تاريخ النشر: 2017-04-13 | 18:59
تاريخ النشر: 2017-04-13 | 18:59
بحسب ما قاله الخبراء حول الضحايا من الأطفال في خان شيخون، بعد أن شاهد الجميع تلك المشاهد لأطفال سوريين ميتين، إثر تعرضهم لغاز كيماوي، بدأ الشكوك حول تلك المشاهد من قبل الخبراء الذين شاهدوها، وبحسب الخبراء فإنهم يعتقدون بأن تلك المشاهد يبدو بأنها مفبركة، لأن الأشخاص الذين كانوا يعاينوا الأطفال لم يكونوا مرتدين في أيديهم قفازات، كما أنه لم يظهر على أجساد الأطفال أية آثار، والغريب أنه لم تظهر أية امرأة مصابة هناك، وكأن النساء هناك لا يؤثر فيهن غاز الأعصاب، لكن بعد هذه المشاهد يطرح سؤال لماذا لا يتم إجراء تحقيق في الأمر؟ فالمشاهد التي عُرضت عبر الفضائيات وأعيدت أكثر من مرة بالتأكيد تطرح سؤالا هل المشاهد تلك مفبركة؟ وهذا بدليل أن الخبراء في الكيماويات يقولون بأن مَنْ يتعامل مع أناس مصابين بغاز السارين أو الأعصاب عليهم أن يرتدوا قفازات، وهذا ما أثار الشكوك حول تلك المشاهد.. هناك من يرى بأن تلك الفعلة هي ضربة للنظام السوري، كي تعود واشنطن كقوة على الأرض بعد أن ظلت في حالة صمت مما يحدث في سورية، وراحت تهاجم الجماعات المتطرفة بدلا من أن تجد حلا للأزمة السورية.. فالمشاهد التي عرضت لأطفال سوريين يجب أن يجرى فيها تحقيق وأن يكون التحقيق محايدا، وهل فعلا كانت هناك مجزرة من خلال إطلاق طائرة لغاز السارين، أم أنها مشاهد مفبركة وهذا بحسب ما يقول الخبراء فأين الحقيقة في تلك المشاهد أم أنها مفبركة فالتحقيق سيظهر بأن كان موت الأطفال حقيقة من غاز السارين أم أنهم ماتوا من أسباب أخرى؟..