تاريخ النشر: 2021-05-10 | 06:49
تاريخ النشر: 2021-05-10 | 06:49
غزة: خرجت الفصائل الفلسطينية عن صمتها صباح يوم الاثنين، ونددت باقتحام شرطة الاحتلال الإسرائيلي الهمجي لساحات المسجد الأقصى، وإطلاق النار وقنابل الغاز والصوت تجاه المصلين، مما أدى لوقوع عشرات الإصابات بينهم خطيرة.
إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، أكد أنّ شرطة الاحتلال شنت حربا شاملة ضد المرابطين ومنع سيارات الإسعاف من الوصول للمصابين، متسائلاً أين دعاة التطبيع مما يحدث في المسجد الأقصى؟!.
وقال وزير شؤون القدس فادي الهدمي، إن الجريمة البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك "عدوان همجي مبيّت".
وأشار الهدمي في تصريح صحفي نشرته وكالة "وفا"، الى ان حجم العدوان والكم الهائل من الذخيرة المحرمة التي استخدمها الاحتلال ضد المصلين الآمنين في المسجد الأقصى هو مؤشر واضح على ان إسرائيل خططت مسبقا لهذه الجريمة البشعة.
وأضاف: "إن اقتحام المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث المسجدين، خلال شهر رمضان والاعتداء الهمجي على المصلين الصائمين في أكثر أشهر السنة قدسية يكشف حقيقة هذا الاحتلال البشع، وهو ما تكشف بشكل جلي بإلقاء قنابل الغاز والمسيلة للدموع في داخل المصلى القبلي المسقوف وعلى المصلين بمن فهم النساء وكبار السن والأطفال.
وتابع الهدمي: "لقد استهدفت قوات الاحتلال المصلين المسالمين بشكل مباشر بالرصاص المعدني وقنابل الصوت والمسيلة للدموع في مشهد إجرامي".
ورفض الهدمي التفسيرات التي تبرر هذه الجريمة بالصراعات السياسية في إسرائيل، مشددا على أن دمنا ليس رخيصا ولا نقبل ان يكون دمنا ومقدساتنا وقودا لصراع بين السيئ والأسوأ".
وأضاف "لقد أظهرت إسرائيل نفسها للعالم أجمع كدولة معادية لحرية الأديان ولا تتردد في استخدام آلة بطشها ضد المصلين في مسجدهم".
وشدد الهدمي على انه على الرغم من أهمية البيانات التي صدرت في الأيام الأخيرة، الا انه يجب ترجمة ما ورد فيها من خلال اجبار سلطات الاحتلال على وقف عدوانها المستمر في المسجد الأقصى، والشيخ جراح، وباب العامود، وكل القدس، وتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين".
حركة حماس على لسان الناطق باسمها في مدينة القدس "محمد حمادة" قدمت، كل التحية إلى أولئك المرابطين الثابتين في ساحات الأقصى أبناء شعبنا الفلسطيني من القدس والداخل المحتل والضفة الغربية.
وقالت، إن ما يحدث في المسجد الأقصى في هذه الأثناء من اقتحام للمسجد الأقصى، واقتحام للمصلّى القبلي، والاعتداء على المصلين المعتكفين هناك من قبل جيش الاحتلال، هي حرب دينية يمارسها الاحتلال، وهي دليل على وحشية الاحتلال الصهيوني ونازيته.
ودعت، أبناء شعبنا إلى الثبات في وجه الاقتحام، وتقديم الغالي والنفيس فداءً لطهر الأقصى ومنعًا من أن يقتحمه شرذمة المستوطنين، مؤكدةً أن الاحتلال سيدفع الثمن غاليًا جرّاء تغوله على الأقصى وعلى المصلين فيه.
وأكد رئيس الدائرة الإعلامية في حركة حماس في الخارج رأفت مرة، أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جريمة حرب منظمة ضد المقدسات الإسلامية، وضد الوجود الفلسطيني في القدس، وضد المدنيين الأبرياء.
وقال مرة، إن الاحتلال الإسرائيلي يطلق الرصاص والقنابل بشكل مباشر على المصلين، ويحاصرهم داخل أماكن مغلقة ويهدد حياتهم، موضحًا أن الاحتلال يعتدي بشكل مخطط وممنهج على المسجد الأقصى المبارك.
وأشار إلى أن أبناء شعبنا يسجلون أروع أشكال الصمود والبطولة، ويسطرون أسمى صور الدفاع عن القدس والأقصى، ويثبتون للعالم أنهم يدافعون عن أرضهم ومقدساتهم.
وأكد مرة حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه ومقدساته، وفي التصدي للمخططات الإسرائيلية وللجرائم الإرهابية التي ترتكبها المجموعات الاستيطانية.
عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ غرد عبر "تويتر، أنّ اقتحام المسجد الاقصى جريمة يرتكبها الاحتلال .
