الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مجدل شمس .... الصهاينة يريدون استحمار عقول العالم!؟

مجدل شمس .... الصهاينة يريدون استحمار عقول العالم!؟

تاريخ النشر: 2024-07-28 | 19:41

في ظل استمرار تداعيات ما بعد السابع من أكتوبر والانتصار العسكري العربي ضد الصهاينة جاء حادث مجدل شمس المدينة السورية العربية المحتلة ضمن هذه التداعيات ومعها تم استغلال الحادث دعائيا من الكيان الصهيوني والحلف الطاغوتي الربوي المالي العالمي لصناعة حالة من الدعاية ضد المقاومة الاسلامية رغم ان الاخيرة في طبيعة الحال من المستحيل ان تستهدف نفسها وتهاجم شعبها العربي في الجولان السوري المحتل وهذا الاتهام "لا" يمثل حالة من المنطق وخاصة أن المقاومة الاسلامية دائما تعلن عن عملياتها في الصورة والفيديو والتاريخ وسط تواجد اكثر من 420 وسيلة اعلامية محلية وعربية وعالمية على كامل الجغرافيا اللبنانية على العكس تماما في داخل الكيان الصهيوني حيث الرقابة العسكرية والامنية على كل ما هو صحافة واعلام وعلى اي امر او خبر او مراسل صحفي يتحرك.

اذن ديكتاتورية صحافية داخل الكيان الصهيوني و شفافية كاملة وانكشاف بدون اي رقابة على الجانب اللبناني.

ناهيك على ان الجولان السوري المحتل هو ارض عربية محتلة حسب القانون الدولي والمواطنين هناك تحت الاحتلال وهم عرب سوريين مقاوميين للغزاة ونحن هنا نكرر السؤال لماذا تقصف المقاومة الاسلامية شعبها؟ ومن هم معها قلبا وقالبا وخاصة انها تمطر المواقع العسكرية والامنية الصهيونية في الجولان السوري المحتل في نجاح واستمرارية متواصلة توثيقية على مدى عشرة شهور.

و واضح ان فرضية سقوط احد صواريخ القبة الحديدية هي الفرضية المنطقية الأقرب للحقيقة وايضا بكل تأكيد قد يقوم الصهاينة العنصريين في تعمد قصف العرب السوريين في مجدل شمس انتقاما منهم ومن مواقفهم الوطنية العروبية وايضا لأن الصهاينة يعتبرون كل من هو غير يهودي خادم لهم ومخلوق لخدمتهم لأنهم شعب الله المختار حسب قناعتهم الدينية فأن قتل هؤلاء العرب السوريين ممكن بدون خجل او تأنيب ضمير لصناعة فيلم دعائي ضد المقاومة الاسلامية والصهاينة معروفين انهم يكذبون بلا حدود.

اما من يقول: ان الصهاينة قاموا في قصف مجدل شمس لصناعة عذر للحرب الشاملة ضد لبنان العزيز ومقاومته الاسلامية فلا اتصور ان ذلك صحيح!؟ لأن الصهاينة "لا" يحتاجون الأعذار لكي يقوموا في اجرامهم وعدوانهم العسكري وخاصة انهم يتحكمون في مواقع صناعة الاعلام والصورة والدعاية على مستوى كل العالم وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية حيث هم الحكام الحقيقين فيها وقرار واشنطن يتم اتخاذه في مدينة تل الربيع الفلسطينية المحتلة والتي يسميها الصهاينة ب "تل أبيب" !؟ وهذه السيطرة والتحكم في مواقع صناعة القرار السياسي الأمريكي شاهده العالم كله عند زيارة مجرم الحرب نتنياهو للولايات المتحدة الأمريكية وتصفيق اعضاء الكونغرس الأمريكي له وقوفا و جلوسا لأكثر من اثنان وخمسين مرة في مشهدية مقرفة مقززة شديدة العفونة حيث شاهد العالم كل العالم هؤلاء الدمى والاوباش البشرية يؤيدون قتل الأطفال والمدنيين وامحاء وتصفية عائلات كاملة من خريطة الحياة في القصف المتواصل وتدمير المستشفيات والكنائس والمساجد وكامل البنى التحتية وممارسة التجويع الشامل وطرد مؤسسات الامم المتحدة وقتل موظفيها هذا كله واكثر ايده وصفق له الكونغرس الأمريكي في مشهدية اسوأ من مشهديات برلمانات جمهوريات الموز العربية والاسلامية عندما تصفق ديكتاتورياتها!؟.

ناهيك عن مزايدة الرئيس الامريكي السابق ترامب والذي يطالب الصهاينة بان ينهوا المهمة!؟ they finish the job.

في مزايدة اكثر تقززا على الاجرام اكثر مما هو موجود اساسا و واضح ان ترامب "لا" زال يعيش دور بطل الفيلم الامريكي القوي "رامبو" ضمن سينمائية استعراضية مهووسة في صناعة مشاهد سينمائية في الواقع وهذا تهريج سمج يفرغ فيه ترامب عقده الشخصية ويعكس تفاهة خطابه.

ان عقلية تقول : ان الولايات المتحدة الأمريكية هي من تتحكم في الكيان الصهيوني هي عقلية غير صحيحة و خاطئة وكل ما حدث بعد السابع من أكتوبر قد كشف وثبت تلك المسألة وعلى المقاومات العربية ان تفهم تلك المسألة وتفهمها وتتوقف عن خطئها السابق او عدم فهمها القديم.

في ظل كل هذه التداعيات "لا" زالت المقاومة العربية في داخل الجغرافيا الفلسطينية الغزاوية ثابتة عسكريا في مواقعها وتطالب في وقف "حقيقي" لأطلاق النار.

وسط همس عن مسالة الاعمار؟ لما بعد الحرب ومن سيدفع الفاتورة؟ وايضا تسريبات عن كلام استخباراتي عن ربط اعادة الاعمار في برمجة هندسة اجتماعية جديدة للواقع الفلسطيني الغزاوي اذا صح التعبير واعادة ترتيب العلاقات الاقتصادية داخل القطاع ضمن ما يفيد الصهاينة ويضر المقاومة.

وهناك كلام اخر عن اعادة صناعة كانتون فلسطيني متصهين وخائن.

النقطة الاهم منذ السابع من أكتوبر ان المقاومة الفلسطينية قد صنعت حالة انقلابية في الواقع الفلسطيني والعربي وفي العلاقات الدولية وفي الجغرافيا السياسية والجيوبولوتيك وسط مرحلة انتقالية حساسة لأبعد حدود الحساسية لعالم متعدد الاقطاب فيه تراجع أميركي متوقع ومعه سيضعف الكيان الصهيوني.

اذن ك "قاعدة فكرية بنائية" على المقاومة الفلسطينية عدم التنازل عن هذه الحالة الانقلابية اطلاقا لأن هذا يعنى سقوطها ك "حركة" وانهيار انقلابها الثوري على كل هذه الاصعدة التي ذكرناها.

اما بعض العرب الاخرين فهم عرب ضد العروبة وهم طرف مساند للصهاينة ويعيشون ضمن منطق الخيانة وهؤلاء لمزبلة التاريخ.

ان الانقلاب السياسي الداخلي المحلي والجيوبولوتيكي الدولي مرتبط في العنف والدم وخسارة الأرواح وهذا ثابت متكرر في علم الاجتماع.

لذلك لا داعي لصناعة بكائيات توقف الحركة وتقتل الانقلاب بل المطلوب في هذه المرحلة هو الاستمرار لصناعة الانتصار.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط