لا شك ان تصريحات مجلس السلام امس حول الأنروا شكل صدمةً
كبيرة لدى الرأي العام الفلسطيني والعربي وحتى العالمي وانطبق
عليه المثل القائل (صمت دهرآ ونطق كفرآ) فهل يعقل مجلس
برواتب عالية جدآ والمفروض انهم فلسطينيون يطل علينا بتصريح
خطير جدآ وبهذا المستوى والتحدي في نفس الوقت لشعب كامل
جُل قضيته مرتبطة باللاجئين ومستقبله بها، ما الذي يجري ؟
كيف تجرأ مجلس السلام على هكذا موقف وتصريح وفي هذا
الوقت باذات وهل هو مخول أصلا للبت في قضايا مصيرية للشعب
الفلسطيني مثل قضية اللاجئين ووكالة الغوث، في تقديري وبعد هذا
التصريح الصادم الخطير على من يهمه الأمر ان يعيد النظر بالاعتراف
بهذا المجلس من حيث المبدأ، فمن غير المقبول ان يتم انتهاك خطر
بهذا القدر لحقوق شعبنا وقضيته الوطنية دون ادنى مراعاة لمشاعر
الملايين الفلسطينيين في كل انحاء العالم، فمجلس سلام غير موجود
على ارض الواقع لديه موازنه ضخمة ويطالب بستحقات شعبنا من
المقاصة لتحول له يجب إعادة النظر فيه وبتشكيلته وأعضائه ومهمته
فهو لم يشكل لتحدث بالقضايا المصيرية للشعب الفلسطيني فشعبنا لدية
ممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية صاحبة الحق والولاية
لكل أبناء الشعب الفلسطيني وفي كل أماكن تواجده .