تاريخ النشر: 2022-03-30 | 06:19
تاريخ النشر: 2022-03-30 | 06:19
غزة-رام الله: أصدر فصائل فلسطينية صباح يوم الأربعاء، بيانات في ذكرى يوم الأرض الخالد.
حماس: سنبقى متمسكون بالأرض
حركة حماس قالت في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنه في الذكرى الـ(46) ليوم الأرض: سنبقى متمسكين بأرضنا وقدسنا مدافعين عنهما بكلّ الوسائل حتى التحرير والعودة
وأكدت، أن في الذكرى السَّادسة والأربعين ليوم الأرض، يستحضر شعبنا الفلسطيني، تلك الثلة من الشهداء الأبرار الذين ارتقوا دفاعًا عن أرضهم، في الجليل والمثلث والنقب المحتلة، في مثل هذا اليوم من عام 1976م، لتشكّل دماؤهم الطاهرة ثورة عارمة، تنبض بروح المقاومة الشاملة، التي لا تخبو ولا تسقط رايتها، ليتجدّد تلاحم شعبنا ووحدته في تمسّكه بكلّ شبرٍ من أرضه، ويعلن رفضه لكلّ مخططات التنازل والتفريط بها، ومشاريع تصفية حقوقه المشروعة.
وشددت، أننا في حركة حماس ، وفي الذكرى السَّادسة والأربعين ليوم الأرض، التي ستظلّ محطة بارزة يستلهم منها شعبنا معاني الوحدة الوطنية في الصمود والثبات والمقاومة، نترحّم على أرواح قوافل شهداء فلسطين وأمتنا العربية والإسلامية، الذين سالت دماؤهم الزكيّة على هذه الأرض المباركة، ونسأل الله تعالى الشفاء للجرحى من أبناء شعبنا، ونبعث بتحيّة الفخر والاعتزاز للأسرى الأحرار وللأسيرات الماجدات، ولكلّ القابضين على زناد المقاومة، وللمرابطين على الثغور في الدَّاخل المحتل والقدس وعموم الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزّة والشتات ومخيمات اللجوء، ونؤكّد ما يلي:
أولاً: تمسّكنا بأرضنا التاريخية من بحرها إلى نهرها، وبحقّنا المشروع في الدّفاع عن أرضنا ومقدساتنا، وردّ العدوان وحماية شعبنا، وبخيار المقاومة الشاملة خيارًا استراتيجيًا لردع الاحتلال وانتزاع حقوقنا الوطنية كاملة.
ثانياً: إنَّ القدس والمسجد الأقصى المبارك هما محور الصراع مع العدو الصهيوني، ولن نسمح باستمرار عدوانه وتصعيد إرهابه ضدّهما، ونحذّره من مغبّة تدنيسه لباحاته والسماح للمستوطنين باقتحاماتهم الاستفزازية، والاعتداءات على المرابطين فيه، فشعبنا لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه الجرائم، وسيتصدّى لها بكل قوّة، وسيحمي مقدساته بكل الوسائل.
ثالثاً: لن تفلح جرائم الاحتلال بحقّ أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، عبر الاستيطان والتهويد والقتل والتهجير، في تغيير حقائق التاريخ، ولن تمنحه حقًا في الوجود أو أمنًا مزعومًا على شبر منها، وفي الوقت ذاته، هي جرائم موصوفة لن تسقط بالتقادم، وسيحاكم مرتكبوها كمجرمي حرب، وينالوا جزاءهم.
رابعاً: رفضنا كلّ مشاريع التنازل أو التفريط بحقوقنا المشروعة، وفي مقدّمتها حقّ عودة اللاجئين، وندعو أمتنا العربية والإسلامية، قادة وحكومات، وكل المنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى حماية اللاجئين الفلسطينيين في الداخل والشتات، وتوفير الحياة الكريمة لهم، لأنهم يرفضون الوطن البديل ويتطلّعون للعودة إلى ديارهم التي هجّروا منها قسرًا، بفعل إجرام الاحتلال ومجازره.
خامساً: إنَّ أسرانا البواسل هم في طليعة شعبنا الفلسطيني المقاوم، الذين يضحّون بحياتهم وأرواحهم في سبيل الدفاع عن أرضهم، وهم مستمرون في معركتهم ضدّ السجّان الصهيوني، نبرق لهم بالتحيّة على صمودهم وبطولتهم، ونعاهدهم أنَّ تحريرهم على رأس أولوياتنا، وندعو شعبنا إلى مواصلة دعمهم والتضامن معهم حتى انتزاع الحريّة.
سادسًا: مسيرات العودة الكبرى، المنطلقة من غزّة العزّة ومن كلّ أراضينا المحتلة، في ذكرى يوم الأرض، منذ عام 2018م، ومعركة سيف القدس في العام الماضي، محطّات مباركة في تاريخ شعبنا النضالي جسّدت وحدة شعبنا في معركة التحرير والعودة، وأسقطت مشاريع تصفية القضية، وغيّرت في معادلة الصراع مع العدو، وسطّرت بدماء الشهداء وتضحيات شعبنا وبسالة المقاومة عهدًا جديدًا عنوانه أنَّ ما قبل هذه المعركة لن يكون كما بعدها.
