تاريخ النشر: 2015-01-22 | 09:11
تاريخ النشر: 2015-01-22 | 09:11
امد/ واشنطن: هل هناك خلاف بين جهاز الموساد الإسرائيلي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو؟
ويظهر أن جهاز "الموساد" الاسرائيلي يقف ضد موقف نتنياهو في فرض مزيد من العقوبات على ايران.
وبحسب موقع "بلومبرغ" الاخباري الأمريكي، فأن قيادات كبيرة من جهاز "الموساد" سبق ونقلت هذا الموقف المعارض لفرض مزيد من العقوبات على ايران الى الادارة الأمريكية، والذي يأتي منسجما مع موقف الرئيس الأمريكي اوباما الذي يسعى الى انهاء ملف ايران النووي من خلال اتفاق، ويرفض فرض مزيد من العقوبات على ايران وطالب مجلسي الشيوخ والبرلمان بعدم فرض عقوبات، وفي حال قرروا فرض العقوبات فأنه سوف يستخدم الفيتو كما أبلغهم.
وأضاف الموقع، بأن موقف جهاز "الموساد" الاسرائيلي يرفض في هذا الوقت فرض مزيد من العقوبات على ايران، وفقط في حال فشلت المفاوضات مع ايران والتي تنتهي في 30 يونيو - حزيران القادم يمكن بعدها التفكير في العقوبات.
ويتردد هذا السؤال ايضا، في الأوساط الدبلوماسية والأمنية الإسرائيلية خاصة مع كشف بعض التقارير الصحفية الصادرة في تل أبيب أن كبار القائمين على الموساد أعلنوا صراحة أن فرض عقوبات اقتصادية أو سياسية أمريكية على إيران هو أمر سينعكس سلبياً على الاستقرار في المنطقة.
سياسة أوباما الأنجح
وأشار القائمون على الموساد إلى أن السياسة التي ينتهجها الرئيس الأمريكي باراك أوباما هي السياسة الأنجح والأفضل لإدارة الخلاف مع طهران، خاصة أن التحاور مع إيران ومحاولة الوصول إلى حل سياسي معها هو أمر أفضل بكثير من الدخول في صراع سياسي أو أمني.
ويشير المحرر السياسي الإسرائيلي الشهير يوآف شاحام، في تقرير له نشره موقع المصدر للدراسات الاسترايتيجية الإسرائيلية، أن من يؤيد فرض المزيد من العقوبات على طهران هم المشرّعون الجمهوريون في مجلس الشيوخ ومجلس النوّاب، وأيضاً بنيامين نتانياهو. بينما يرفض أوباما هذا الأمر ، ويتضح من هذا الأمر أن الموساد يؤيد موقف أوباما أيضاً، ويعارض موقف نتانياهو.
خلاف نادر
اللافت للانتباه عند الحديث عن هذه القضية المعقدة أن هذا الخلاف ربما يعد الأول بين الموساد وهي المؤسسة الأمنية الأعلى في إسرائيل من جهة، ومسؤول بحجم رئيس الوزراء، الأمر الذي سيثير الكثير من الانعكاسات السلبية الاستراتيجية على إسرائيل في النهاية.
وتعتبر هذه من المرات النادرة التي يؤيد فيها جهاز بحجم الموساد موقف رئيس أجنبي على حساب رئيس الوزراء الإسرائيلي، وهو ما يثير الكثير من الهواجس والتوقعات بحصول أزمات خاصة في ظل استمرار تعقد الأزمة مع إصرار كل جانب على موقفه.