وشدد، أنّ القياده الفلسطينية تدرس كل الخيارات للرد على هذا العدوان البشع على المقدسات والمواطنين .
وأكدت حركة الجهاد في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، يستمر مسلسل الاعتداءات الصهيونية الحاقدة بحق المصلين والمرابطين والمعتكفين في المسجد الأقصى المبارك، وتشتد ضراوته منذ صباح هذا اليوم الذي تقتحم فيه قطعان المستوطنين بوابات المسجد، بحماية قوات جيش الاحتلال المدججة بالسلاح، حيث سُجلت عشرات الإصابات بين المقدسيين، فيهم الأطفال والنساء والشيوخ.
وتابعت الحركة، إننا وأمام هذا الاعتداء الإرهابي الصهيوني الذي يهدف لبسط السيطرة الكاملة على المدينة المقدسة وطرد أهلها الأصليين، لنؤكد على الآتي:
أولا.. الاعتداء الإرهابي الصهيوني الحاقد على أهلنا المقدسيين لن يمر دون رد رادع، وعلى العدو انتظار رد الشعب الفلسطيني المقاوم والصامد في كل مكان وفي كل وقت.
ثانيا.. ندعو أهلنا في القدس المحتلة والمرابطين في المسجد الأقصى إلى مزيد من الصمود أمام العدوان الصهيوني، ومواصلة الرباط والتواجد في المسجد المبارك، لإفشال مخططات العدو، وعدم ترك الأقصى لقمة سائغة للمستوطنين الإرهابيين.
ثالثا.. نستنكر وندين بأشد العبارات استمرار التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وبين قوات الاحتلال، والذي ترك جرحا غائرا في خاصرة المسجد الأقصى والمدافعين عنه.
رابعا/ إن العدو الصهيوني لم يكن ليتمادى في إرهابه وعدوانه لولا صمت أنظمة التطبيع، أولئك الصهاينة الجدد، الذين لا يمتون للعروبة ولا للنخوة بأي صلة.
خامسا.. ندعو إلى تصعيد الانتفاضة، وتوسيع الغضب الشعبي في كل أنحاء فلسطين، تلبية لصيحات ونداءات أهلنا المستضعفين في المسجد الأقصى، ونحث كل أبناء شعبنا في كافة أنحاء فلسطين المحتلة وفي الشتات، على مؤازرة إخوانهم المقدسيين، والاشتباك مع العدو في كل نقاط التماس والمواجهة.
سادسا.. نستنكر الصمت المريب للمنظمات الدولية التي أصابها العجز والضعف، وباتت وظيفتها فقط ملاحقة الضعفاء وتبرير جرائم الاٍرهاب المنظم الذي تمارسه قوى الطغيان والاستكبار وعلى رأسها الكيان الصهيوني.
أخيرا.. نوجه التحية لأهلنا المقدسيين المرابطين في المسجد الأقصى، ولكل من وقف مساندا لهم وخرج مدافعا عن مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وللحرائر والشيوخ والشبان والأطفال، الذين انتفضوا هناك رافضين القعود والخنوع والسكوت على الإرهاب الصهيوني.
وشدد القيادي في الجبهة الديمقراطية طلال ابو ظريفة، أنّ تصريحات عضو الكنيست سيمحا روتمان لاقتحام المسجد الأقصى مع أعضاء من منظمات "جبل الهكيل" عنصرية وفاشية.
وتابع، أنذ جماهير شعبنا المنتفضين والمرابطين لن يسمحوا لهذة العصابات ان تحقق ما تريد فلنجعل من هذا اليوم يوم غضب في وجه الاحتلال وقطعان مستوطنية.
وحيّت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الكفاح والنضال والصمود لأهلنا الصامدين في المسجد الأقصى ومدينة القدس، الذين يدافعون عن الأقصى والكرامة الوطنية للعاصمة القدس، ونحذر من خطورة الهجمة الإسرائيلية الشرسة على الاقصى.
ومن جهتها، دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، "جماهير شعبنا في الداخل المحتل ومن يستطيع الوصول من الضفة المحتلة إلى التوافد الشعبي العاجل إلى مدينة القدس وكسر الطوق الذي فرضه الاحتلال على المدينة، لإسناد أهالي مدينة القدس ضد الهجمة الصهيونية المتواصلة على المدينة والمقدسات، ولإفشال محاولات المستوطنين اقتحام باحات المسجد اليوم".
وتوجّهت، بالتحيّة إلى "أهلنا في مدينة القدس الذين يواصلون التصدي بكل عزيمة وإصرار ضد ممارسات الاحتلال في المدينة ويدافعون عن عروبة مدينة القدس"، داعيةً "إياهم إلى استمرار الثبات والصمود والإقدام، وضرورة التواجد في المسجد الأقصى لمنع المستوطنين من استباحته".
