تاريخ النشر: 2020-03-05 | 11:13
تاريخ النشر: 2020-03-05 | 11:13
عواصم: يشهد قطاع الفنادق والمطاعم في الكويت تراجعا حادا في الإقبال في ظل انتشار فيروس كورونا في منطقة الخليج، حيث وصل عدد الإصابات إلى 58 حالة.
وقالت صحيفة "القبس" الإلكترونية، إن الحالة الاجتماعية الجديدة التي فرضتها ظروف انتشار الفيروس عصفت بالأداء التشغيلي للفنادق والمطاعم في البلاد، فأصبحت الفنادق شبه خالية من النزلاء بعد توقف حركة الطيران وإلغاء المؤتمرات والفعاليات على أنواعها.
وأشارت إلى أن نسبة إشغال الفنادق هبطت إلى أقل من 20% بعد توقف الزوار الخليجيين والعرب والأجانب من زيارة الكويت.
ويقول مصدر في قطاع الضيافة لــ "القبس"، إنه منذ انتشار الفيروس ومنع إصدار تأشيرات جديدة وضع قطاع الفنادق في "عنق الزجاجة"، فبات أصحاب الفنادق لا يستطيعون دفع رواتب موظفيهم، لدرجة أنهم لجأوا الى إعطائهم إجازات من دون راتب، حتى إشعار آخر، لتقليل الخسائر قدر الإمكان.
وكشفت مصادر أخرى في قطاع الفنادق، عن أن نسبة إلغاء الحجوزات وصلت إلى 90%، وربما أكثر لدى البعض، ومع ذلك ظلت أسعار الغرف والأكل في المطاعم وتكاليف التجهيزات الغذائية للحفلات الاجتماعية الخاصة والأعراس ثابتة لم تقل.
وحالة المطاعم ليست أفضل من الفنادق، إذ تؤكد مصادر للصحيفة، أن الإقبال عليها شهد هبوطا حادا بين 60% و65%، مع تزايد حالة الخوف لدى الناس وتفاديهم ارتياد الأماكن العامة والاختلاط.
وتشير المصادر إلى أن ركود القطاع طال كل فئاته وشمل المطاعم الفاخرة والوجبات السريعة والمقاهي ومطاعم السناك وغيرها، إذ زادت شكوك الناس بشأن مسألة النظافة، مؤكدة أنه في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، فان الكثير من المطاعم سيضطر إلى الإغلاق.
من جهتها، قالت العتبة الحسينية المقدسة بالعراق في بيان يوم الخميس، إنها قررت عدم إقامة صلاة الجمعة لهذا الأسبوع في مدينة كربلاء بسبب مخاوف تتعلق بفيروس كورونا.
وجاء في البيان أن "العتبة الحسينية المقدسة تقرر عدم إقامة صلاة الجمعة لهذا الأسبوع بسبب الظرف الصحي الراهن الذي يمر به العراق".
يأتي ذلك فيما نشرت كالة الأنباء العراقية على تليغرام وثيقة لمحافظة ديالى توجه فيها بتخفيض الدوام الرسمي بنسبة خمسين بالمئة بالتناوب بين العاملين بسبب فيروس كورونا.
وأعلنت السلطات العراقية، يوم الأربعاء، عن ثاني حالة وفاة جراء كورونا في البلاد، فيما كشفت هيئة المنافذ الحدودية العراقية عن حزمة من القرارات لدخول الوافدين العراقيين والتبادل التجاري مع إيران والكويت للوقاية من فيروس كورونا، وفق ما أوردته وكالة الأنباء العراقية على "تليغرام".
وسمحت الهيئة للعراقيين المقيمين في إيران بالعودة إلى العراق لغاية 15 مارس/آذار كموعد نهائي، على أن يتم استقبالهم في منفذي مطاري بغداد والبصرة.
كما قررت إيقاف حركة التبادل التجاري بين العراق والجارتين إيران والكويت من 8 مارس وحتى 15 مارس.
هذا وأكدت وزارة الصحة والبيئة العراقية، يوم الأربعاء، إصابتين بكورونا في محافظة ديالى وأخرى في محافظة النجف الأشرف، مشيرة إلى تنفيذ الحجر الصحي على المصابين والملامسين في مؤسسات وزارة الصحة.
وفي وقت سابق الأربعاء، أفادت مصادر في إقليم كردستان العراق بتسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا لمصاب كبير بالسن من محافظة السليمانية.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية ومنظمة الصحة العالمية، يوم الخميس، عن اكتشاف حالة إيجابية لفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) داخل البلاد لمواطن مصري عائد من الخارج.
وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام، والمتحدث الرسمي للوزارة، أن الحالة المكتشفة لمواطن مصري يبلغ من العمر 44 عاماً عائد من دولة صربيا مروراً بفرنسا “ترانزيت” لمدة 12 ساعة وفور عودته لمصر لم تظهر عليه أي أعراض.
وأضاف أنه وبعد أيام قليلة بدأت تظهر عليه أعراض بسيطة، فتوجه إلى المستشفى حيث تم إجراء التحاليل المعملية له والتي جاءت إيجابية يوم الخميس، وجاري نقله الآن إلى مستشفى العزل المخصص لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
بدورها، نفت وزارة الصحة والسكان الجزائرية تحضير أي لقاح مضاد لفيروس كورونا على صعيد معهد باستور أوباقي المخابر الوطنية.
وأكدت مديرة مصلحة الأمراض المتنقلة بالوزارة، سامية حمادي، يوم الأربعاء، عدم اكتشاف أي لقاح مضاد لكورونا حتى الآن بسبب تحول الفیروس الدائم، وهو ما يجعل وضع لقاح خاص به يستغرق وقتا أكبر، بحسب صحيفة "البلاد" الجزائرية.
وقالت المتحدثة إن صنع لقاح مضاد لكورونا يجري تحت إشراف ومتابعة منظمة الصحة العالمية وبموافقتها، مفندة وجود أي تنسيق مع باحثين في هذا الشأن.
وجاء النفي الحكومي بعد ساعات من تصريحات مثيرة للجدل أطلقها عالم الجيوفيزياء، لوط بوناطيرو، وتضمنت "توصل فريق طبي جزائري عراقي إلى اكتشاف دواء للكورونا بعد أبحاث استمرت لنحو شهرين".
من جهتها، دعت وزارة الصحة الإماراتية، يوم الخميس، المواطنين والمقيمين إلى ضرورة تجنب السفر نظرا للوضع الحالي لفيروس "كورونا" المستجد وتفشيه في عدة دول.
وقالت الوزارة إنه في حال تم السفر فإنه سيجري اتخاذ الإجراءات الوقائية عند العودة إلى البلاد وفق تقدير السلطات المختصة، والمتمثلة في الفحوص الطبية في المطار ومن ثم الإبقاء في الحجر الصحي المنزلي، لحين التأكد من سلامة المسافر، وفي حال التأكد من الإصابة بالفيروس فإنه سيتم تطبيق إجراءات الحجر الصحي في المنشآت الطبية، وذلك ضماناً لسلامته وتجنب مخالطة الآخرين.
كذلك وجه رئيس دولة الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، "بإجلاء رعايا عدد من الدول الشقيقة والصديقة من مقاطعة هوبي الصينية، بؤرة تفشي وباء كورونا المستجد".
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" إن هذا الإجراء جاء "بناء على طلب حكوماتهم وسيتم نقلهم إلى "المدينة الإنسانية" في أبوظبي، وذلك في إطار النهج الإنساني الذي تنتهجه الدولة في الوقوف مع الأشقاء والأصدقاء ومد يد العون والمساعدة لهم في الظروف الصعبة".
وتم تسجيل نحو 30 إصابة حتى الآن بفيروس "كورونا" في دولة الإمارات، من بينهم شخصان من روسيا وشخصان من إيطاليا و شخص من ألمانيا وشخص من كولومبيا، تم التعرف عليهم من خلال فحص المخالطين للإصابتين اللتين تم الإعلان عنهما في سباق الدراجات في الإمارات مسبقا.
كما أعلنت وزارة الصحة الكويتية تسجيل حالتي إصابة بفيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أن الحالتين قادمتين من إيران، التي تشهد انتشارا للمرض، هي والصين وعشرات الدول حول العالم.
وقالت الصفحة الرسمية لوزارة الصحة الكويتية، على صفحتها على "تويتر"، يوم الخميس: "تعلن وزارة الصحة عن تأكيد إصابة حالتين جديدتين بفيروس كورونا المستجد "COVID-19"، مضيفة: "الحالتين مرتبطتين بالسفر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإن إجمالي المصابين أصبح 58 حالة".
وأعلنت دولة الكويت، تعطيل الدراسة رسميا لمدة أسبوعين، تبدأ من 1 مارس/ آذار، بسبب فيروس كورونا.
كما أعلنت وزارة الصحة السعودية، يوم الخميس، عن تسجيل ثلاث إصابات بفيروس "كورونا" الجديد.
وقالت الوزارة في بيانها، إن "الممكلة سجلت ثلاث حالات جديدة بفيروس كورونا الجديد لمواطن قادم من إيران عبر الكويت ونقل العدوى إلى زوجته، والحالة الأخرى لمواطن قادم من إيران في نفس المركبة مع الحالتين المعلن عنهما سابقا".
