تاريخ النشر: 2017-03-13 | 11:12
تاريخ النشر: 2017-03-13 | 11:12
قتلوه جُنود الإحتلال الإسرائيلي بعد أن رصدته أعين الجبناء ، أعين الغدر والخيانة ، وأشارت بأصبع السبابة إلى مكانه ، وهو غرفته فى منزله ، أصبع سبابتهم الذي لم يُرفع يوماً لقراءة التشهد والشهادة ، لأنهم يوماً لم يصلون ولم يصومون و الخيانة فى دمهم إلى يوم يُبعثون ٠
أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار على المنزل ، ورفض الإستسلام وقاوم بقوة إلى أن نفذت كل ذخائره ولم يستسلم فقتلوه بل أعدموه ، وهذا ما أتوا إلى المنزل لأجله ٠
أهذا قتيلاً أم شهيداً ؟؟؟ لم يُسجلوه !!! مطلوباً للأجهزة هو ، ولم يشطبوا إسمه من قائمة المطلوبين رغم أنه فارق الحياة وفاضت روحه إلى الله تعالى رب العالمين ، وأذن الوحيٌُ بأنه شهيداً عند رب العالمين مع الشهداء يرزقون ، وزغردت أمه والصبايا وقالن ٠٠٠
سبل عيون ومد إيدو يحنولو
غزال صغير بالمنديل يلفولو
خصرو رقيَّق
وكلاشنكوفو ع جنبو برق
قل لكتاب الورق يكبوا
سواد عيونه ،،
إذن هو شهيدٌ بأمر الله وليس بأمر العبد ، فى القرية حزنٌ ممزوج بفرحٍٍ مؤلمٍ ، وشموخ وعزة وفخرٍ بالشهيد وبصموده وتاريخه المشرف عشرات السنين وتنقله فى سجون الاحتلال الإسرائيلي وسجون الوطزيين الذين لم يشطبوا إسمه من سجلات المطلوبين ولم يسجلوه فى سجلات الشهداء والشاهدين ، وظل إسمه في سجلات المطلوبين والمطاردين مُش لسلطة الإحتلال ولكن لسلطة الوطزيين رغم أن قاضيهم الوطزيّ ومنسقيهم الوطزييون يعلمون علم اليقين بأن إبن صهيون الملعون قد قتلوه ٠٠٠
طغى حقدهم على عقولهم وتفكيرهم وظلوا مصرين على أنه مطلوب للأجهزة التى تعمل على حماية البلد من الفدائيين ومن شغب الشعب اللى بيطالب من الوطزيين أن يحموه من جيش بنى صهيون وعملائه المعروفين أصلاً لأجهزة الوطزيين ، لكن ما فيش فائدة والحجة بيقولوها إحنا بنبني دولة عصرية ذات قانون ومرجعية دولية وبتحترم حقوق الإنسان وحرية الكلمة والتعبير كمان ، وعندما بتقول ليهم طيب قمع المسيرات السلمية وتكسير عظام النساء والأطفال و ضرب والد الشهيد ،كله علشان بيطالبوا بوقف التنسيق الأمنى مع بني صهيون اللى دخلوا الأرض الفلسطينية من أمام أعين أجهزة الوطزيين وقتلوا الشهيد ، ومش بس هيك ، هي المسيرة سلمية ومحتجة على قرار الوطزيين ومحاكمهم اللى مطيزة للشعب مصرين على محاكمة الشهيد المطلوب للوطزيّ الأكبر ، وكل المتظاهرين وبصوت واحد وعالى جداً جداً قالوا ،الله وأكبر ، لا إله إلا الله وردت عليهم قوات الأجهزة بكلمة السر للإنطلاق لقمع المتظاهرين بعد ما أعطوا كلمة السر وهى عليكم غضب الله ، والناس عارفه أن هذا مش غضب الله ولكنه غضبهم وغضب بني صهيون ٠٠
إنتقل المشهد إلى الفصل الأخير :::
١) عشرات المصابين من المتظاهرين من الأطفال والنساء والشيوخ أصبحوا فى المستشفيات لإصابتهم بالمطاطي والغازات ٠ بما فيهم والد الشهيد
٢) وفي المحاكم قاضي الوطزيين بيطلب من حاجب المحكمة ، نادي على المتهم الأول المطلوب للقضاء ،قال الحاجب يا سيادة القاضي ، وقبل أن يكمل كلامه قال له إخرس أنا مش فاضي ،،،، نادي ،، فنادى على الاسم.
فإذا بجميع الحاضرين صرخوا بصوت مزلزل هز الكراسي والمناصب والمكاسب !!!!! وقالوا :::
شهيداً شهيداً شهيداً شهيداً !!!!!!
صرخ القاضي قال ::: أحضرووووووووووووووووووه فوراً !!!
ولم تنته فصول المسرحية