ودعت، إلى "ضرورة أن يكون هذا اليوم، يوماً للغضب وتصعيد الانتفاضة إسناداً ودعماً للقدس وأهلها، ومطالبة الجماهير الفلسطينية في جميع أماكن تواجدها بالاستمرار في الفعاليات الشعبية والوطنية المساندة للقدس، وإلى ضرورة تحويل مناطق التماس مع الاحتلال إلى ساحات اشتباك مفتوحة معه في عموم الضفة".
وجددت، تأكيدها على أنّ "المقاومة ستبقى قائمة بمختلف الأشكال أمام استمرار جرائم الاحتلال والمستوطنين في مدينة القدس، ومحاولات تدنيس باحات المسجد الأقصى، مؤكدةً أن الساعات القادمة حاسمة ويجب على الاحتلال أن يدفع الثمن".
وختمت الجبهة بيانها، داعيةً إلى "ضرورة تحرّك المجتمع الدولي بشكلٍ عاجل لوقف جرائم الحرب الصهيونية وسياسات التطهير العرقي المتواصلة والممنهجة على مدينة القدس والمسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، محُذرة من التداعيات الخطيرة لاستمرار هذه السياسة المتواطئة".
وحذر مركز حماية لحقوق الإنسان من محاولات آلاف المستوطنين اقتحام باحة حائط البراق في الجدار الغربي للمسجد الأقصى، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء تغول سلطات الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه على قواعد واحكام القانون الدولي.
وبحسب متابعة مركز حماية لحقوق الانسان احتشد آلاف المستوطنين، صباح يوم الأثنين الموافق 10/05/2021 وخلال الليلة الماضية، أمام باحة حائط البراق في الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وذلك للمشاركة في مسيرات استفزازية واقتحام جماعي للمسجد الأقصى المبارك، تحت شعار ما يسمى "يوم توحيد القدس"، بدعم من القيادات الحكومية والسياسية والأمنية والعسكرية والحزبية لدى الاحتلال .
يذكر، أن اقتحام المستوطنين لباحة البراق يأتي ضمن سلسلة من الاقتحامات التي تنفذها الجماعات اليهودية المتطرفة، والإجراءات التي تنفذها حكومة الاحتلال الإسرائيلي على الأرض من أجل فرض سيطرتها على الأقصى والأماكن المقدسة في القدس وتهجير المواطنين الفلسطينيين القاطنين في تلك الأماكن.
وجدد، تحذيره من اقتحام آلاف المستوطنين للمسجد الأقصى وباحاته بدعم من القيادة السياسية والأمنية لدى الاحتلال، فإنه يؤكد بأن هذه الاقتحامات تشكل مخالفة لقواعد القانون الدولي الإنساني ولأحكام اتفاقية جنيف الرابعة والمتعلقة بحماية الأماكن المقدسة ودور
العبادة.
وأكد، أن مثل هذه الدعوات لاقتحام الأماكن المقدسة للمسلمين ستعمل على استفزاز مشاعر المواطنين الفلسطينيين والمسلمين في العالم وتعمل على إثارة الاضطرابات داخل الأراضي المحتلة.
وطالبـ المجتمع بتحمل مسؤولياته إزاء انتهاكات سلطات الاحتلال ومستوطنيها لقواعد القانون الدولي الانساني والقانون الدولي لحقوق الانسان وإدانة هذه الانتهاكات التي يقوم بها المستوطنون تحت حماية جنود الاحتلال بغطاء من أعلى مستوى سياسي لدى الاحتلال، و إلزام الاحتلال بتحمل واجباتها كسلطة احتلال بموجب أحكام القانون الدولي، كما ويطالب منظمة "اليونسكو" بالتحرك الفوري لوقف هذه الاقتحامات المتكررة والمستمرة بحق الأماكن المقدسة ودور العبادة، وضمان تمتع الفلسطينيين وكافة المصلين المسلمين بحقوقهم في المسجد الأقصى والأماكن المقدسة، ويحث المركز جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون
الإسلامي على الالتفاف لما يحدث في المسجد الأقصى وباحته والعمل من اجل وقف هذه الاعتداءات المتكررة والالتزام بحماية الأماكن المقدسة ودور العبادة.
وشددت قائمة الوفاء والبناء أنه على أبناء الشعب الفلسطيني مسؤولية كبيرة في رفع الروح المعنوية للمقدسيين واسنادهم بالاشتباك مع الاحتلال وكذلك واجب على كافة أبناء الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم أن يدعموهم في معركة الدفاع عن شرف الأمة.
وقالت القائمة في بيان وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه: إن "الاحتلال يواصل بعنجهيته وغطرسته الضرب بعرض الحائط كل الأعراف والمواثيق الدولية التي تؤكد على أن المسجد الأقصى حق خالص للمسلمين، بمحاولته فرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى، عبر تنفيذ اقتحام كبير للمستوطنين يوم غد الاثنين مستعينا بآلاف المستوطنين لتنفيذ هذا المخطط".
