تاريخ النشر: 2022-08-05 | 09:03
تاريخ النشر: 2022-08-05 | 09:03
غزة: ألغى حراك "يدنا نعيش" صباح يوم الجمعة، فعالياته في قطاع غزة، فيما نفى نشطاء الحراك ذلك معتبرين البيان مشبوه ومضلل.
وعبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، أعلن الحراك إلغاء فعالياته بسبب الهجمة التي شنها أمن حماس على المشاركين، بالإضافة إلى عدم تجاوب الكثير من النشطاء معهم وساندتهم.
إليكم نص بيان الحراك..
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن الحراك الشعبي #بدنا_نعيش
تابعنا وإياكم الحملة المسعورة التي شنتها حركة حماس وذبابها الإلكتروني ضد نشطاء حراك بدنا نعيش والتشويه المتعمد الذي وصل إلى حد الاغـ تيا ل المعنوي لبعض الفاعلين في الحراك، وللأسف الشديد تُرك هؤلاء النشطاء وحدهم في الميدان دون أي سند، حتى أن بعض النشطاء والذين كانوا فاعلين بقوة في الحراكات السابقة تخوفوا من الدعوة لهذا الحراك عبر صفحاتهم الشخصية وتفاعلهم كان خجولاً.
وفي هذا الإطار لا يخفى على الجميع القبضة الأمنية التي تمارسها خ م اش وأجهزتها الأمنية ضد المواطنين في قطاع غزة، وهو ما أدى إلى عدم وجود تفاعل كبير من قبل النشطاء داخل القطاع وانعكس ذلك سلباً على حجم تفاعلهم مع الدعوات للحراك.
وبناءً عليه ووفق المعطيات الميدانية التي تصلنا من القطاع والتي تؤكد استعداد خ م ا ش وأجهزتها الأمنية لقمـ ع الحراك والمشاركين فيه، بالإضافة إلى عدم وجود رؤية واضحة ومشتركة يجمع عليها كل النشطاء في الداخل والخارج فإننا نؤكد على التالي:
أولاً: نعلن إلغاء فعاليات الحراك اليوم الجمعة والتي أعلنا عنها في بياننا السابق ونؤكد أننا سنبقى نناضل ونكافح من أجل تحقيق أهدافنا بالتخلص من الظلم والفساد.
ثانياً: نعتبر هذا الحراك وما تم في الأيام الماضية جولة من جولات الصراع بين شعب يطمح في حياة كريمة وبين مجموعة اختطفت قطاع غزة وحكمته بقوة السـ لاح.
ثالثاً: ندعو جميع المواطنين في قطاع غزة إلى الاستمرار في نضالهم ضد الظلم كل حسب طريقته ومقدرته، فشعبنا لا يعرف طريقاً للخنوع والاستسلام.
التحية كل التحية لأبناء شعبنا المناضلين والمكافحين الباحثين عن الحرية والعيش الكريم.
الحراك الشعبي بدنا نعيش حرر بتاريخ الخامس من أغسطس للعام 2022 ميلادي.