تاريخ النشر: 2015-07-25 | 15:07
تاريخ النشر: 2015-07-25 | 15:07
أمد/ بيروت: ذكرت مصادر مطلعة بعد ظهر اليوم السبت ، أن مجهولين مسلحين أطلقوا النار على طلال الاردني القيادي بحركة فتح في مخيم عين الحلوة بلبنان.
وافادت مصادر صحفية لبنانية باغتيال المسؤول في حركة "فتح" طلال الأردني المقرّب من "اللينو"، واحد مرافقيه، بعد اطلاق النار صوبهم في مخيم عين الحلوة في صيدا جنوب لبنان.
واكدت المصادر ان "المعلومات الاولية افادت ان كمينا محكما نصبه مسلحون قرب مستشفى النداء الانساني لطلال الاردني وامطروه بالرصاص ما ادى الى مقتله على الفور".
كما قُتل مرافق الأردني وهو ابن أخيه شعبان البلاونة بعد إطلاق النار عليهما جنوبي مخيم عين الحلوة لجهة درب السيم، وأصيب المدنيين أكرم دمج وفيصل خميس الذين صودف مرورهما في المكان لحظة الاغتيال.
وأكد مصدر في حركة "فتح أن عناصر متشدّدة قامت باغتيال الأردني والبلاونة، فيما أكد قائد القوة الأمنية منير المقدح لإذاعة "صوت لبنان 100,5" أن هناك من لا يريد الأمن والاستقرار لمخيم عين الحلوة، مشدّداً على أن القوة الأمنية "ستضرب بيد من حديد للاقتصاص من العابثين بأمننا".
وتسود حالة من التوتر في مخيم عين الحلوة بعد مقتل الاردني، وذلك خشية اندلاع اشتباكات داخلية.
وفي السياق، دعت فصائل العمل الوطني والإسلامي في لبنان إلى ضرورة عدم الإنجرار الى الاقتتال الداخلي.
فيما أصدر التيار الاصلاحي لحركة فتح في المخيم بياناً حول مقتل الاردني ومرافقه وجاء فيه:
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً * لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا}
يبرق اليكم التيار الاصلاحي في حركة فتح بكل فخر و اعتزاز استشهاد العقيد البطل طلال الاردني على يد الغادرين العابثين بأمن مخيماتنا الذين ينفذون اجندات خارجية للقضاء على الشاهد الوحيد على قضيتنا الفلسطينية..
كنا نؤكد دائما و ما زلنا نؤكد حرصنا الدائم على امن مخيماتنا و ابناء شعبنا..
و ما زالت هذه الايادي الخبيثة تطلق رصاصها اتجاه فتيل يشعل القنبلة الموقوته في مخيم عين الحلوة
و اننا في التيار الاصلاحي لحركة فتح نستنكر هذا العمل الاجرامي و نطالب قياداتنا الفلسطينية بالمبادرة بجذر هذه الظاهرة اللعينة قبل فوات الاوان..
و من هنا نؤكد ان دماء الرجال الشرفاء في حركة فتح لن تذهب هدرا..