وأضافت: "يظن الاحتلال الإسرائيلي ان هذا الوقت المناسب لتنفيذ مخططاته في شهر رمضان المبارك وإيصال رسالة لنا كمسلمين أنه لا يوجد ما يمنعه من اقتحام الأقصى حتى بالشهر الفضيل، وهذا ما يستوجب رد الرسالة إلى أصحابها عن طريق التكاتف كجسد واحد وإفشال المخطط".
وأكدت، "أننا كفلسطينيين أمام تحدٍ حقيقي هو الأكبر خلال العقد الجديد، فلم يسبق أن اقتحم المسجد الأقصى هذا العدد من قطعان المستوطنين، وأن السماح بذلك يعني تمرير مخطط الاحتلال الأخطر والرامي للتقسيم الزماني والمكاني، وهذا ما يجب إدراك خطورته الكبيرة على القضية الفلسطينية وخاصة المسجد الأقصى الذي يسعى الاحتلال للسيطرة عليه".
وشددت، أن المطلوب جماهيريا وشعبيا من كافة أبناء الشعب الفلسطيني قول كلمته بقوة في وجه الاحتلال والمستوطنين، واستخدام كافة وسائل المقاومة للتصدي لهذا المخطط فهي معركة شرف وثورة يجب أن تمتد وتتوسع في كافة الأراضي الفلسطينية، وتحويل كافة نقاط التماس لساحة اشتباك يوصل فيها الشعب رسالته لقادة الاحتلال ان الأقصى خط أحمر ولا يمكن المساس به.
ووجهت التحية لأبناء "شعبنا الصابرين المرابطين بالمسجد الأقصى، في هذه المهمة العظيمة وهم يجودون بكل ما يملكون من أجل حماية المسجد الأقصى من مخططات الاحتلال الإسرائيلي".
كما وجهت رسالة للمقدسين قائلة: "إنكم يا أبناء القدس عنوان مفخرة ورأس حربة هذه المعركة، تُعلق عليكم الآمال في حماية ساحات المسجد الأقصى وأسطح وشوارع البلدة القديمة وتشكيل جدار جماهيري يتصدى لقطعان المستوطنين".
وعقب القيادي في حركة الجهاد خضر عدنان على اعتداءات الإرهاب الإسرائيليين في المسجد الأقصىـ قائلاً إنّ جيش الاحتلال يرتكب مجزرة في الأقصى المبارك.
وأكد عدنان، أنّ تدنيس الأقصى وإصابة المئات من المرابطين جريمة لها ثمنها وكلنا ثقة بمقاومة شعبنا، وصيحات الحرائر في الأقصى تدمي القلوب وتحرض الصخر وتزيد الواجب علينا.
وتابع، أنّ الاحتلال قرر إدخال قطعان المستوطنين على دماء الصائمين المصلين في الأقصى المبارك، ولتبكي كل الأمة دماً على خذلانها المسجد الأقصى المبارك.
وأشار، إلى أنّ عشرات الآلاف من المستوطنين كانوا أجبن من أن يدخلوا المسجد الأقصى المبارك دون فتك جيشهم الرعديد بأبطال المسجد الأقصى المعتصمون بحبل الله المتين.
-أقول لقادة عصابات المستوطنين متان كاهانا وشاران هسكل وسمحا روتمان أنتم أجبن من أن تواجهوا أشبال الأقصى المبارك وتختبئون كالفئران وكيانكم وأكاذيبكم سيزيلها بقوته تعالى المقدسيون وشعبنا المجاهد.
وأدان تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير الممارسات الوحشية لشرطة الاحتلال وأجهزته الأمنية واقتحامها لباحات المسجد الأقصى وما ترتب عليها من إصابات في صفوف المواطنين وأكد بأن النصر العظيم ، الذي حققه الشعب الفلسطيني في القدس هو انجاز سياسي كبير يجب البناء عليه بالعودة الى المسار الديمقراطي وتحديد مواعيد جديدة للانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني لتنطلق من القدس بالتحديد ترشيحا وانتخابا ودعاية انتخابية بمعزل عن البرتوتوكول المخزي ، الذي تم التوقيع عليه بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي حول تنظيم الانتخابات في المدينة في مراكز بريد اسرائيلية لعدد محدود من ابناء الشعب الفلسطيني في المدينة ، مثلما يجب البناء عليه في الاعداد لانتفاضة شعبية تعم جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 وتفتح الطريق لعصيان وطني شامل لا يتوقف قبل رحيل الاحتلال وإنجاز الاستقلال .
جاء ذلك في ضوء قرار شرطة الاحتلال في القدس عدم سماح شرطة الاحتلال للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى كما كانت تخطط منظمات جماعات الهيكل الارهابية بتشجيع من حكومة الاحتلال وبلدية موشيه ليئون مع نهاية تقييم الوضع ، التي انتهت صباح اليوم الاثنين، بقيادة قادة أجهزة الأمن الإسرائيليين حيث قرر المفوض العام للشرطة في هذه المرحلة عدم السماح بزيارة المسجد الأقصى لغير المسلمين.
