تاريخ النشر: 2019-01-26 | 19:37
تاريخ النشر: 2019-01-26 | 19:37
سلمت الخارجية الروسية أول أمس - الخميس دعوات لاستضافة حوار فلسطيني بحضور كافة الفصائل الفلسطينية في (13 و 14) من لشهر شباط القادم وقد تم ذلك بعد تواصل الفصائل مع الجانب الروسي من خلال السفارة الفلسطينية في موسكو، وقد تلقت السفاره الفلسطينيه تعليمات واضحة بالموافقه من الاخ الرئيس محمود عباس .
موسكو تعتقد أنها قادره على مساعدة الجانب الفلسطيني على تجاوز بعض العقبات، و احتواء بعض الإشكالات الفلسطينية، كزنها - اي موسكو تحظى بالاحترام من قبل جميع الفصائل الفلسطينية، كما و انها تاخذ بعين الاعتبار أن الذي يجري في المنطقة يقع في المجال الحيوي لروسيا الامر الذي يدفعها لمحاولة لم البيت الفلسطيني و اعادة حماس البيت الشرعيه الفلسطينيه .
و في السياق لا بد من الاشاره الجازمه في ان الدور الروسي لن يكون بديلاً للدور المصري ، وحسب قرار جامعة الدول العربية فإن القاهره هي التي كانت و ستظل راعىة المصالحة، و الدور الروسي سيكون تكميلي، كون لروسيا علاقات خاصه مع جميع الفصائل الفلسطينية، اضافة للتواصل و اتصال المستمر في هذا الشان بين موسكو و القاهره .. و هي - اي موسكو اكدت علنا و بوضوح كامل انها تعتبر الاخ الرئيس محمود عباس العنوان الفلسطيني الرسمي الوحيد وان الشرعيه الفلسطينيه هي البوابة الرسمية و الوحيده سواء في موضوع المصالحه او في كل ما يتعلق بفلسطين و بالقضيه الفلسطينيه .
الطرف الروسي الذي سيرعى الحوار في موسكو هو معهد الاستشراق الروسي
,و الدعوات تم ارسالها لعشر فصائل من خلال السفارات في لبنان وسوريا، لكون قيادات الاولى للعديد ان لم يكم لاكثر هذه الفصائل موجودة هناك .
ورغم قناعتنا جميعا بان حماس و من يقف ورائها لا يريدون المصالحه و لا الخير للبيت و المشروع الوطني الفلسطيني بعد ان اثبتت التجارب و المحاولات خلال سنوات الانقلاب - انقلاب حماس بالسلام و الدم و الدعم اليهودي - القطري - الايراني , الا ان باب بيت الطاعه سيبقى مفتوحا لم يعود لصوابه الوطني .