تاريخ النشر: 2016-06-14 | 09:17
تاريخ النشر: 2016-06-14 | 09:17
أمد/ نيويورك: أدان مجلس الأمن الدولي "بأشد العبارات"، الهجوم المسلح الذي وقع في ملهى ليلي، بمدينة أورلاندو، بولاية فلوريدا الأمريكية، وأوقع 50 قتيلاً، و53 مصابًا، وتبناه تنظيم "داعش" الإرهابي.
وتلا رئيس مجلس الأمن، السفير فرانسوا ديلاتر، مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة، فجر اليوم الثلاثاء، بيانًا على الصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، أعرب فيه عن "خالص تعازي أعضاء المجلس لعائلات الضحايا ولحكومة الولايات المتحدة الأمريكية".
وقال السفير ديلاتر "لقد أكد أعضاء المجلس أن الإرهاب بجميع أشكاله يمثل واحدًا من أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين، وأن أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية لا يمكن تبريرها، بغض النظر عن دوافعها وأيًّا كان مرتكبوها".
وردًا على أسئلة الصحفيين بشأن أسباب تأخر أعضاء المجلس في إصدار إدانتهم لهذا الهجوم، قال رئيس مجلس الأمن "لقد كنا نتشاور بشأن هذا البيان داخل المجلس من أجل الوصول على إجماع جميع أعضاء المجلس الدائمين وغير الدائمين (5 دول دائمة و10 غير دائمة).
وأعلن رئيس بلدية أورلاندو "بدّي داير" في وقت سابق أمس الأول، (الأحد)، مقتل 50 شخصًا، وإصابة 53 أخرين، في هجوم مسلح تبناه "داعش".
وقال "بدّي داير"، في مؤتمر صحفي، إن 50 شخصًا على الأقل قتلوا في الهجوم الذي استهدف نادي "بلس" الذي يرتاده المثليون.
ولفت إلى أن منفذ الهجوم يدعى "عمر متين"، وهو مواطن أمريكي ذو أصول أفغانية، من مدينة فورت بيرس بولاية فلوريدا، ويبلغ من العمر 29 عامًا. -