وأضاف، بأن هذا النصر العظيم جاء يؤكد المؤكد بأن المسجد الأقصى دون غيره وبمساحته التي تمتد على 144 دونما هو الحقيقة التاريخية الوحيدة التي تقف صامدة في وجه الأكاذيب وروايات الاساطير وأقوال العرافين وبأن القدس كانت على الدوام نقطة ضعف الاحتلال ومصدر قوة الجانب الفلسطيني وهو أمر اكدته في الأعوام الأخيرة انجازات معارك الشعب الفلسطيني البوابات الاليكترونية عام 2017 ومصلى باب الرحمه عام 2019 وحواجز الاحتلال في باب العمود 2021 ، مثلما جاء يؤكد بأن القدس الموحدة هي مجرد سراب وبأن القدس الشرقية كانت وسوف تبقى عاصمة أبدية لدولة وشعب فلسطين وبأن عودتها الى السيادة الفلسطينية مسألة حتمية.
في بيان له اليوم الإثنين، أكد حزب التجمع إدانته للجريمة مكتملة الأركان لسلطات الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء عائلات فلسطينية من منازلها في أحياء الشيخ جراح وسلوان في القدس الشرقية ، استمرارا للمخطط الصهيوني بتهويد مدينة القدس ، والتصفية الواقعية لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس .
وطالب الحزب، المؤسسات الأممية و المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته بالتصدي الحازم والواضح للممارسات غير القانونية التي تستهدف النيل من الحقوق المشروعة والثابتة للشعب الفلسطيني، واستمرار سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية من خلال بناء مستوطنات جديدة أو توسيع القائم منها ،و مصادرة الأراضي أو التهجير القسري للفلسطينيين، في انتهاك صريح للقانون الدولي، ويمثل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وفقا لمبادئ وأحكام المحكمة الجنائية الدولية،وهو ما يعرقل إمكانية الوصول لحل لصراع العربي الإسرائيلي ، ويزيد الأجواء اشتعالا في المنطقة ، ويدعم فرص نمو الأفكار المتطرفة التي تههدد السلام في كافة أنحاء العالم .
ودعا، الفصائل الفلسطينية لتجنب الصراع الداخلي فيما بينها والوعي بالمخطط الصهيوني لتكريس واقع الاحتلال بمساندة أمريكية وتواطؤ أوربي ، كما يؤكد الحزب ثقته في قدرة الفلسطينيين على تجاوز أية خلافات خاصة في الوقت الراهن للتصدي للمشروعات المشبوهة لفرض الاحتلال وتجاوز الحق المشروع للشعب الفلسطيني .
وأكد محمد دويكات، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وأحد قادة المقاومة الشعبية في مواجهة الاستيطان، في محافظة نابلس، وعموم أنحاء الضفة الفلسطينية إن شعبنا الفلسطيني، في المحافظة لن يتراجع عن موقفه في الاشتباك اليومي مع الثورة الاستيطانية في جبل صبيح، في بلدة بيتا، إلى أن يحمل المستوطنون عصاهم ويرحلوا عن البلدة بلا عودة.
وقال دويكات في حديث لفضائية فلسطين من ميدان الاشتباك مع البؤرة الاستيطانية في بلدة بيتا، إن شعبنا، وكما نجح في طرد عصابات المستوطنين في جبل العرمة، في محافظة نابلس، سوف ينجح بالضرورة في طردهم من بيتا، ومن كل شبر من أرضنا الفلسطينية، لنقيم دولتنا المستقلة كاملة السيادة، على حدود 4 حزيران (يونيو) 67 وعاصمتها القدس.
وأضاف دويكات: إن معركة بيتا، هي كمعركة بيت دجن، جزء لا يتجزأ من معركة القدس وكفر قدوم، والخليل، ورام الله وجنين، وغيرها من مدن الضفة الفلسطينية وبلداتها ومخيماتها.
وأشاد دويكات بوحدة شعبنا في مقاومته المفتوحة ضد قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين، دفاعاً عن كرامته الوطنية، وكرامة أرضه، وحريته، وحقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، في تقرير المصير والاستقلال والعودة .
ودعا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أبناء الشعب الفلسطيني ومعهم أشقاؤهم العرب والمسلمين وكل الأحرار والشرفاء في العالم إلى تكثيف تحركاتهم الشعبية وفعالياتهم الجماهيرية إسنادا ودعما للنضال الفلسطيني عموما ونضال أهلنا في القدس خصوصا على ضوء تكثيف اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على المواطنين المقدسيين وممتلكاتهم وبيوتهم سيما في حي الشيخ جراح وسلوان وعلى المقدسات المسيحية والإسلامية وتحديدا على المسجد الأقصى المبارك.