وكانت السعودية قد أعلنت يوم الأربعاء، تسجيل ثاني حالة مصابة بفيروس كورونا المستجد لمواطن قادم من إيران عبر البحرين، كان مرافقا للحالة التي أُعلن عنها الإثنين.
وقالت وزارة الصحة السعودية إن المملكة سجلت الحالة الثانية المصابة بالفيروس لمواطن قادم من إيران عبر البحرين "لم يفصح عند المنفذ السعودي عن تواجده في إيران".
وأشارت الصحة السعودية إلى أن الحالة الثانية كانت مرافقة للحالة الأولى، ولفتت إلى أنها معزولة في المستشفى وتتلقى الرعاية الطبية اللازمة وفق الإجراءات الصحية المتبعة في البلاد.
وكانت قد أعلنت المملكة عن أول حالة مصابة بالفيروس، الإثنين، لمواطن قادم من إيران عبر البحرين وأشارت إلى أنه لم يُفصح عن أنه كان في إيران عند المنفذ السعودي.
وفي فلسطين، تم صباح يوم الخميس، تسجيل إصابة 4 أشخاص بفيروس كورونا، في أحد فنادق منطقة بيت جالا، بمحافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية، بأنه تقرر الحجر الصحي على الموظفين والمقيمين في الفندق، واتخاذ إجراءات سريعة والالتزام بالتعليمات الطبية بكل دقة.
من جهتها، أكدت منظمة الصحة العالمية على موقعها الإلكتروني، على إصابة أربعة أشخاص بفيروس كورونا في بيت لحم بالضفة الغربية..
وفي ذات السياق، أصدرت وزارة الصحة برام الله صباح يوم الخميس، تعميماً حول توصياتها بشأن التعامل مع فيروس كورونا "كوفيد19" في محافظة بيت لحم.
وأوضحت الوزارة أنه تم تحويل مركز الإدمان في محافظة بيت لحم إلى مكان للفرز واستقبال الحالات المرضية المصابة بفيروس كورونا، وتحويل فندق "انجل" ببيت جالا إلى مركز للحجر الصحي.
وأشارت الى ضرورة التعامل مع الوفود الأجنبية المتواجدة حالياً في بيت لحم وفق توصيات وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، إلى جانب الالتزام بتعليمات وزارة الصحة بما يخص سحب العينات من المشتبه بإصابتهم بالفيروس.
ولفتت إلى ضرورة وقف استقبال كافة المجموعات السياحية وإلغاء الحجوزات الفندقية للسياح القادمين إلى فلسطين.
وأعلنت الوزارة تفعيل خطة الطوارئ في محافظتي بيت لحم وأريحا والأغوار، وإغلاق جميع المؤسسات التعليمية ومراكز التدريب وإغلاق كافة المساجد والكنائس في محافظة بيت لحم لمدة 14 يوماً.
كما أكدت على ضرورة وقف كافة الفعاليات والندوات والمؤتمرات والنشاطات الاجتماعية والرياضية في محافظة بيت لحم لمدة 14 يوماً.
ومن جهة أخرى، أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية، يوم الخميس، أنه تم عزل أكثر من 50 ألف إسرائيلي في الحجر الصحي داخل منازلهم بفعل فيروس كورونا.
وبحسب قناة مكان الإسرائيلية الناطقة بالعربية، فإن إسرائيل شددت من إجراءاتها للوقاية من فيروس كورونا.
وبدأ منذ صباح اليوم الخميس، حظر دخول سياح من فرنسا والنمسا والمانيا وسويسرا واسبانيا إلى إسرائيل. فيما سيتم إخضاع الإسرائيليين العائدين من تلك الدول للحجر الصحي.
وتقام في محيط مستشفى شيبا بتل هاشومير وحدة خاصة للعناية المكثفة يتم تزويدها بأجهزة للتنفس الاصطناعي وغيرها من العتاد الطبي الخاص.
وبلغ عدد المصابين بالفيروس على الصعيد العالمي 95416 شخصا، توفي منهم 3286 شخصا، فيما شفي حتى الآن 53297 شخصا، وفقا لما أعلنته منظمة الصحة العالمية، يوم الخميس.
وكانت بداية ظهور الفيروس، في مدينة ووهان الصينية، في نهاية ديسمبر/ كانون الثاني الماضي، وانتشر بعدها في عشرات الدول حول العالم.
وصنفت منظمة الصحة العالمية، في وقت سابق، "فيروس كورونا المستجد"، وباء، وأعلنت "حالة طوارئ صحية ذات بعد دولي".