تاريخ النشر: 2017-07-25 | 17:46
تاريخ النشر: 2017-07-25 | 17:46
أمد/ باريس: صدر بيان مشترك بعد اللقاء الذي جمع القائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر برئيس المجلس الرئاسي فايز السراج في باريس اليوم الثلاثاء, برعاية الرئيس الفرنسي إيمانول ماكرون.
وجاء في البيان المشترك أن الحل في ليبيا لن يكون إلا سياسيا، مع التعهد بالسعي لتأسيس دولة مدنية بما يضمن وحدة الدولة.
وأشار المسؤولان إلى أنه سيتم توحيد المؤسسة العسكرية والتنسيق بملف مكافحة الإرهاب.
وأوضح البيان أن الحورر سيتواصل لإيجاد الظرو ف المناسبة لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة.
وأشاد الرئيس الفرنسي إيمانول ماكرون بالاتفاق معتبرا أن ما حصل اليوم من مصالحة وطنية يعد شجاعة تاريخية.
وشدد ماكرون على ضرورة الحد من الاتجار بالبشر وتهريب الأسلحة.
ونوه ماكرون إلى أن عدم الاستقرار في ليبيا سببه تنظيم داعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية وعلينا القضاء عليها
وكانت قد أفادت مسودة بيان أرسل بطريق الخطأ في وقت سابق من اليوم بأن الرئاسة الفرنسية تأمل أن يتوصل رئيس وزراء ليبيا فائز السراج والقائد العسكري في شرق البلاد خليفة حفتر يوم الثلاثاء إلى اتفاق على وقف مشروط لإطلاق النار والعمل على إجراء انتخابات.
وقالا في مسودة البيان الذي قال قصر الإليزيه لاحقا إنها وثيقة عمل أرسلت بالبريد الإلكتروني قبل الموعد المحدد لذلك "نلتزم بوقف إطلاق النار وتفادي اللجوء إلى القوة المسلحة في جميع المسائل الخارجة عن نطاق مكافحة الإرهاب وفقا للاتفاق السياسي الليبي والمعاهدات الدولية وحماية الأراضي الليبية وسيادة البلاد وندين بشدة كل ما يهدد استقرار ليبيا".
وأضافت الوثيقة أن السراج وحفتر من المنتظر أن يلتزما بالعمل لإجراء انتخابات في أقرب وقت ممكن اعتبارا من 25 يوليو تموز تحت إشراف الأمم المتحدة.
وأفاد مصدر في الإليزيه بأن مسودة البيان هي نتاج مفاوضات بين مبعوثي الأطراف الليبية المتنافسة والمسؤولين الفرنسيين لكن محتواها لا يزال خاضعا لبعض التغييرات.
وأغضبت المبادرة الفرنسية المسؤولين في إيطاليا التي سبق أن تولت قيادة الجهود الرامية إلى إحلال السلام في مستعمرتها السابقة وتحملت عبء الموجات المتعاقبة من المهاجرين الأفارقة الذين يعبرون البحر المتوسط من ليبيا.
وكثيرا ما تعثرت اتفاقات السلام السابقة في ليبيا المنتجة للنفط جراء الانقسامات الداخلية بين مجموعة كبيرة من الجماعات المسلحة المتنافسة التي ظهرت خلال الفوضى والقتال منذ أطاحت قوى معارضة بالزعيم الراحل معمر القذافي في 2011.
وتساند الحكومات الغربية اتفاق سلام توسطت فيه الأمم المتحدة لتوحيد البلاد ونصبت بموجبه حكومة السراح ومقرها طرابلس.
لكن حفتر، الذي أعلن هذا الشهر النصر على المجموعات المسلحة المنافسة في معركة للسيطرة على بنغازي ثاني أكبر مدينة ليبية، رفض قبول مشروعية هذه الحكومة.