وشدد "فدا"، على ضرورة الخروج في أوسع تظاهرات جماهيرية، وتحت راية علم فلسطين المفدى، باتجاه نقاط التماس مع قوات الاحتلال وفي الأغوار ومناطق الجدار والمناطق المستهدفة بأعمال مصادرة الأراضي والاستيطان، مع التركيز على التوجه خصوصا نحو الحواجز العسكرية الاسرائيلية المقامة على مداخل القدس وبواباتها، وقال إن الفعاليات المقررة الساعة التاسعة من مساء اليوم الاثنين تكتسي أهمية خاصة كونها تتزامن مع "ذكرى توحيد القدس" حسبما يزعم كيان الاحتلال، ومع أعمال العربدة والارهاب التي ينفذها رعاع المستوطنين بهذه المناسبة.
وأضاف "فدا" أن رهاننا على الشعب الفلسطيني وعلى الاسناد الشعبي العربي والأممي لا على الأنظمة الرسمية؛ فالرهان على العلاقات مع نظم لا تملك من أمرها شيئا كما جرى منذ تدشين اتفاق أوسلو المشؤوم، كان حصاده صفر، تماما كما كان حصاد مسيرة المفاوضات الماراثونية العبثية، وما حققه المقدسيون خلال الأيام الأخيرة، في الشيخ جراح وفي الأقصى وفي عموم المدينة المقدسة المحتلة، من صمود ومقاومة وتصدي للاعتداءات الاسرائيلية، تقدم على ما حققته السياسة على مدار سنوات، وبفضله عادت قضية فلسطين، وقضية القدس تحديدا، إلى الخارطة الدولية.
من جهته، دعت الجبهة العربية الفلسطينية ،جماهير الشعب الفلسطيني الى النفير العام في ظل العدوان الصهيوني الخطير على مقدساتنا الاسلامية والهجمة الشرسة التي تقودها حكومة اليمين الصهيوني المتطرف وقطعان المستوطنين على المسجد الاقصى والاعتداء على المصلين والمعتكفين داخله.
وقالت الجبهة في تصريح صحفي لها،:" بأننا لن نتنازل او نتخلى عن حبة تراب من القدس فدمائنا وارواحنا فداءاً للأقصى فشعبنا بكل مكوناته لن يقف مكتوف الايدي امام التغول الذي تمارسه قوات الاحتلال ضد مقدساتنا في القدس وهو على استعداد لبذل الغالي والرخيص فداءاً لها وسيدفع الاحتلال الى الادراك بان القدس والمقدسات خط احمر وانه لن يواجه ابناء القدس فحسب بل سيواجه كل ابناء شعبنا ومن خلفه كل الاحرار في العالم".
وأضافت الجبهة، أن ما يمارسه الاحتلال من عدوان على مدينة القدس هي حرب مكتملة الاركان على شعبنا ومقدساتنا واهمة بانها ستحقق ما فشل بها عتاة الغزاة الذين مروا مدينة القدس عبر التاريخ هذا التاريخ الذي لا يعي قادة الاحتلال وقطعان مستوطنيه دروسه ، فكم من غزاة مروا على القدس جميعهم ذهبوا وبقيت شامخة بتاريخها ومآذنها وستبقى فلسطينية الهوية عربة الانتماء وستبقى دوماً الشرارة التي تشعل النار تحت اقدام الاحتلال.
وأهابت الجبهة بجماهير الشعب الفلسطيني ،الى اعلان النفير العام والخروج الى مناطق التماس مع العدو في كافة محافظات الوطن نصرة للأقصى ،كما ناشدت جماهير الامتين العربية والاسلامية الى الخروج في الميادين والشوارع دفاعا عن القدس ودعما لصمود شعبنا في خندق الدفاع الاول من معركة الامة .
كما دعت الجبهة المجتمع الدولي بكافة مكوناته الى التحرك العاجل، لكبح جماح الاحتلال وتحميله المسؤولية الكاملة عما ستؤول اليه الامور في حال المضي بانتهاكاته .
وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اسماعيل هنية، أنه أكد لكل الأطراف التي تواصل معها بما فيهم الأشقاء العرب أن الاحتلال لا يحترم تعهدات ولا يلتزم بشيء، وعليه أن يرفع يده الآثمة عن القدس والأقصى والشيخ جراح، وهو يتحمل المسؤولية عن كل التداعيات بكل أبعادها.
واضاف هنية، "نجدد أمام شعبنا وأمتنا بأننا لن نقبل ولن يقبل شعبنا تمرير مخططات الاحتلال في القدس، وسيستمر العمل الميداني المقاوم، وسيتصاعد لمنع الاحتلال ومستوطنيه من تحقيق أهدافهم".
وأكد هنية، أن حركته ستواصل حشد الدعم والنصرة للقدس وأهلها على المستويات السياسية والدبلوماسية والإعلامية والإنسانية، وتوفير مقومات الصمود والاستمرار.
