تاريخ النشر: 2022-11-10 | 11:42
تاريخ النشر: 2022-11-10 | 11:42
رام الله: التقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أحمد مجدلاني ، اليوم الخميس سفير المملكة المغربية لدى دولة فلسطين عبد الرحيم مزيان، واطلعه على اخر تطورات الأوضاع الخطيرة في الاراضي الفلسطينية، وكذلك حالة التصعيد الذي تقوم به حكومة الاحتلال وعدوانها اليومي على أبناء شعبنا.
وأشار مجدلاني أن على كل الدول والأطراف الفاعلة التدخل الفوري والحازم لوقف هذه الاعتداءات والانتهاكات مع العمل الجاد لتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني كخطوة أولى على طريق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأشاد بعلاقة الأخوة بين الشعبين الفلسطيني والمغربي، وكذلك بحث الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تطويرها ما بين الجبهة ودولة المغرب الشقيقة والأحزاب والقوى السياسية المغربية، وكذك علاقات التعاون على الصعيد الاجتماعي وتبادل الخبرات، مؤكدين على عمق العلاقات الفلسطينية المغربية سواء على الصعيد الرسمي أو الشعبي، وحضر اللقاء عضو المكتب السياسي للجبهة تغريد كشك .
ومن جانبه أكد مزيان، على الروابط العميقة بين المغرب وفلسطين وتحديداً مدينة القدس، التي تعتبر لدى الشعب المغربي وقيادته البوصله التاريخية ومسجدها الاقصى المبارك، معتبراً الدعم الثقافي والتاريخي للمدينة وأهلها للنهوض بها في مواجهة كل التحديات التي تواجه القدس.
كما بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني ، مع ممثل استراليا لدى فلسطين ادوارد رَسل، آخر المستجدات السياسية حول القضية الفلسطينية على كافة المستويات المحلية والعالمية، وكذلك نتائج الانتخابات في دولة الاحتلال والانزياح نحو العنصرية والفاشية، الأمر الذي سيكون له نتائج خطيرة على أمن واستقرار المنطقة.
وثمّن مجدلاني خلال اللقاء، الذي حضره عضو المكتب السياسي للجبهة تغريد كشك العلاقات الثنائية بين البلدين، يوم الخميس بمكتبه بمدينة رام الله، ودور استراليا في دعم الشعب الفلسطيني، خاصة القرار الأخير للحكومة الاسترالية بإلغاء اعترافها بالقدس الغربية عاصمة لاسرائيل، وزيادة الدعم المالي للاونروا معترا ذلك تحول مهم بالموقف الأسترالي .
وأشار مجدلاني، أن تأخذ استراليا نهج مستقل في سياستها هذا يجعاها تعلب دور أكبر بالتأثير الدولي كمان أن القرار يدعم الاستقرار والأمن في المنطقة في ظل انسداد افق العملية السياسية وامتناع الادارة الامريكية عن تقديم اية مبادرات سياسية .
واوضح مجدلاني، أن سياسية ازدواجية المعايير في الشرعية الدولية يهدد الأمن الدولي، ففي حين تفرض العقوبات على روسيا ، بينما لم تطبق قرارات الشرعية الدولية على دولة الاحتلال بل تفرض عقوبات على الشعب الفلسطيني الذي تحتل أرضه فإن ذلك يضع المجتمع الدولي وهيبة هيئاته الدولية أمام اختبار جدي.
ومن جانبه أكد السفير رَسل على موقف بلاده باتجاه الحل الدولي وفق قرارات الشرعية الدولية ، وضرورة الالتزام بها، لضمان أمن واستقرار المنطقة.