تاريخ النشر: 2019-05-17 | 21:07
تاريخ النشر: 2019-05-17 | 21:07
أمد/ نيويورك : دعا ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، الأمم المتحدة إلى عدم تسريب معلومات غير موثقة عن الخسائر بين المدنيين في سوريا، مؤكداً أن روسيا وسوريا لا تستهدفان المدنيين.
وشدد نيبينزيا خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في سوريا، على أنه "لا الجيش السوري ولا القوات الفضائية الروسية تجري عمليات ضد المدنيين أو منشآت البنية التحتية المدنية إنما هدفنا هو القضاء على الإرهاب".
واتهمت دمشق التحالف بارتكاب جرائم بحق المدنيين، وطالبت مجلس الأمن الدولي مراراً بالتدخل لوقف عملياته.
من جانبه، نفي التحالف بقيادة الولايات المتحدة وقوع ضحايا مدنيين جراء عملياته في سوريا، واتهامات دمشق وموسكو باستخدام الفوسفور الأبيض في العمليات العسكرية.
وتابع: نيبينزيا أن "تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في إدلب يواصل استفزازته ضد الجيش السوري واعتداءاته على المدنيين في المناطق المجاورة، ويتخذون المدنيين في إدلب رهائن ويجب القضاء ".
ومن جانبه، حمّل مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، الحكومة التركية المسؤولية الأساسية عن تصعيد الوضع في المنطقة.
وقال الجعفري: إن تنظيم "هيئة تحرير الشام"، "جبهة النصرة" سابقاً، "يستغل عدم التزام النظام التركي بتعهداته بموجب اتفاق خفض التصعيد وتفاهمات أستانا وسوتشي لفرض سيطرته على محافظة إدلب، وخلق بؤرة إرهابية تبتز الدولة السورية".
وأضاف: أن "اتفاق خفض التصعيد في المنطقة "مؤقت، وعلى الجميع أن يدرك أن الحفاظ عليه يستلزم التزام النظام التركي بإنهاء احتلاله مساحات واسعة من المناطق السورية والوفاء بتعهداته، ووقف دعمه التنظيمات الإرهابية في إدلب".
وبدوره، ذكر مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فريدون سينيرلي أوغلو، الذي شارك في الاجتماع نظرا لاعتبار تركيا دولة ضامنة لعملية أستانا، عن عدد متزايد لخروق وقف إطلاق النار في إدلب من قبل "النظام السوري" الذي قال إن "عدوانه الأخير" في المنطقة قد يؤدي إلى تشريد مئات آلاف الأشخاص.
واتهم أوغلو الحكومة السورية، "بالاستهداف المتعمد للمدنيين والمدارس والمستشفيات"، مستشهدا بحادث إصابة جنديين تركيين في إدلب، يوم 4 مايو الحالي بما وصف بهجوم من قبل القوات الحكومية.
وأردف: "إن النظام السوري ارتكب جرائم متعددة ضد الإنسانية وتم تخطي الخط الأحمر كثيرا جدا، لا يمكننا تكرار نفس الأخطاء من جديد".
وأمضى بالقول: "أما كلمة المندوب السوري، فإنني لا أعترف به ممثلاً شرعياً للشعب السوري، وبالتالي لن أمنحه شرف الرد عليه".
وكان منسق الشئون الإنسانية في الأمم المتحدة، مارك لوكوك، حذر من تصاعد عمليات العنف في محافظة إدلب السورية شمال غربي البلاد.
وأعرب لوكوك، عن قلقه بشأن العمليات العسكرية التي دمرت المنشآت الطبية والمدارس.
وفي سياق العمليات العسكرية، أحبط الجيش السوري، هجوماً على امتداد محور قريتي الطاقة والحويز، بريف حماه الشمالي الغربي، مدمرا منصات صواريخ في الخطوط الخلفية لانتشار المجموعات المسلحة.