تاريخ النشر: 2017-02-25 | 12:00
تاريخ النشر: 2017-02-25 | 12:00
أمد/ غزة : قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ، الدكتور محمد الهندي أن حل الدولتين حمل بذور فشله من البداية لانه اجل القضايا الرئيسية لخمس سنوات لاحقة استمرت حتى اليوم.
وأضاف الهندي في لقاء صحفي بمدينة غزة ، إن حل الدولتين مشروع فاشل وجاء لقاء نتنياهو _ ترامب لتأبين هذا المشروع .
واستغرب الهندي موقف السلطة الوطنية التي لا زالت تلهث خلف اتصال تلفوني من ترامب وهو يدير ظهره لها . حسب تعبيره.
وقال المسئول في الجهاد الاسلامي :" انقلابا جديدا يحصل في منطقة الشرق الأوسط يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بمساعدة أطراف عربية عنوانه وضع اللمسات الأخيرة على تصفية القضية الفلسطينية والتحالف مع جهات عربية لتحقيق مصالح إسرائيل".
وأضاف :" إغلاق ملف فلسطين أصبح مطلبا عربيا، كون الدول تتحالف مع مصالحها فقط، ولا يتوهم أحد أن تحالفات جديدة ممكن أن تقوم في المنطقة".
ويرى أن إسرائيل عدو للجميع، لأنها ليست إلا مشروع هيمنة على المنطقة، خاصة في ظل الوضع المحلي والإقليمي القائم، وفشل السلطة الفلسطينية في كل المحافل والملفات، وتوهم البعض أن إسرائيل يمكن أن تكن حليفا لأحد.
وأكد الهندي على أن فلسطين هي رافعة للجميع، وليس للوضع الفلسطيني فقط، وتصوب بوصلة الجميع باتجاه العدو المشترك، مضيفا: لا يمكن لفلسطين أن تكون عدوا لأحد أو تتدخل في شأن من الشؤون الخارجية، لأن فلسطين حركة تحرر.
وقال الهندي : "ندرك الوضع البائس في المنطقة ونريد أن نحافظ على دورنا وواجبنا، ودورنا هو الاشتباك مع المشروع الصهيوني على كل الأحوال، ولا نجعله يأخذ راحته وينفرد لتحقيق بعض الأفكار المهزومة المنتشرة اليوم".
وأضاف : "كل خيارات إسرائيل في المستوى المتوسط هي خيارات صعبة "طالما تمسكنا بالثوابت والمقاومة". مؤكدا أن حركة الجهاد الإسلامي ترى ضرورة بقاء الهدف الثابت، وهو تحرير فلسطين من البحر إلى النهر".
وقال الهندي في كلمته للصحفيين اليوم :" السلطة فشلت في أكثر من مجال، فشلت في أن يكون لها بدائل، لا نطالبها بإعلان الحرب على إسرائيل ولا أن تحل نفسها ولا تنسحب من أوسلو.. نريد لها أن تساعد نفسها بعد أن أضاعت عدة فرص، منها فرصة محكمة لاهاي بشأن الجدار، وتفعيل تقرير غولدستاين، وفشلها في تفعيل قرار مجلس الأمن الخاص بالاستيطان"، مشددا على أن السلطة فشلت في مشروعها وليس في مشروع الثوابت الفلسطينية.
وبيَّن أن السلطة الفلسطينية فشلت على المستوى الداخلي، في تحقيق وإنجاز المصالحة، وفي إعادة بناء منظمة التحرير، على أسس تم التوافق عليها، وفشلت في اتفاق القاهرة 2005، وفشلت في موضوع الانتخابات البلدية مؤخرا، مضيفا: وللأسف يخرج من يقول إننا نريد دولة ديمقراطية يتساوى فيها الجميع بالحقوق، إسرائيل التي طرحت حل الدولتين للخروج من مأزقها، هي من رفض هذا الحل وتنكر له لأنها تريده فقط شعارا في المحافل الدولية دون تطبيقه على الأرض، في المقابل لا تتوقف عن سرقة ومصادرة الأراضي".
وقال الوضع العربي لا يسر صديقا ولا يغيظ عدوا، المنطقة في حروب وضغوط كبيرة، والعرب يخضعون لابتزاز إسرائيل وألاعيب ترامب، والبعض من العرب يتوهم أنه يمكن تطبيع العلاقة مع إسرائيل، والبعض يريد ترتيبات إقليمية لحل القضية الفلسطينية، تقوم على التطبيع بين العرب ودولة الاحتلال".