطقة يضم رئيس الهيئة الإٍسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، مسؤول ملف فتح في القدس حاتم عبد القادر، وأعضاء اقليم فتح، وشخصيات مقدسية أخرى، وخلال ذلك صادروا الكراسي واعتدوا على أبو الحمص بالضرب والدفع، وأجبروا المتواجدين على مغادرة المكان.
وأقام الناشط أبو الحمص مكتبه على تلة في حي الشيخ جراح، مقابلة لخيمة "مكتب" عضو الكنيست المتطرف ايتمار بن غفير، ردا على قيام بن غفير بنقل مكتبه وسط حي الشيخ جراح، وما رافقها من اعتداءات على المقدسيين وممتلكاتهم على مدار الأيام الماضية.
وتواصل قوات الاحتلال اغلاق محيط "مكتب بن غفير" وعزله عن محيطه، وسط استفزازات متكررة من المستوطنين بتوجيه الشتائم والتهديد بغاز الفلفل ومحاولة ضرب الشبان.
أهالي جبل المكبّر يتظاهرون
وفي سياق اخر تظاهر عدد من أهالي قرية جبل المكبّر، ، ضد هدم المنازل والاقتلاع والتهجير وسياسات بلدية الاحتلال في القدس.
ورفع المتظاهرون شعارات، ورددوا هتافات ضد الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في جبل المكبر.
وشارك رئيس كتلة القائمة المشتركة، سامي أبو شحادة، والنائبان عن المشتركة أسامة السعدي وعوفر كسيف، في المظاهرة أمام بلدية الاحتلال في القدس، إلى جانب الأهل في جبل المكبر، رفضا لسياسات الهدم والتهويد والتطهير العرقي التي تستهدف الوجود العربي الفلسطيني في القدس.
وأعرب النواب المشاركون عن دعمهم لنضال الأهل في القدس، مؤكدين أنهم لا يشاركون كمتضامنين، بل كشركاء في النضال.
وشددوا على أن "القائمة المشتركة ستبقى إلى جانب القدس ونضالات أهلها، رفضا للتهويد والتهجير وهدم البيوت الذي يستمر بشكل يومي، تحت رعاية حكومة 'التغيير' وبلدية الاحتلال في القدس".