تاريخ النشر: 2021-04-17 | 07:05
تاريخ النشر: 2021-04-17 | 07:05
غزة- رام الله: نعت فصائل فلسطينية صباح يوم السبت، المناضل الوطني الكبير محمود الخالدي، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح م7"، والذي وافته المنية ليلة الجمعة، في مستشفى يافا بالعاصمة السورية دمشق، وهو على رأس عمله سفيرا لدولة فلسطين.
"حركة فتح م7" نعت الخالدي، أمضى حياته مناضلا من أجل فلسطين وشعبها، حيث كان أحد القادة المؤسسين لحركة فتح وعضو لجنتها المركزية الأولى، وشارك في اتخاذ قرار انطلاقة الكفاح المسلح في 1-1-1965، وكان ممثلا لمنظمة التحرير الفلسطينية في سوريا منذ العام 1969.
وتقدمت الحركة، من عائلة الفقيد وأبناء شعبنا بأحر التعازي والمواساة، داعية المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
وعاهدت الحركة أبناء شعبنا على المضي قدما على درب الشهداء والراحلين حتى تحقيق حقوق شعبنا الوطنية بالاستقلال التام وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
من جهتها، نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الخالدي ببيان ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، قائلة: "ببالغ الحزن والأسى المناضل الوطني الكبير محمود الخالدي - أبو عماد الذي رحل بالأمس بعد حياة حافلة بالعطاء والتضحية امتدت منذ مساهمته بانطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة وحتى رحيله وهو سفيراً ل فلسطين لدى الجمهورية العربية السوريه، نجح خلالها في نسج أفضل العلاقات مع فصائل الحركة الوطنية الفلسطينية كتجسيد لقناعاته بأهمية الوحدة الوطنية".
وتوجه المكتب السياسي للجبهة الشعبية، وهو يودع مع شعبنا الأخ المناضل محمود الخالدي، للأخوة في حركة فتح وإلى عائلته بخالص العزاء.
ونعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني المناضل القائد الوطني الكبير عضو المجلس الوطني سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية العربية السورية محمود الخالدي "أبو عماد"، الذي وافته المنيه مساء أمس الجمعة في مستشفى يافا بالعاصمة السورية دمشق، وهو على رأس عمله سفيرا لدولة فلسطين.
وقال د. مجدلاني لقد خسرت فلسطين وشعبها مناظلا صلبا وفيا للمباديء، افنى حياته مناضلا من أجل فلسطين وشعبها وقضيتها الوطنية، وكان أحد القادة المؤسسين لحركة فتح وعضو لجنتها المركزية الأولى، وكان ممثلا لمنظمة التحرير الفلسطينية في سوريا منذ العام 1969.
وتقدم، باسم المكتب السياسي واللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني بأحر التعازي لرفاق الدرب في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ولعائلة الفقيد بأصدق مشاعر التعازي والمواساة.
بدورها، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً يوم السبت، في وداع القائد الوطني الكبير، وأحد كبار مؤسسي حركة فتح، وسفير دولة فلسطين في دمشق، الوفي والمناضل المشرف محمود الخالدي (أبو عماد).
وقالت الجبهة في بيانها، نودع، مع رحيل القائد الوطني الكبير أبو عماد الخالدي، رجلاً عالي الهمة، عفيفاً، صادقاً، مخلصاً، طاهر اليد واللسان، جعل من قضية فلسطين همه الأول والأخير، كرس حياته في خدمتها، خلافاً لكثيرين، جعلوا من فلسطين مطية لأهدافهم الشخصية ومصالحهم النفعية.
وأضافت، كان محمود الخالدي فلسطينياً، قلباً وقالباً، جعل من سفارة دولة فلسطين في دمشق بيتاً لكل الفلسطينيين، ضرب بعرض الحائط البروتوكول والإجراءات البيروقراطية وعاش بين أبناء شعبه يعايش همومهم وأوجاعهم ويشاركهم تطلعاتهم وأحلامهم، ويدافع عن حقوقهم وقضاياهم.
ووصفت الجبهة، الراحل الكبير محمود الخالدي أنه كان رجلاً من ذاك الرعيل من الرجال الذين نشأوا بعيداً عن حب البهرجة شكلت ذاكرته مخزوناً وطنياً ترجمه في أكثر من محاولة، ترك لنا فيها دروساً وعبرة وحكمة.
وختمت الجبهة: "ونحن نودع القائد الوطني الكبير والرجل الصادق والوفي، السفير محمود الخالدي، فإننا نتقدم من أفراد عائلته، وإخوانه، وأصدقائه ومحبيه، ومن حركة فتح، وعموم أبناء شعبنا بصادق العزاء، وأبلغ المشاعر"، مؤكدين أن من كان على غرار أبو عماد الخالدي سيبقى على الدوام منارة من منارات التاريخ الفلسطيني.
بدوره نعت الجبهة العربية الفلسطينية، في بيان لها إلى الشعب الفلسطيني المناضل والقائد الوطني الكبير "محمود الخالدي" "ابو عماد"
وقالت الجبهة، إن الفاجعة لعظيمة وان الخسارة لكبيرة بفقدان احد رجال فلسطين الأوفياء، ، واحد ابرز المناضلين الذين عايشوا الثورة الفلسطينية المعاصرة منذ بداياتها وخاض كافة المعارك جنباً إلى جنب مع أبناء شعبه حيث كان أحد القادة المؤسسين لحركة فتح وعضو لجنتها المركزية الأولى، وكان ممثلا لمنظمة التحرير الفلسطينية في سوريا منذ العام 1969، مكرساً حياته من اجل فلسطين وشعبها ومسجلاً مواقفه الصادقة والثابتة ليترك بصماته في كافة مراحل نضالنا الوطني، وكان مثالاً للمناضل الفذ والمكافح الصلب العنيد الذي وهب كل حياته من اجل تحقيق المبادئ التي آمن بها هو ورفاقه القادة الشهداء ليجسد حلم شعبنا في دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأضافت، "إننا في الجبهة العربية الفلسطينية ونحن نودع القائد الوطني "ابو عماد" فإننا نتوجه بالعزاء الحار إلى أسرة الفقيد والى رفاق دربه في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح قيادة وكوادر وأعضاء والى كافة أصدقائه ومحبيه، ونقول لهم انه وان رحل عنا بجسده فانه سيبقى في قلوبنا وعقولنا وذاكرتنا".
وتابعت الجبهة، "عهدا لروحك الطاهرة يا "أبا عماد" أن نواصل النضال من اجل تحقيق كامل أهداف شعبنا التي آمنت بها وقضيت حياتك من اجل تحقيقها وفي مقدمتها حق العودة للاجئين الفلسطينيين وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
رحمك الله يا أبا عماد وأسكنك فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا .. وإنا على العهد لسائرون.. على الثوابت محافظون ..ومعاً وسوياً من اجل الحرية والاستقلال والديمقراطية".