وأشار هنية، ان المقاومة مستعدة ومتحفزة ولن تقف مكتوفة الأيدي، وستكون كلمتها هي كلمة الفصل في المعركة إن لم يتراجع الاحتلال ويضع حدًا لمخططاته الشيطانية.
و بعث تجمع المؤسسات الحقوقية "حرية" برسائل الى الأمم المتحدة وهيئات وشخصيات دولية واقليمة عبر فيها عن ادانته واستنكاره للاقتحام الهمجي من قبل جماعات المستوطنين، صباح يوم الإثنين، المدعومة عناصر من الوحدات الخاصة لقوات الاحتلال الإسرائيلي والشرطة لساحات المسجد الأقصى، حيث قامت بالاعتداء وقمع الفلسطينيين المعتكفين والمرابطين في المسجد الأقصى بقنابل الغاز المدمع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، مما أوقع شهيد و أكثر من 460 إصابة والعديد من حالات الاختناق في الساعات الأولى لصباح هذا اليوم، والتي تشكل حرباً شاملة ضد الرواد المدنيين الفلسطينيين للمسجد الأقصى ومنعت سيارات الإسعاف من الوصول للمصابين وطرد جميع الطواقم الطبية من داخل المسجد الأقصى المبارك.
وقال التجمع إن أعمال استفزاز والاعتداء على المصلين في هذه الأيام الدينية المباركة والمقدسة لدى المسلمين والفلسطينيين في الأخيرة من شهر رمضان تشكل انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وقيم حقوق الانسان، والحريات الدينية، ومخالفة واضحة لالتزامات سلطات الاحتلال بموجب القانون الدولي نحو السكان والأراضي المحتلة والأماكن الدينية وذلك لأهداف مفضوحة لتغيير واقع مدنية القدس بشكلٍ كامل وتأجيج الصراع الديني في المنطقة بحسب ما يخطط له المستوطنين من قبل جماعات الهيكل للاقتحام للمسجد الأقصى منذ أمد طويل حيث تنفيذ هذه الاقتحامات والاعتداءات تحت غطاء عناصر شرطة الاحتلال ودعمٍ كامل من قبل الحكومة الإسرائيلية ضاربين عرض الحائط بحرمة مدنية القدس والمسجد الأقصى بشكلٍ خاص.
وقال تجمع المؤسسات الحقوقية (حريّة): إنه إذ يدين ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة في القدس والمسجد الأقصى فإنه يعرب عن استنكاره وقلقه من تصاعد الأحداث، ويطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن من أجل العمل الجاد نحو وقف هذا الاعتداءات والاقتحامات في المسجد الأقصى المبارك.
ويطالب بحملات ضغط من جميع دول العالم من أجل وقف كل العلاقات الدبلوماسية ومقاطعة الاحتلال على كافة الأصعدة حتى يتم وقف هذه الأحداث التي من شأنها تأجيج واشعال المنطقة وجر الوضع إلى حرب شاملة تشمل كافة الأراضي الفلسطينية نتيجة الاستفزاز للقدس والمسجد الأقصى على وجه الخصوص، ولذلك نتطلع من سيادتكم لإنصاف القدس والفلسطينيين بشكلٍ عام والوقوف بجانب القانون الدولي لحماية المدنيين من بطش الاحتلال ونيرانه والعمل على إعادة الوضع السابق للقدس والمسجد الأقصى بوجه خاص من خلال فرض سلسلة عقوبات وإجراءات فورية ضد الاحتلال.
قالت اللجنة السياسية بالمجلس الوطني الفلسطيني، إن النكبة جريمة مستمرة حتى الان، يواصل الاحتلال تنفيذها على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 لتغيير معالمها السياسية والتاريخية، من خلال الاستيطان والضم وتدمير الممتلكات الخاصة والعامة وتهجير سكانها الفلسطينيين، بأساليب عنيفة وإرهابية وقسرية، لتكريس احتلاله ومنع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والمتصلة جغرافيا وعاصمتها القدس.
وبحثت اللجنة السياسية، في اجتماع لها اليوم الإثنين، بمشاركة رئاسة المجلس الوطني، في العاصمة الأردنية عمان، لمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين للنكبة، العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني، خاصة في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى، وسبل التحرك على مختلف المستويات.
