تاريخ النشر: 2023-01-12 | 18:30
تاريخ النشر: 2023-01-12 | 18:30
رام الله- غزة: نعت فصائل فلسطينية صباح يوم الخميس، شهيد جنين، حبيب أبو كميل الذي ارتقى برصاص جيش الاحتلال في بلدة قباطية.
ونعت حركة فتح، الشهيد الشاب حبيب محمد عبد الرحمن كميل، الذي استُشهد، بعد إصابته برصاص جيش الاحتلال خلال اقتحامه بلدة قباطية، جنوب جنين.
وأضافت "فتح"، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، أنّ "وتيرة الإرهاب الإسرائيلي الآخذة في التصاعد، عبر سياسات الإعدام والقتل التي تمارسها حكومة الفاشيين الجدد، سيجابهها شعبنا بإرادة وإصرار على هزيمة كافة المشاريع التصفويّة لقضيّته الوطنيّة".
وبيّنت أنّ "الاحتلال يحاول من خلال إرهابه الدمويّ والإعدامات اليوميّة، والعدوان المستمرّ على الأراضي الفلسطينيّة، والتهديدات العلنيّة بحق أسرانا في معتقلاته، تصدير أزماته الداخليّة التناحريّة بين مكوّناته"، مردفة أنّ "شعبنا سيتصدّى موحّدًا لكافة هذه المحاولات، وسيظل صامدًا على أرضه".
حركة الجهاد في فلسطين، نعت إلى جماهير شعبنا وأمتنا، شهيد فلسطين: حبيب الله محمد كميل (25 عاماً)، الذي ارتقى برصاص الاحتلال المجرم خلال اقتحام بلدة قباطية جنوب جنين.
وقالت الحركة، إننا ننعى لشهيد حبيب الله كميل، لنؤكد أن هذه الجريمة الجديدة، تكشف مدى التغول الإرهابي في دماء الأبرياء والمدنيين واستهدافهم بدم بارد، والذي سيزيد من إصرار شعبنا على الصمود والمواجهة حتى دحر الاحتلال.
وأكدت، أن دم الشهداء الذي يرسم معالم المرحلة، وضريبة الدفاع عن أرضنا ومقدساتنا، سيشعل مزيداً من الثورة والغضب في وجه الاحتلال المجرم، وندعو إلى تصعيد العمل المقاوم في كل الساحات، ولجم العدو عن جرائمه البشعة بحق أبناء شعبنا.
وتقدمت، بخالص التعزية والمواساة من عائلة الشهيد الكرام ومن أهلنا في بلدة قباطية الباسلة، سائلين الله أن يجعل دمه لعنة على القتلة المجرمين، ونعاهد الشهيد على الوفاء لدمه حتى تحرير الأرض وتطهير المقدسات.
زفت حركة الجهاد في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا، شهيدها البطل: عبد الهادي فخري نزال (18 عاماً)، الذي ارتقى متأثراً برصاص الاحتلال المجرم خلال اقتحام بلدة قباطية جنوب جنين عصر الخميس.
وقالت الجهاد: إن هذه العربدة الفاشية وارتقاء خمسة شهداء في الساعات الأخيرة في الضفة الباسلة، يستوجب مزيداً من وحدة الموقف والميدان لردع المحتل عن حربه المسعورة ولجم إرهابه المتواصل، ودعم صمود شعبنا وانتفاضة مقاومينا الممتدة.
وحيت، أهلنا في القدس ونابلس والخليل وبيت لحم ورام الله، ونعزي أهلنا في جنين، وذوي الشهيدين حبيب كميل وعبد الهادي نزال، الذين يسطرون معاني الصمود والثبات، وندعو إلى استمرار زعزعة كيان العدو ومنع استقراره على أرضنا المباركة.
ومن جهتها، نعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، بمزيد من الفخر والاعتزاز، ننعى الشهيدين البطلين حبيب محمد عبد الرحمن كميل ( 25 عام) وعبد الهادي فخري يوسف نزال (18 عام) , اللذان ارتقيا خلال توغل غاشم لقوات الاحتلال لمنطقة قباطية في جنين مساء اليوم الخميس .
وقالت، إن الجريمة الصهيونية الجديدة تعبر عن العقلية الاجرامية الارهابية المتطرفة لجنود الاحتلال المتعطشين للقتل وسفك دماء أبناء شعبنا الفلسطيني، الذي يدافع عن أرضه وعرضه ومقدساته.
وحيت، سواعد ابطالنا الاشاوس من ابناء كتيبة الشهيد أبو يوسف القوقا وكافة رجال المقاومة الذين استبسلوا اليوم في صد الاجتياح الصهيوني, ودحر القوات المتوغلة، ودافعوا عن أبناء شعبنا بكل ما أوتوا من قوة وعزيمة.
وطالبت، المؤسسات الحقوقية والدولية إلى التدخل العاجل والفوري، لملاحقة الارهابيين الصهاينة في المحافل الدولية ومحكمة العدل الدولية، ومحاسبتهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعبنا الفلسطيني.
ودعت، فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتيبة الشهيد ابو يوسف القوقا، إلى تصعيد العمل المقاوم واستهداف مواقع العدو في كافة نقاط التماس والاشتباك معه.
ونعى نادي الأسير الفلسطيني، والحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، والمحررون في الوطن والمهجر شهيدي بلدة قباطية، حبيب كميل، والأسير السابق عبد الهادي نزال اللذان ارتقيا برصاص جيش الاحتلال مساء يوم الخميس.
وذكر نادي الأسير، أن الشهيد نزال هو أسير سابق، تعرض للاعتقال وهو طفل، وأمضى في سجون الاحتلال عامين، وخلال اعتقاله تعرض نزال لاعتداء وحشي من قبل قوات الاحتلال وتحقيق قاسٍ في حينه، وذلك وفقا لشهادة وثقتها المؤسسات المختصة، واحتجز طوال فترة اعتقاله في أقسام الأسرى الأشبال.