تاريخ النشر: 2015-01-19 | 21:18
تاريخ النشر: 2015-01-19 | 21:18
امد/ برلين: قنبلة الموسم التي يبدو أنّ جميع وسائل الإعلام فاته الحديث عنها.. إستقالة أنجيلا ميركل. فقد نشرت مجلة "Das Neue" النسائية، أي "الجديد"، أمس الأحد في العدد الرابع من إصدارها خبراً تصدّر صفحة غلافها بالأحرف الصفراء بعنوان: إستقالة المستشارة أنجيلا ميركل من منصبها.
عزت المجلة الإستقالة إلى أنّ أعصاب ميركل في الهاوية، وهي التي تمكنّت سابقاً من ردّ الكثير من الصدمات وتحملت المشاقات العظام. وقد انفردت المجلة الصادرة عن دار نشر "باور" بالخبر إلى جانب "إن تي. في".
مدى صحة الفرضية
المجلات النسائية لا تعلق أهمية على مدى صحة الأخبار، لأنّ معظمها يعتمد على ترويج الإشاعات. لكن المجلة، وفقاً للمعلومات المتوفرة، لم تعتنِ حتى الآن سوى بالمواضيع المتعلقة بأولاد العائلة المالكة، وبقيت بعيدة من نشر معظم الأخبار السياسية. ولا شك أنّ قراءة خبر يتعلق باستقالة المستشارة الألمانية في المجلة يطرح الكثير من التساؤلات؟
تزعم المجلة أنّها شعرت بوجود تحول كبير وملحوظ لدى المستشارة في الأسابيع الأخيرة، فقد بدت منهكة القوى شاحبة اللون، وأعربت عن اعتقادها بأنّ ميركل استنفدت قواها، لذلك عادت لقضم أظافرها. وكلّ هذا يشير إلى استقالتها.
التحول في تصرفات ميركل
وقالت المجلّة: "عندما أراد حزبها "الإتحاد الديمقراطي المسيحي" مناقشة موضوعاً ضرائبياً في 8 كانون الثاني الجاري، أصيبت ميركل بإغماء، في حين كانت حتى الآن، تعتبر أنها تتمتع بأعصاب باردة وأنها "تركّز ملياً". وتضيف: "من الواضح أنّ الأحداث قد أثارت عواطفها بشكل أصبحت الإستقالة واردة في تفكيرها، ولم تعد مستحيلة وتشير إلى أنّ أوّل بوادر الإرهاق كانت في انهيارها البدني أو وعكتها الصحية في كانون الأول الماضي 2014، خلال انعقاد مؤتمر "الحزب الديمقراطي المسيحي"، وأنّ أحداث باريس المأساوية زادت الأمر سوءاً".
وتختتم المجلة تحليلها بالقول "جميع هذه العوامل اثرت في المستشارة وادت لانهيار اعصابها، وبدأت تسمح حتى في المناسبات العامة بأن تتم القاء نظرة على عالم مشاعرها وهذا ما لم يحدث في السابق مطلقاً".