تاريخ النشر: 2021-02-14 | 15:00
تاريخ النشر: 2021-02-14 | 15:00
بيروت: طالب رئيس الوزراء اللبناني المكلف، سعد الحريري، يوم الأحد، بالقصاص من قتله والده، رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، وذلك في ذكرى اغتياله.
وقال الحريري في كلمة له: "مسلسل الاغتيالات لا بد أن يتوقف، وغضب الشعب يتصاعد، وسيُنفذ الحكم على سليم عياش مهما طال الزمن".
وأضاف: "هناك فرصة للإصلاح لكن من يعطل تشكيل الحكومة يمنع تنفيذ الإصلاحات، ويطيل معاناة اللبنانيين والمآسي التي يعانون منها"، مؤكدا أن "هناك حماس دولي لوقف الانهيار، وإعادة إعمار بيروت ولكن في انتظار حكومة اختصاصيين غير حزبيين".
وأشار إلى أنه بعد 14 جولة تشاور ومحاولات إيجاد الحلول مع فخامة الرئيس العماد ميشال عون، قدمت له اقتراح تشكيلة، من 18 وزير اختصاصيين، غير حزبيين، قادرين أن ينفذوا كفريق متكامل، الإصلاحات المطلوبة، لوقف الانهيار وإعادة اعمار بيروت، وإعادة الأمل للبنانيين. ونعم، في هذه التشكيلة لا "ثلث معطل".
وأضاف: "ومن أصل 18 وزيرا، اعتبرت ان للرئيس 6، منهم وزير للطاشناق، ومن الـ5 المتبقين 4 تنطبق عليهم مواصفات الاختصاص وعدم الانتماء الحزبي والكفاءة، اخترتها من لائحة فخامته والخامس شخصية محترمة، اختصاصية، غير حزبية، مقربة من فخامته وسبق وطلب مني شخصياً دعم ترشيحها لمنصب مرموق".
وأوضح أنه في التشكيلة نفسها اقترحت لوزارة الداخلية اسم قاضٍ معروف، مشهود لكفاءته ونظافته، وسبق وحكم ضد تيارنا السياسي في القضاء، ومقرب من بعبدا، وبدل أن يعطي فخامته ملاحظاته على التشكيلة وفق الدستور، والمنطق، ومصلحة البلد واللبنانيين، أتى الجواب بالإعلام، بالخطابات، بالبيانات.
وتابع الحريري: "حل أزمتنا يكمن في حكومة اختصاصيين غير حزبيين قادرة على تحقيق تطلعات الشعب، والإصلاح يعني تغيير منظومة التهريب والفساد والمحاصصة".
وفي سياق اخر، قال رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري، يوم الأحد، إنه لا يمكن إنقاذ بلاده من أزمتها الحالية بدون دعم الدول العربية والمجتمع الدولي.
وأضاف: ”ليس هناك مخرج من الأزمة بمعزل عن العرب والمجتمع الدولي، ومن دون مصالحة عميقة مع الأشقاء العرب، والتوقف عن استخدام البلد منصة للهجوم على دول الخليج العربي وتهديد مصالح اللبنانيين“.
وقال الحريري في كلمة متلفزة في ذكرى مرور 16 عاما على اغتيال والده رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري: ”هذه معادلة أرساها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وكل خطوة نقوم بها هي من وحي مدرسته، لخدمة لبنان واللبنانيين.. ليس لخدمة أحد آخر“.