سابعًا: تحرير أرض فلسطين وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة، وعاصمتها القدس، لا تعني الشعب الفلسطيني فحسب، وإنّما هي مسؤولية تاريخية تقع على عاتق الأمَّة العربية والإسلامية وأحرار العالم، وهي قضية يجب أن تجتمع عليها الأمَّة اليوم، قبل أيّ وقت مضى، في ظلّ تصاعد جرائم الاحتلال، ومحاولات اختراق أمنها واستقرارها عبر مسار التطبيع مع العدو، ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية.
نجدّد التحيّة لجماهير شعبنا في أراضينا المحتلة عام 1948 الثابتين على أرضهم، والمدافعين عن هُويتهم الوطنية وانتمائهم لأمَّتهم، ولكل جماهير شعبنا في القدس والضفة الغربية المحتلة وقطاع غزّة والشتات ومخيمات اللجوء الذين يسطّرون ملحمة بطولية في التمسّك بأرضهم، والذّود عنها والتضحية في سبيل تحريرها من الاحتلال، كما نجدّد الشكر والتقدير لكلّ الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم، الذين يقفون مع قضيتنا العادلة، وإنَّنا على موعدٍ قريبٍ معهم جميعًا، من تحقيق النّصر والتحرير، بإذن الله.
الجهاد: يزل الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على أكثر من "85%"
أكدت الجهاد، أنه تتجدد اليوم ذكرى يوم الأرض (30 آذار)، وتحمل بين نسماتها عبق الدماء التي تسيل دفاعًا عن فلسطين المسلوبة، من النقب حتى الجليل، ويتجدد مع الذكرى إصرار شعبنا على التجذر في أرضه والتشبث بحقوقه، مهما بلغت التضحيات، ومهما بلغ تسلط وتجبر العدو.
تأتي الذكرى الـ 46 ليوم الأرض، ولم يزل الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على أكثر من 85% من أرض فلسطين التاريخية، بل ولا يدخر جهدًا في الإجهاز على ما بقي منها، تحت حجج ومسميات واهية، مستغلاً ضعف وترهل الأنظمة العربية التي تتسابق للارتماء في أحضان عدو الأمة، وتوسع دائرة التطبيع معه، على حساب فلسطين وأهلها.
ومن جديد، يمتزج الدم الفلسطيني مع التاريخ والجغرافيا، ليعانق الأرض، ويعلن ميلاد الفجر من بين ظلمات التهجير والضم والاستيطان الذي لم تسلم منه ذرة تراب من فلسطين، ولم يكن آخرها مخططات العدو لضم النقب، وتهجير أهله، ومحاولات طرد المقدسيين من بيوتهم في حي الشيخ جراح، لصالح مشاريعه الاستيطانية التوسعية.
وإننا في حركة جهاد الإسلامي، في الذكرى السادسة والأربعين ليوم الأرض، نؤكد على الآتي:
أولاً: نوجه التحية لكل فلسطيني من أبناء شعبنا، في الضفة والقدس والـ 48 وقطاع غزة، ونثمن تمسكهم بأرضهم ودفاعهم عنها، ومحاربة كل أشكال النهب والاستيطان والضم والتوسع.
ثانياً: لن تفلح كل محاولات التطبيع في إضفاء الشرعية على الاحتلال الصهيوني لأرضنا، ولن تنجح المؤتمرات والقمم والاجتماعات في تثبيت أقدام العدو على أرض فلسطين، لأن أصحاب الحق متجذرون في أرضهم، متمسكون بها مهما كلفهم ذلك من ثمن.
ثالثاً: ندعو إلى جعل ذكرى يوم الأرض، محطة لتجديد الإجماع الفلسطيني على ثوابته الراسخة، واستلهام معاني الوحدة من دماء الشهداء الذين قالوا كلمتهم في بئر السبع والخضيرة وتل الربيع، ونبذ الخلافات والفرقة التي يستغلها العدو في تنفيذ مخططاته ضد أرضنا وشعبنا.
رابعاً: نطالب الأمة العربية والإسلامية بتصويب بوصلتها من جديد نحو القضية المركزية، ودعم صمود شعبنا الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الغاصب، حتى العودة والتحرير واستعادة الأرض المغتصبة.
خامساً: ندعو أبناء شعبنا في الأراضي المحتلة عام 1948 لتعزيز وحدتهم، وتفويت الفرصة على المحتل، والدفاع عن أرضهم وحمايتها من السرقة والضم، بكل السبل المتاحة.
سادساً: نوجه التحية لشهداء شعبنا الذين قضوا نحبهم دفاعاً عن أرض فلسطين، ولأسرانا الميامين، الذين يكابدون عتمة الزنازين ويواجهون صلف السجان الظالم.
سلمي: متمسكون ومتجذرون في هذه الأرض
أكد الناطق الاعلامي باسم حركة الجهاد طارق سلمي، أنّ رسالة شعبنا الفلسطيني في يوم الأرض بأنه متمسك ومتجذر في هذه الأرض حتى العودة والتحرير بإذن الله.
وقال سلمي، إنّ الدماء التي سالت وثأرت في بئر السبع والخضيرة وتل الربيع دليل على وحدة وصلابة موقف الشعب الفلسطيني وتجسيد للهوية الوطنية، وتأكيد بأن شعبنا لا يقبل التراجع أو التنازل عن حقوقه ، وسيبقى الصوت الفلسطيني صادحاً في كل الساحات ما يجعل قضيته حاضرة وبقوة .
