تاريخ النشر: 2021-12-09 | 17:15
تاريخ النشر: 2021-12-09 | 17:15
بيت لحم: قال وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني في كلمته بإسم رئيس الحكومة الفلسطينية د. محمد اشتية، بمناسبة مرور 75 عاماً على عمل منظمة اليونيسف في فلسطين: "إن أطفال فلسطين يعانون يوميًا من عنف الاحتلال اضافة لتجريدهم من حقوقهم على مرأى ومسمع العالم رغم أن توفير الأمن والأمان والعدالة والحماية والعيش بكرامه وعدم التعرض للعنف والاستغلال والإساءة، والظروف اللانسانية من أهم وابرز بنود الاتفاقيات والمعاهدات الدولية لحقوق الإنسان وحقوق الطفل".
وتابع مجدلاني، في الكلمة التي ألقاها في قصر المؤتمرات بمناسبة الاحتفال،" إن إقرار الأخ رئيس دولة فلسطين محمود عباس للتشريعات الخاصة بالطفولة يدل على مدى الاهتمام بأطفال فلسطين والحرص على توفير بيئة قانونية حامية وداعمة لهم، ولقناعتنا بأن بناء هذا القطاع والاستجابة لاحتياجاته الطبيعية، يشكل مهمة وطنية واستثمارا عظيما بإعتبارهم مستقبل وجودنا وبقائنا على هذه الأرض".
ونوه أن الوزارة تعمل مع اليونيسف وكل الشركاء لإعداد تقارير البروتوكولات الملحقة باتفاقية حقوق الطفل الدولية بعد تقديمها تقريرها الأول إلى لجنة حقوق الطفل الدولية حول مدى انفاذ وتطبيق بنود الاتفاقية في فلسطين.
وأكد د. مجدلاني على تكثيف اليونيسف لجهودها بالشراكة والتعاون مع ووزارة التنمية الاجتماعية في سبيل تحقيق العدالة والرعاية والحماية وتحقيق المصلحة الفضلى لأطفال فلسطين من خلال قيادة مجموعات الحماية خاصة في القدس والمناطق المهمشة لرصد انتهاكات الاحتلال، وتمكين مقدمي الخدمات من الوصول والمساعدة للأطفال الذين يحتاجون للحماية والرعاية.
وأوضح مجدلاني، أن اليونيسف ساهمت في دعم نظام الحماية الاجتماعية والاستراتيجيات الخاصة بالحماية والوصول إلى العدالة وتنفيذ التدخلات اللازمة وتعزيز قدرات العاملين مع الأطفال من المختصين وتقديم الدعم النفسي واللوجستي لطواقم وزارة التنمية والشركاء لضمان تحسين جودة الخدمات اضافة إلى تعزيز الخدمات المقدمة في دور الرعاية والمراكز بما يسهم في تحقيق المصلحة الفضلى للأطفال، وتعزيز الدعم النفسي لتمكين الأطفال من تخطي العقبات التي تحدث نتيجة التفكك الأسري والفقر.
وأضاف مجدلاني: "لقد فَعَلَت الوزارة واليونيسف بالتعاون مع الشركاء نظام الوساطة لتجنيب الاطفال الدخول في نظام العدالة الرسمي في حالات مخالفة القانون، ما دعمت برامج الطفولة المبكرة وانشاء قاعدة بيانات وطنية لرصد كافة الانتهاكات والتدخلات وتوفير المؤشرات التي تسهم في تطوير قطاع الطفولة في فلسطين".
وأشار مجدلاني، إلى أن الاحتلال الاسرائيلي يُمارس انتهاكا واضحا للقانون الدولي، ولاتفاقية حقوق الطفل، فتأتي الاعتقالات للأطفال بقرار رسمي من الاحتلال، حيث تمارس قواته أبشع الوسائل المتمثلة بتقييد الأيدي وتعصيب الأعين والضرب بأعقاب البنادق والركل وتستخدم العنف المفرط خلال عمليات اعتقال الأطفال، وتتعمد اقتحام البيوت ليلا وبصورة همجية وعدوانية مخيفة واختطاف الطفل من أحضان والديه لجعله يشعر بعدم الآمان وشبحهم وتعذيبهم دون ادنى رحمه أو شفقه.
وفي ختام كلمته شكر وزير التنمية منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف على عملها في فلسطين ودعمها المتواصل لقطاع الطفولة، مثنياً على جهود طاقمها وتعاونه الوثيق لخدمة اطفال فلسطين والوصول بهم إلى بيئة آمنة وصديقة ومستجيبة لاحتياجاتهم وأولوياتهم وطموحاتهم، كما شكر كل المؤسسات الدولية الصديقة التي ساندت عمل الوزارة، ووفرت الدعم للفئات الضغيفة والمهمشة في فلسطين.