تاريخ النشر: 2018-11-17 | 16:43
تاريخ النشر: 2018-11-17 | 16:43
أمد/ واشنطن: قالت مجلة فورين بولسي الأمريكية إن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، تشهد تدهورا بطيء الخطى منذ سنوات، لكنها اتخذت منعطفا خطرًا هو الأسوأ منذ سنوات، محذرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الإنسياق وراء أحاديث القوة الأمريكية التي قد تفضي إلى حرب باردة جديدة غير مأمونة العواقب.
أضافت المجلة، إنه بفرض حدوث ذلك فستكون الولايات المتحدة السبب، فواشنطن، التي يعتزم رئيسها استعادة مجدها الأسطوري والتي تحتاج مؤسسة الأمن القومي لديها، بشدة، لوجود خصم، قررت من جانب واحد شن هذه الحرب.
إن استراتيجية الولايات المتحدة ليست فقط غير ضرورية، وإنما لن تجعل أمريكا أقوى، ولن تغير مسار الصين الطويل، فحربا باردة جديدة ستفجر، من المشكلات أكثر وأبعد مما ستحله.
في الرابع من أكتوبر شن نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، هجوما عنيفا ضد الصين، ووصفها بأنها دولة استبدادية.
واتهمها باستخدام الأدوات السياسية والاقتصادية والعسكرية، فضلا عن الدعاية "لبسط نفوذها"، وأكد ان إدارة ترامب لن تحاول إقناع الصين باللعب طبقا للقواعد، وإنما ستؤكد على "اتخاذ إجراء قوي وسريع" لمعاقبة الصين على أية مخالفات.
وردت الصين بإجراءات انتقامية شملت فرض مجموعة من الرسوم، وحذرت من انها لن تتفاوض تحت التهديد.
في ظل هذه الظروف، من الخطأ الجسيم معاملة الصين كخصم تتناقض مصالحه تماما مع مصالح الولايات المتحدة، ولا يمكنه تحقيق طموحاته إلا على حساب الازدهار الأمريكي.
وختمت المجلة يقولها إن تبني سياسات اقتصادية مؤلمة سيكون أمرا مدمرا وقد يهدد بصدام فعلي لن يحقق لأمريكا أي شئ.