ودعا، الجماهير الفلسطينية لإحياء فعاليات يوم الأرض والاشتباك مع العدو الإسرائيلي في كل نقاط التماس
وقدم، التحية للجماهير الفلسطينية المقاومة التي تؤكد على نهج وخيار المقاومة وترفض كل مشاريع التسوية التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.
الشعبية: الذكرى تحل في ذروة الاستهداف لأرضنا ومقدساتنا
أصدرت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين بيانًا لها في الذكرى الـ46 ليوم الأرض الخالد؛ إذ أكَّدت أنّه "في هذا اليوم انتفض أهلنا في المثلث والجليل وسخنين وعرابة ودير حنا وكفر كنا وأم الفحم وسائر مناطق الداخل المحتل عام 1948، بتناغمٍ وتكاملٍ مع أماكن تواجد شعبنا في الوطن ومواقع اللجوء والشتات؛ انتصارًا للأرض المستهدفة منذ بداية الغزوة الإسرائيلية، بالمصادرة والنهب وتهجير شعبها والاستيطان والإحلال والتهويد، وللهوية الوطنيّة الفلسطينيّة التي تعرّضت باستمرار، لمحاولات التبديد وفك عرى وثاقها والإلحاق والدمج والأسرلة، وللحق والمطلب الدائم في الحريّة والاستقلال والعودة الذي فجّر ثورات وانتفاضات شعبنا المستمرة".
وشدّدت الجبهة على أنّ "الذكرى تحل في ذروة الاستهداف لأرضنا ومقدساتنا؛ من خلال مخططات ومشاريع تصفوية مستمرة؛ تهدف إلى إنهاء وجود أبناء شعبنا في أحياء القدس ، مثلما جرى ويجري من محاولاتٍ قديمة وجديدة ضد أحياء الشيخ جراح وبطن الهوى وجبل المكبر وغيرها، وضد عشرات القرى الفلسطينيّة في صحراء النقب المهدّدة بمُصادرة أرضها وتهجير أهلها، ومصادرة واستيطان آلاف الدونمات الزراعيّة وغيرها في الضفة المحتلة.
ولفتت الشعبيّة إلى أنّ العدو الإسرائيلي انتهج على مدار أكثر من مائة عام استراتيجيّة رامية للسيطرة الكاملة على الأرض والهويّة والرواية الفلسطينيّة، وهو ما نراه جليًا في الحرب التهويديّة للتاريخ والجغرافيا ومحاولات كي الوعي، وإسناد ذلك بعشرات القوانين والتشريعات التي تسنها مؤسسات دولته الغاصبة؛ التشريعيّة والتنفيذيّة، وفي مقابل ذلك، فإنّ شعبنا يُعلي من تمسكه بأرضه وحقوقه وهويته ومقاومته التي لم تتوقّف يومًا؛ مستخدمًا كل الوسائل المتاحة، من الحجر إلى البندقية، وزجاجات المولوتوف، والمسيرات والاحتجاجات والوقفات الشعبيّة؛ فالسكين والدهس، والتي لن يكون آخرها العملية البطولية للشهيد البطل محمد أبو القيعان؛ ابن النقب الفلسطيني الأشم.
وأكَّدت الجبهة أنّ قيمة إحياء هذه الذكرى، تكمن فيما تعبّر عنه من مضامين ثوريّة، وكمناسبةٍ لتجديد عهد الوفاء مع شعبنا المتمسك بأرضه وحقه الكامل فيها، وتأكيد فخرنا واعتزازنا بنضاله وكفاحه الوطني، وبشهدائه وجرحاه وأسراه الذين عمّدوا هذ اليوم بالدم وقيد السجن، ونخص هنا بتحيّة الإجلال والاعتزاز بأهلنا في المحتل من فلسطين عام 1948، الذين توحّدوا تحت راية النضال والكفاح الوطني ضد العدو المشترك؛ رغم كل ما خضعوا له من سياسات وقوانين؛ التهجير ومحاولات شطب الوجود والترهيب والتمييز والحرمان من الحقوق الأساسية والإلحاق والأسرلة.
أشارت إلى أنّ هذا يدعو جميع القوى السياسيّة والمؤسّسات المجتمعيّة، إلى أن تكون بمستوى التحدي والمسؤولية التاريخيّة المنتصبة أمامها، وهي أولويّة الحفاظ على ثبات شعبنا فوق أرضه؛ تمسكًا بحقوقه الوطنيّة والتاريخيّة كافة؛ من خلال تعزيز مقومات صموده ودعم وإسناد مقاومته للسياسات والإجراءات والقوانين والأهداف الاحتلاليّة الصهيونيّة، وترسيخ وحدته الميدانيّة؛ من خلال بناء جبهة المقاومة الموحّدة التي هي مطلبًا شعبيًا ووطنيًا، كضرورةٍ لقيادة نضال شعبنا على طريق تحقيق أهدافه الوطنيّة في الحريّة والعودة والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينيّة على كامل ترابه الوطني.
لجان المقاومة: علامة فارقة في ملحمة الجهاد والمقاومة الفلسطينية
وفي تصريح صحفي صادر عن مدير المكتب الإعلامي للجان المقاومة في فلسطين محمد البريم، أكد، أنّ ذكرى يوم الأرض علامة فارقة في ملحمة الجهاد والمقاومة الفلسطينية وتأكيد على مكانة الأرض في الوجدان الوطني الأصيل للشعب الفلسطينى في كافة أماكن تواجده
وأكد، أنّ إحياء ذكرى يوم الأرض تكريس لحق الشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته ودحض للرواية الإسرائيلية التلمودية
وأوضح، أنّ العمليات الفدائية "بئر السبع والخضيرة وتل أبيب" أكدت فشل كل محاولات تذويب شعبنا الفلسطيني في الداخل المحتل و أسرلته و دمجه في كيان العدو الإسرائيلي ومؤسساته
ودعا، إلى تحقيق الوحدة على أساس الثوابت الوطنية لشعبنا و التمسك بنهج المقاومة بكافة أشكالها السبيل الوحيد لتحرير الأرض و تطهير المقدسات .
كما دعا، شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى مساندة شعبنا المقاوم في مواجهة العدو الإسرائيلي ونبذ المتحالفين معه من المطبعين والخانعين والمهرولين إلى أحضانه.
الأحرار: متمسكون بأرضنا والمقاومة هي الخيار الاستراتيجي لتحريرها
وقالت، إننا في هذا اليوم نستذكر حجم الإجرام الصهيوني المتواصل ضِد أبناء شعبنا وأرضنا الفلسطينية من المجازر والانتهاكات والاستيطان والتهويد، كما نُحيي مسيرة مُشرفة لشعبنا من الصمود والثبات والتضحية في معركته المفتوحة مع الاحتلال على مدار سنوات احتلاله والبطولات التي سطّرها دفاعاً عن أرضه وثوابته ومقدساته.
وأكدت، أن الحقوق لا تسقط بالتقادم والثوابت لا تتغير بزمان أو مكان وشعبنا لن يتخلى عن أرضه وسيحميها ويدافع عنها بكل قوة، ويرفض كل مشاريع التنازلات والتسوية العقيمة.
وشددت، حق العودة حق مُقدَّس لا أحد يملك التنازل عنه وشعبنا سيبقى متمسكاً به مدافعاً عنه حتى تحقيق عودته إلى دياره التي هُجِّر منها، وعلى السلطة سحب الاعتراف بالاحتلال ووقف كل أشكال العلاقة معه كأهم الخطوات لتحقيق أهداف شعبنا.
ونوهت، أنّ ما نراه من عمليات بطولية نوعية ضِد الاحتلال تؤكد تمسك شعبنا بأرضه ورفضه للاحتلال ومخططات التعايش معه والاستسلام له.
وأكدت، أنه سيبقى صراعنا مع الاحتلال مفتوحاً يحمل أبعاده الحقيقية بأنه كيان غاصب مجرم محتل لأرض فلسطين ويجب تضافر كل الجهود فلسطينياً وعربياً لدحره والخلاص منه.
ورفضت، جريمة التطبيع بكل أشكاله لما يُمثل من طعنة غادرة وخيانة لفلسطين ولتضحيات أهلها وللأمة وتضحيات أحرارها.
المجاهدين: نهج المقاومة هو خيار الشعب الفلسطيني
ومن جانبها، شددت حركة المجاهدين الفلسطينية أن نهج المقاومة هو خيار الشعب الفلسطيني كافة، الذي أثبتته دماء شهداء العمليات البطولية في بئر السبع والخضيرة و "تل أبيب".
ورفضت المجاهدين، جريمة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول من خلاله بناء جدار حماية زائف له؛ لشرعنة وجوده على أرض فلسطين.
الديمقراطية: معركة الدفاع عن الأرض مستمرة
أكدت الجبهة الديمقراطية، أنّ معركة الدفاع عن الأرض ما زالت مستمرة في الضفة والقدس والجليل والنقب.
وطالبت، باستعادة الوحدة وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة والمقاومة نجبر الاحتلال ومستوطنيه على الرحيل.
ونوهت، في الثلاثين من آذار من كل عام يحيي شعبنا الفلسطيني ومعه كل أحرار العالم ذكرى يوم الأرض الخالد الذي شكّل عنوانا بارزا قبل 46 عاما، عندما هبّ شعبنا الفلسطيني في الداخل المحتل عام 1948في المثلث والجليل والنقب ، ليدافع عن أرضنا الفلسطينية في وجه الاحتلال الذي قام بمصادرة آلاف الدونمات ذات الملكية الخاصة من أرضنا في الداخل المحتل ، وقدم في سبيل ذلك ستة شهداء في سخنين وعرابة وكفركنا والطيبة ، ومنذ ذلك اليوم والاحتلال الإسرائيلي لم يتوقف عن نهب الأرض الفلسطينية في الداخل و الضفة الغربية المحتلة، وإن ما تنفذه حكومة العدو في الضفة بما فيها القدس المحتلة والنقب والجليل الغربي ومصادرة عشرات آلاف الدونمات ، هو استمرار لعملية توسع استيطاني إجرامي على حساب شعبنا، تستهدف ضم وتهويد الضفة برمتها بما فيها القدس وكل أراضي فلسطين التاريخية ، مستغلة بذلك اتفاقية "أوسلو" التي وقّعت قبل 29 عاماً.
وقالت، إن اتفاقية أوسلو فتحت شهية الاحتلال على تكثيف الاستيطان بوتيرة أسرع من أي وقت مضى، لدرجة أصبحت فيها التجمعات الفلسطينية الرئيسية مجرد كانتونات محاطة بالمستوطنات ، كما أن تصنيف أوسلو للأراضي الفلسطينية أبقى حوالي 64% من مساحة الضفة الغربية المصنفة "ج" تحت السيطرة الأمنية والإدارية الإسرائيلية ، مما أدي إلى استباحتها ومواصلة حكومة الاحتلال نهب الأرض الفلسطينية في طول الضفة وعرضها وإقامة المزيد من المستوطنات وبناء عشرات آلاف الوحدات الاستيطانية منذ اتفاق أوسلو ، وفي جلب الآلاف المؤلفة من غلاة المستوطنين والذين أصبح عددهم يزيد عن ثلاثة أضعاف ما كان عليه الوضع قبل اتفاق أوسلو، كما ازدادت مساحة المخططات الهيكلية للبناء الاستيطاني أكثر من ثمان أضعاف ، وعدد الوحدات الاستيطانية تضاعف أربع مرات ، هذا بالإضافة إلى شق الطرق الالتفافية خدمة المستوطنين وتنقلاتهم.
وتابعت، ما يقوم به الاحتلال في الضفة عموما والقدس والأغوار الفلسطينية خاصة ،وبشكل ممنهج من نهب للأرض الفلسطينية، هو مواصلة هادئة في تطبيق خطة ترامب المسماة "صفقة القرن" بشكل يخالف كافة قرارات الشرعية الدولية ، بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 2334 المتخذ في العام 2016،وإن صمت المجتمع الدولي والأمريكي بشكل خاص هو بمثابة إعطاء ضوء أخضر لحكومة الاحتلال لمواصلة سرقة الأرض الفلسطينية ، مما يتطلب وقف مراهنة قيادة السلطة والمنظمة على أمريكا والرباعية الدولية التي تهيمن عليها، أو المراهنة على دورها المنحاز وغير النزيه في أي مفاوضات مستقبلية مع حكومة الاحتلال.
وشددت، أن ما يقوم به المستوطنون من اعتداءات يومية وحشية بحق الشعب الفلسطيني وبحماية قوات الاحتلال، سواء على حياة الفلسطينيين وحرق منازلهم وممتلكاتهم وقطع آلاف أشجار الزيتون سنويا وتدمير البيئة الفلسطينية والاعتداءات اليومية على المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي والأماكن الأخرى المقدسة الإسلامية والمسيحية وأحياء القدس وخاصة الشيخ جراح في ظل صمت دولي مريب ، لن يثني شعبنا الفلسطيني وقواه الحية عن مواصلة النضال ضد الاحتلال والاستيطان ومن أجل التحرر الوطني.
ونوهت، أن مقاومة شعبنا للاستيطان وقطعان المستوطنين في القدس و بيتا وكفر قدوم وبرقة والمعصرة ومسافر يطّا والأغوار وفي الشيخ جرّاح وسلفيت والنقب والجليل الغربي وغيرها من المناطق ، لهي أكبر دليل على الإرادة والاستعداد الكفاحي العالي للجماهير، التي قدمّت مئات الشهداء وآلاف الجرحى وهي تتصدى لقطعان المستوطنين ولجيش الاحتلال الذي يقوم على حمايتهم ، الأمر الذي يتطلب من القيادة الرسمية تطبيق قرارات المجالس الوطنية الأخيرة لجهة التحلل النهائي من اتفاق أوسلو ووقف التنسيق الأمني وتعليق الاعتراف بدولة الاحتلال التي وصمتها منظمات حقوق الإنسان وآخرها منظمة العفو الدولية بدولة فصل عنصري "أبرتهايد".
إن السبيل لحماية الأرض الفلسطينية ولنيل حقوقنا الوطنية في الاستقلال الناجز واضح وجلي ويتمثل بـ :
أولا: بإنهاء الانقسام المدمّر واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد وإعادة توحيد مؤسسات السلطة الفلسطينية في شقي الوطن، وإن مبادرة الجبهة الديمقراطية لاستعادة الوحدة ما زالت مطروحة ، كونها المبادرة الواقعية المتوازنة والقابلة للتطبيق إذا ما توفرت الإرادة السياسية عند كافة الفصائل وتم تغليب المصلحة العامة فوق أي اعتبار.
ثانيا: قيام القيادة الرسمية للمنظمة بالالتزام والتطبيق العملي لقرارات المجالس المركزية والفلسطينية المتعاقبة واجتماعات القيادة الفلسطينية والأمناء العامين فيما يخص التحلل النهائي من اتفاق أوسلو ووقف التنسيق الأمني والعمل ببروتوكول باريس وتعليق الاعتراف بدولة الاحتلال.
ثالثا: الإسراع تشكيل القيادة الوطنية الموحدة ، باعتبارها مركز قياديا موحّدا قادرا على تأطير نضال شعبنا، وتحويل المعارك التي يخوضها من معارك محدودة ومجزأة ومشتتة، إلى انتفاضة شاملة تقود إلى العصيان الوطني الشامل ضد الاحتلال.
وبهذا فقط نشعل الأرض تحت أقدام الاحتلال ونجبره ومستوطنيه على الرحيل عن أرضنا الفلسطينية ، فالاستيطان إلى زوال مهما طال الزمن ، مثلما زال في العديد من البلدان التي خضعت للاستعمار الاستيطاني، وعلى رأسها زوال المستوطنات الفرنسية في الجزائر بعد نضال وثورات وتضحيات جبّارة قدم خلالها الشعب الجزائري أكثر من مليون ونصف شهيد.
عزام: العمليات الأخيرة تعبير عن الغضب والظلم الذي يعيشه أبناء شعبنا
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد في فلسطين الشيخ نافذ عزام، أن العمليات البطولية، ما هي إلا تعبيرٌ عن الغضب والظلم الذي يعيشه أبناء شعبنا، مشيراً إلى أنها تأتي لتوقف العنجهية والغطرسة التي يمارسها الاحتلال على الدوام.
وقال الشيخ عزام في تصريحات إذاعية :"الظروف الإقليمية لا تساعد الفلسطينيين، وقد تهدأ العمليات الفدائية، لكن شعبنا لن يستسلم ولن يخضع وهو يعيش أصعب الظروف".
وتابع "حتى لو هدأت الأمور فإن المواجهة مع الاحتلال لم تنته؛ طالما ظل قائماً ويتعامل بوحشية وعدوانية مع شعبنا".
واعتبر، قمة النقب تعبيراً عن الوضع المتردي الذي تعيشه المنطقة والدول العربية، التي تقف عاجزةً عن القيام بواجبها الأخلاقي والشرعي تجاه أقدس القضايا (القضية الفلسطينية).
ونوه إلى أن يوم الأرض رمز لمظلومية الشعب الفلسطيني التي تبدو واضحةً، فقد تحول ليوم غضب وتذكير العالم بأن هناك مأساة يعيشها شعبنا الأبي الصامد.
وبين، أن يوم الأرض هو من الأيام التي يحتفي فيها الفلسطينيون، ويتذكرون فيه مأساتهم، ويحاولون التأكيد للعدو وللعالم بأسره بأنه لا يمكن للحق أن يضيع، وبأن القضية الفلسطينية ستظل هي الأساس.
قاسم: شعبنا ما زال يتمسك بأرضه
الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، قال إنّ المناسبات الوطنية فرصة لتأكيد الثوابت التي يتمسك بها الشعب الثائر، وارتقاء الشهداء الستة عام 1977 كسر للمعادلة الصهيونية التي تغيب أهلنا في الداخل المحتل.
وأكد، أنّ شعبنا الفلسطيني في الداخل المحتل ما زال يتمسك بأرضه ومستعد لبذل الدماء للحفاظ على أرضه، وشعبنا في يوم الأرض يرفض الاحتلال ولن يتنازل عن أرضه، وأهمية إحياء ذكرى يوم الأرض كل مرة أنها تطرح صراعنا مع الحركة الصهيونية.
وأوضح، أنّ غزة حاضرة في إسناد شعبنا في جميع مناطق تواجده، وصراعنا مع المحتل متواصل حتى خروجه عن أرضنا، والثورة لن تهدأ إلا بخروج المستوطنين والصهاينة من أرضنا.
وتابع، أنّ عملية تل أبيب تؤكد استمرار شعبنا في تبني المقاومة لتحرير أرضه، ومعركتنا مع الاحتلال مستمرة ولن تتوقف إلا بالتحرير.
وشدد، على أنّ الشعب الفلسطيني لن يلتفت إلى الأصوات الغريبة التي تدين العمليات البطولية.
وقدم التحية، لهبة شعبنا بالداخل في وجه الاحتلال، وحراك أهلنا في فلسطيني الداخل سيحسم المعركة القادمة مع الاحتلال.
وقال، إنّ شعبنا يدرك واجبه تجاه المقدسات وما جرى بالأمس في تل أبيب شاهد على ذلك.
ونوه، أن العمليات الفدائية ترعب الاحتلال وشعبنا لن يتخلى عن مقدساته، والمقاومة لن تسمح للاحتلال بالتغول في القدس والشيخ جراح.
وأكدت، المقاومة على استمرار الانتهاكات في القدس والأقصى هو صاعق لتفجير الأوضاع.
رأفت: استمرار إسرائيل في نهجها الاجرامي سيبقي المنطقة في حالة صراع متواصل
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت إلى أن ذكرى يوم الأرض الخالد التي تحل على شعبنا في 30 آذار من كل عام تكمن في رمزيته التي تقوم على توحيد الشعب الفلسطيني في فلسطين التاريخية وفي مناطق اللجوء والشتات خلف هدف واحد ألا وهو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن كل الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وفي مقدمتها القدس الشرقية، وأنهاء إسرائيل لسياسة التمييز العنصري التي تتبعها ضد الجماهير العربية الفلسطينية في داخل إسرائيل.
وشدد رأفت في تصريح له، اليوم الأربعاء، على أن استمرار إسرائيل في انتهاك قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالصراع العربي الإسرائيلي، سيبقي المنطقة في حالة صراع متواصل وأن شعبنا مستمر في نضاله والتمسك بأرضه ومواجهة كل مخططات الاقتلاع والتهجير والتهويد التي تسعى إسرائيل بكل الوسائل من أجل تكريس احتلالها وضمها، وتدمير أية فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران ضاربة عرض الحائط بجميع القرارات الدولية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.
وقال: "إن مواصلة إسرائيل سياستها الإجرامية تجاه الشعب الفلسطيني بما فيها مصادرة الأراضي وهدم المنازل والمؤسسات الفلسطينية والتوسع الاستيطاني الاستعماري في عموم فلسطين التاريخية بما فيها النقب والجليل والمثلث وفي القدس الشرقية المحتلة وعموم أنحاء الضفة الغربية المحتلة تهدف إلى تهويد المنطقة واقتلاع المواطنين الفلسطينيين الأصليين وإحلال المستوطنين المتطرفين".
وفي السياق أدان رأفت كل الإجراءات الاستيطانية الاستعمارية الإسرائيلية في النقب والمثلث والجليل والقدس الشرقية موضحا أن أبناء شعبنا في الـ 48 قاموا بإحياء ذكرى يوم الأرض في رسالة واضحة للاحتلال بأن كل محاولاته الهادفة لتهجيرهم من أرضهم ومساكنهم لن تمر وأنه سيتصدى لكل تلك الممارسات والإجراءات الإجرامية.
ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني يحيي هذه الذكرى عبر سلسلة من الفعاليات، للتأكيد على الاستمرار في الاشتباك مع الاحتلال والمواجهة والتصدي له عبر كل أشكال المقاومة الشعبية، داعيا ابنا ء شعبنا إلى مشاركة واسعة في هذه الفعاليات.
وفي نهاية تصريحه، طالب رأفت الدول العربية بإدانة الإجراءات التي تقوم بها دولة الاحتلال الإسرائيلي والعمل على إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية بدلاً من تقديم التطبيع المجاني كهدية للاحتلال، في ظل هجمته المتصاعدة على الشعب الفلسطيني، معبراً عن أسفه لحضور بعض وزراء الخارجية العرب الاجتماع الذي عقد في النقب في الوقت الذي يتعرض فيه النقب لهجمة شرسة تشنها إسرائيل على المواطنين الفلسطينيين وهم السكان الأصلين فيه من أجل تهجيرهم ومصادرة أرضهم وتهويدها.
"الإعلام": يوم الأرض علامة فارقة لنضال شعبنا
تسترد وزارة الإعلام السنوية السادسة والأربعين ليوم الأرض الخالد، الذي شكّل علامة في نضال شعبنا، وتمسكه بهويته، وصموده أمام الإرهاب الاحتلالي ، والتطهير العرقي.
وتعتبر الثلاثين من آذار نداء حرية جدد بسالة أبناء شعبنا في الدفاع عن أرضنا أمام سياسات الاستيطان والنهب ومخططات التهويد والضم.
وتستذكر الوزارة شهداء هبة يوم الأرض الأولى: خديجة شواهنة، ورجا أبو ريا وخضر خلايلة من سخنين، وخير أحمد ياسين من عرَّابة البطوف، ومحسن طه من كفركنا، ورأفت علي زهدي من مخيم نور شمس الذي ارتقى في الطيبة، الذين أكدوا على حق شعبنا في الخلاص من نير الاحتلال.
وتؤكد أن إحياء يوم الأرض الخالد، يعني التمسك بالثوابت وبالوحدة الوطنية، والإصرار على حقنا في دولتنا كاملة السيادة بعاصمتها القدس.
وتجدد الوزارة استذكار شهداء الأرض وجرحاها وأسراها ومبعديها، الذين ضحوا بحياتهم وحريتهم وزهرات شبابهم من أجل شعبهم، ورفضًا للاستيطان والتهويد ومخططات الضم، التي لا تتوقف في كل أرض فلسطينية، وتطال البشر والحجر والشجر.
"حماية" يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في العودة، ويطالب المجتمع الدولي بتمكينه من حقه في تقرير المصير
يصادف اليوم 30/مارس من كل عام، ذكرى يوم الأرض السادس والأربعون، وتأتي هذه المناسبة وما زالت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي تحتل أكثر من 85% من مساحة فلسطين التاريخية، وتواصل بناء المستوطنات والاستيلاء على ما تبقى من أراضي للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وتتنتهج سياسة التضييق على الفلسطينيين في مدن الضفة بما فيها مدينة القدس لإجبارهم على ترك أراضيهم وممتلكاتهم.
تمر هذه الذكرى وما زال الشعب الفلسطيني متمسك بقوة إرادته وبتصميمه على العودة إلى أرضه التي هجر منها قسراً على يد العصابات الصهيونية في صورة من أبشع صور جرائم الإبادة التي شهدتها البشرية.
مركز حماية لحقوق الإنسان في هذه المناسبة يؤكد على مشروعية حق العودة ويعتبره حق ثابت دائم يورث وهو غير قابل للتصرف أو التنازل أو التفريط،
ويطالب المجتمع الدولي بضرورة العمل من أجل تنفيذ الالتزامات التي تعهد بها بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم "194" والذي يقضي بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض، وما قرره الإعلان الخاص بمنح الاستقلال للدول والشعوب المستعمرة الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام "1960" ،
بالإضافة لمجموعة قرارات صادرة عن الجمعية العامة وابرزها قرار رقم"2787" والذي نص على حق الشعوب في تقرير المصير والحرية والاستقلال وشرعية المقاومة بكل الوسائل المتاحة لها والمنسجمة مع ميثاق الأمم المتحدة، والقرار رقم "3970" الصادر في نوفمبر 1973، حيث طالبت الجمعية العامة من جميع الدول الأعضاء الاعتراف بحق الشعوب في تقرير مصيرها واستقلالها وتقديم الدعم المادي والمعنوي وكافة أنواع المساع، كما ويطالبه بالضغط على سلطات الاحتلال وإجبارها على الإذعان لأحكام وقواعد القانون الدولي وتطبيق قرارات الأمم المتحدة وعلى وجه الخصوص القرار رقم "194"، وذلك من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير المصير.
الجبهة العربية الفلسطينية: يوم الأرض الخالد عنوانا لكرامة الامة
قالت الجبهة العربية الفلسطينية ان يوم الأرض الخالد الذي يمثل رمزاً للصمود الوطني الفلسطيني وعنواناً لكرامة الأمة في نضالها وكفاحها ضد المشروع الامبريالي الصهيوني المستهدف لأرضنا الفلسطينية حين هبت جماهير شعبنا في سخنين وعرابة وكفر كنا والطيبة والنقب والجليل بانتفاضتها الشعبية المباركة في وجه إجراءات الاحتلال بمصادرة الأرضي وبناء المستوطنات مقدمة في هذا اليوم كوكبة من الشهداء تعانقت أرواحهم مع أرواح شهداء شعبنا في غزة ورفح وخانيونس ورام الله والخليل وقلقيلية وطولكرم ونابلس وجنين وكافة مخيمات ومدن وقرى أرضنا الفلسطينية لتؤكد عمق ترابط هذا الشعب ووحدته التي تجسدت بالدم دفاعاً عن طهارة الأرض الفلسطينية ورفضاً لكافة مشاريع الاحتلال البغيض الذي مارس أبشع حملة تطهير عرقي ضد أبناء شعبنا ليقيم دولة كيانه المسخ على أنقاض مدننا وقرانا المهجرة والمدمرة ، ولا زالت مشاريعه في سرقة ونهب ومصادرة الأراضي الفلسطينية مستمرة .
وأضافت الجبهة في تصريح صحفي لها ان ذكرى يوم الأرض الخالد تفرض علينا المسئولية الوطنية بالتوقف أمام ما تواجهه الساحة الفلسطينية من انقسام خطير ألحق الكثير من الأذى والضرر بقضيتنا الوطنية ومستقبل شعبنا وساهم في حرف نضالنا الوطني عن مساره الصحيح ، لنقولها وبكل وضوح ان الأرض الفلسطينية هي أكثر المتضررين من هذا الانقسام حيث استغلال الاحتلال لهذا الواقع الأليم وانشغال شعبنا بخلافاته الداخلية وما كرسته من تراجع التأييد العالمي لقضيتنا الوطنية لتزيد من هجمتها المسعورة على أرضنا فتواصل بناء وتوسيع مستوطناتها وسياسة قضم الأراضي وتواصل الانتهاكات في المسجد الأقصى وتزيد من إجراءاتها وانتهاكاتها لحقوق أهلنا في مدينة القدس في محاولة منها لإتمام مشروعها بتهويد المدينة المقدسة وتغيير طابعها وهويتها العربية والإسلامية ولعزلها عن محيطها الفلسطيني لفرض أمر واقع على الأرض يقضي على الحلم الفلسطيني ويقطع الطريق أمام شعبنا للمطالبة بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة .
وتابعت الجبهة ان الاحتلال في عدوانه على شعبنا وارضنا، مؤكدة ان الجريمة التي اقترفتها قوات الاحتلال صباح اليوم في جنين والتي أدت الى ارتقاء شهيدين واصابة عدد اخر تؤكد ان الاحتلال ماضي في انتهاجه لسياسة القتل العمد لأبناء الشعب الفلسطيني ومواصلة الاستيطان وتهويد المقدسات والاجراءات الاحتلالية المستمرة التي تحيل حياة شعبنا الى جحيم ليؤكد انه لا يريد السلام ولا يؤمن به.
وأكدت الجبهة ان الواقع الذي يحاول الاحتلال فرضه لا يمكن ان يقبل به شعبنا وسيواصل تصديه له بكل السبل والوسائل النضالية المتاحة والمشروعة، مشددة ان سياسات الاحتلال وتعنته تجاه حقوق شعبنا يقود إلى تأجيج الصراع ويجعل من امل تحقيق الامن والسلام في المنطقة حلما بعيد المنال.
ودعت الجبهة الى تصعيد المقاومة الشعبية بكافة اشكالها للتصدي للاحتلال واجراءاته وللدفاع عن ارضنا ومقدساتنا في وجه مشاريع المصادرة والتهويد، كما ودعت الى مواصلة كافة الجهود الدبلوماسية الفلسطينية لتعرية اسرائيل امام العالم الذي بات يدرك ان حكومة الاحتلال ليست شريكا جادا لإحلال السلام بل ويسعى الى تعطيل أي جهد يسعى الى تحقيقه.