تاريخ النشر: 2019-09-25 | 16:21
تاريخ النشر: 2019-09-25 | 16:21
رام الله: انتشرت أنباء مساء يوم الأربعاء، عن إزالة بعض الحواجز والمعابر بين الضفة الغربية وداخل إسرائيل، دون معرفة الأسباب حتى اللحظة.
ووفق معلومات وردت "أمد للإعلام"، فإن الأبواب والحواجز مفتوحة بشكل كامل، وعمال الضفة يخرجون ويدخلون إلى إسرائيل بكل حرية.
وهناك علامات استفهام كبيرة حول إزالة تلك الحواجز والعوائق من عدة منافذ بين الضفة وإسرائيل.
بدوره، نفى صحفي من القدس، ما نشر من أنباء عن فتح الحواجز والمعابر بين الضفة وإسرائيل بشكل عام.
وأوضح أن "هناك بوابة بالقرب من جدار الفصل العنصري في منطقة جنين وطولكرم تحديداً، كان يدخل منها مئات العمال بشكل يومي ومعظمها بشكل غير قانوني من مدة أسبوع تقريباً إذ أن الجيش يفتح البوابة ويغادر، عندها يدخل العمال إلى إسرائيل دون مساءلة".
وأكد على أن ما حدث أمر غريب وليس هناك أي اسباب أو تفاصيل حول ذلك حتى الأن.
ومن جانبه، أكد مصدر لـ"أمد للإعلام"، على أن الحواجز والبوابات التي تم الحديث عنها إنما هي داخلية تمنع التواصل الجغرافي بين مناطق مختلفة من الضفة".
وأوضح "أن هذه الحواجز ليست هي من تمنع وصول أهالي الضفة إلى الداخل الفلسطيني، إذ أنها حواجز لا تحمل قيمة أمنية بل وجودها ما هو إلا ضرباً من السادية الاحتلالية، وهي في كثير من الأحيان تكون بدون جنود".
وتستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك حرية الحركة للمواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية عبر استخدام شبكة من الحواجز الثابتة، ونصب العديد من الحواجز الفجائية المتنقلة، وبوضع المعيقات المحسوسة على العديد من الشوارع التي يحظر فيها تنقل الفلسطينيين والبوابات على امتداد الجدار الفاصل.
يشار إلى أن هذه القيود تتيح لإسرائيل قهر الفلسطينيين بالسيطرة على حركتهم ومنعهم من الوصول إلى الكثير من أنحاء الضفة الغربية، طبقًا لاعتباراتها ومصالحها، من خلال الانتهاك الجارف لحقوق الفلسطينيين.