ووجه المجتمعون تحية اجلال واكبار واعتزاز لشعبنا الفلسطيني، خاصة لأهلنا في مدينة القدس المحتلة الذين أرسلوا رسالة عنوانها الصمود والتحدي والشجاعة والبطولة دفاعا عن مدينتهم المقدسة والمسجد الأقصى، ورفضا لسياسة التهجير القسري التي تجري في حي الشيخ جراح الصامد في وجه الاعتداءات الهمجية التي ترتكبها قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين الإرهابية
من جهته، قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير، قامت قوات الاحتلال الغاشم صباح يوم الاثنين الثامن والعشرين من شهر رمضان المبارك باقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين، في محاولة منها لإفراغه من المعتكفين لتمكين المستوطنين من استباحته في ذكرى ما يسمى "بتوحيد القدس" لأداء طقوسهم التلمودية وتدنيس باحاته، فأمطرت قوات الاحتلال الموجودين في الأقصى بالقنابل الصوتية والغازية والأعيرة المطاطية، كما لاحقتهم بالضرب والدفع لتفريغ ساحاته، وسط حصار للمصلين في مصليات المسجد الأقصى، مما تسبب بأكثر من 200 إصابة، وفي الوقت ذاته يحاول المستوطنون خلع بوابة المغاربة واقتحام الباحات.
وأضاف: تحدث هذه الجرائم في بث حي ومباشر على مرأى ومسمع العالم أجمع، وعلى رأسه حكام المسلمين وأصحاب الوصاية المزعومة وجيوش المسلمين التي تملأ عين الشمس، فلا يتحركون لنصرة المسجد الأقصى، أولى القبلتين ومسرى رسول الله ﷺ، ويكتفي الحكام المجرمون بتوجيه دعوات فارغة بل خيانية للتوجه إلى وكر الاستعمار وأسه كمجلس الأمن أو إلى أدوات التفريط والخيانة كالجامعة العربية!
وأكد أن الدعوة لتوفير الحماية الدولية لأهل فلسطين هي خيانة ما بعدها خيانة فهي لا تعني إلا تثبيت كيان يهود وتحويل الاحتلال إلى احتلال دولي للأرض المباركة، وإن توجيه النداءات للمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية وهم الجهة المعادية والمحاربة للإسلام وعدم التوجه إلى جيوش المسلمين وهم الجهة الحقيقية القادرة على تحرير فلسطين هو خيانة وتضليل ما بعده تضليل، وإن الدعوات التي صدرت عن زمرة الخائنين من حكام المسلمين وقادة السلطة الفلسطينية لعقد اجتماع للجامعة العربية هو تكريس لدورهم التآمري على قضية فلسطين وحرف للقضية عن مسارها الصحيح.
وأضاف: "إن الدعوة الصادقة لتحرير فلسطين هي تلك الدعوة التي ترد قضية فلسطين إلى الإسلام والأمة الإسلامية وتستنصر الأمة وجيوشها للزحف نحو الأرض المباركة لاقتلاع كيان يهود من جذوره، وإن الذي يمنع هذه الجيوش من الجهاد في سبيل الله وهذا الزحف المبارك إنما هم زمرة الحكام الخائنين لله ورسوله والمسلمين، ولهذا كانت الدعوة الصادقة لتحرير المسجد الأقصى هي الدعوة التي تستنصر جيوش الأمة لخلع زمرة الحكام العملاء الأنذال لتنطلق من فورها مكبِّرةً نحو الأرض المباركة محررة ومطهرة لها من رجس يهود الغاصبين، ولذلك فإنا نوجه نداءنا لإخوتنا في جيوش الأردن وتركيا ومصر والسودان والجزائر وإندونيسيا وباكستان والحجاز وباقي جيوش المسلمين.
بدورها، أكدت وزارة التربية والتعليم العالي في غزة، أن اقتحام الاحتلال الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى المبارك، والعدوان على المصلين والمعتكفين، وقيام الاحتلال وقطعان المستوطنين بمهاجمة أبناء شعبنا الفلسطيني والأهالي في حي الشيخ جراح يأتي ضمن سلسلة من المخططات الإسرائيلية، الهادفة لتهويد المدينة المقدسة والتهجير القسري لسكانها وتغيير واقعها الديموغرافي.
ودعت الوزارة في بيان صحفي جميع الدول العربية والإسلامية والعالمية إلى إدانة واستنكار هذه الأفعال الإجرامية الصهيونية وبذل الجهود لتوفير الحماية اللازمة للفلسطينيين وحقهم في ممارسة الشعائر الدينية، ووقف أي ممارسات تنتهك حُرمة المسجد الأقصى، وإنهاء العدوان والتهويد الذي يستهدف منطقة الشيخ جراح وعموم المدينة المقدسة ، كما دعت إلى تكثيف الحملات والفعاليات الجماهيرية لدعم دعم وإسناد المرابطين وأهلنا في مواجهة عربدة الاحتلال ولجم المستوطنين.
ولفتت وزارة التعليم بغزة إلى أنها تنفذ العديد من النشاطات والفعاليات والحملات نصرة للقدس وتوعية أجيال الطلبة بمكانتها كمدينة فلسطينية إسلامية عربية.
ودعت التعليم بغزة وزارات التربية والتعليم في الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة إلى تنظيم فعاليات الدعم والإسناد للأقصى وفلسطين، وتوعية الأجيال من الطلبة وأفراد المجتمعات بأهمية ومكانة المسجد الأقصى والقدس في الإطار العربي والإسلامي والوطني.