تاريخ النشر: 2022-05-15 | 09:14
تاريخ النشر: 2022-05-15 | 09:14
محافظات: أصدرت فصائل فلسطينية بيانات تؤكد على أحقية الشعب بحق العودة ،في الذكرى الـ74 لنكبة شعبنا الفلسطيني، والتي كان ضحيتها تهجير نحو 950 ألف فلسطيني من مدنهم وبلداتهم الأصلية، من أصل مليون و400 ألف فلسطيني كانوا يعيشون في 1300 قرية ومدينة.
أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، بأن تمسك شعبنا الفلسطيني بحق العودة حقاً ثابتاً لا يسقط بالتقادم، وحقاً من حقوقه الأساسية قضى من أجلها كافة الشهداء، وثابتاً من ثوابتنا الوطنية التي لا رجعة عنها، حيث شكلت قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة على مدار الـ 74 عاماً الماضية رمزية لشعب لا يساوم على حقوقه الوطنية، وأساساً وجوهراً للقضية الفلسطينية .
وأشارت الجبهة بأن الذاكرة الفلسطينية مازالت تستعيد فصول النكبة منذ عام 1948 بما قامت به الحركة الصهيونية وعصاباتها الفاشية بارتكاب المجازر الجماعية، واقتلاع وطرد وتشريد شعبٍ بأكمله من أرضه ووطنه، في أبشع جريمة تطهير عرقي عرفها التاريخ الحديث، والتي مازال شعبنا يعيش آثارها الكارثية البشعة ويتجرع مرارتها حتى يومنا هذا داخل الوطن وفي مخيمات اللجوء والشتات، بعيداً عن أرض وطننا فلسطين .
وقال الجبهة، تأتي ذكرى النكبة هذا العام في ظل تواصل جرائم الاحتلال الإسرائيلي واستمرار مخططاته الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، ومحاولاته تقويض قيام الدولة الفلسطينية المستقلة بدعم مباشر من الإدارة الأمريكية التي انتقلت من دور الوسيط المنحاز إلى دور الشريك ، عبر مسلسل من الإجراءات والممارسات العدوانية والحصار المالي والخنق الاقتصادي، ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية عبر ما يسمى صفقة القرن واستبدال قرارات الشرعية الدولية بالقرارات والتوجهات الأمريكية أحادية الجانب، واستمرار تنكرها لقرارات الشرعية الدولية والتي تأتي في إطار الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال على شعبنا من قتل وحصار واعتقال ونهب للأرض والاستيطان، واستمرار سياسة الطرد والتهجير ترجمة لبرنامج حكومة التطرف والفاشية الجديدة بزعامة بينت التي تتكشف في ظل قوانينها العنصرية وإجراءاتها المتطرفة والعدوانية، وتواصل النهج الاحتلالي العنصري فيما يسمى بقانون المواطنة والولاء للدولة اليهودية وقانون “النكبة” الذي أقرته الكنسيت من قبل، والذي يستهدف أبناء شعبنا في الداخل وثقافتهم الوطنية وانتمائهم الفلسطيني الأصيل، في محاولة قطع الطريق أمام قيام الدولة الفلسطينية بعد الانجازات السياسية والدبلوماسية المهمة التي حققتها منظمة التحرير الفلسطينية والقيادة الفلسطينية واعترافات دول العالم المتتالية بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967.
وفي سباق التصدي لهذه التحديات تدعو الجبهة لعقد اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واتخاذ كافة الإجراءات العملية لمواجهة التحديات التي يواجهها شعبنا وقضيتنا الوطنية، ووضع الاليات المناسبة لتنفيذ قرارات المجلس المركزي بدورته الأخيرة.
واضافت ان عبارات الشجب والتنديد لجريمة الاعدام والقتل بدم بارد للصحفية والاعلامية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة “الجزيرة” في فلسطين أثناء قيامها بواجبها الصحفي في مخيم جنين باستهدافها لنيران قناصة جيش الاحتلال، لم تعد تكفي وان على المجتمع الدولي الذي يكيل بمكاييل مختلفة ان لا يقبل الاستمرار بتوفير الغطاء لإسرائيل للإفلات من المسألة والمحاسبة.
ودعت الجبهة في ذكرى النكبة إلى الحفاظ على الوكالة ورفض محاولات تصفيتها تحت عناوين مختلفة بما في ذلك نقل الصلاحيات والخدمات لمؤسسات دولية أخرى، او التلاعب بالتفويض الممنوح لها بموجب قرار انشائها رقم 302، والى توحيد كل الجهود لدعم صمود اللاجئين في المخيمات وتحسين ظروفهم الحياتية، مطالبة وكالة الأونروا بتحمل مسؤولياتها بالعمل على زيادة خدماتها، وتحسينها في كافة المجالات، الى جانب قيام دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية بتقديم الدعم اللازم للجان الشعبية في المخيمات ومتابعة قضاياهم.
وأكدت الجبهة على التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها، استنادًا للقرار الدولي 194، مع تجديد رفضها لكل المخططات التي تحاول الانتقاص من هذا الحق أو تجاوزه .
وشددت الجبهة بأن المهمة المركزية لشعبنا وحركته الوطنية تتمثل بمواجهة الاحتلال وسياساته وإجراءاته العدوانية، وهذا يتطلب بشكل فوري انهاء كافة مظاهر الانقسام بإعادة ترتيب أوضاعنا الداخلية بتوحيد المؤسسات الفلسطينية، ووضع حد نهائي لهذا الانقسام الكارثي الذي يشكل خدمة لأطماع ومشاريع الاحتلال، داعية لتغليب لغة الحوار والذهاب جدياً نحو تطبيق ما تم الاتفاق عليه في الحوارات الوطنية السابقة وعدم هدر المزيد من الوقت في فوضى الانقسام الذي يشكل ضربة موجعة وطعنة مسمومة لمشروعنا الوطني لتحقيق حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
كما أكدت الجبهة العربية الفلسطينية، أن المشهد المهيب الذي رافق استشهاد وتشييع الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة استطاع ان يوحد شعبنا بكل مشاربه السياسية والعقدية وان يعيد الاعتبار للروح الوطنية التي تتوحد فيها كل الطاقات والإمكانات الفلسطينية في مواجهة الاحتلال، هذا المشهد الوحيد القادر على تصويب صورة شعبنا التي تشوهت بفعل الانقسام عبر السنوات الماضية وإعادة نضال شعبنا الى صدارة المشهد العالمي، مؤكدة انه لم يعد مقبولا ولا مبررا تحت أي ظرف من الظروف استمرار هذا الانقسام الكارثي في ظل كل مؤامرات تصفية قضيتنا الوطنية وفي ظل ما يعانيه شعبنا من معاناة وظروف مأساوية وإنهاك حقيقي لواقعه أحالت حياته الى جحيم لا يطاق وباتت تقضي على أي أمل له بالمستقبل.
وقالت الجبهة في تصريح صحفي لها بذكرى النكبة (74)، إن شعبنا الفلسطيني يزداد اصرارًا على مواصلة نضاله العادل من اجل اجبار هذا العدو الغاشم والمجتمع الدولي على تصحيح الخطيئة التي ارتكبت بحق شعبنا قبل اربع وسبعون عاما عندما اقدمت العصابات الصهيونية وبحماية ورعاية ودعم بريطانيا العظمى راعية الاستعمار في ذلك الوقت فأباحت التشريد الواسع لشعبنا واحتلال ارضه والسيطرة عليها واقامة كيان دخيل على شعبنا وعلى مجتمعنا ، ووقف المجتمع الدولي ليأخذ قرارات ظالمة في ذلك الوقت فيقسم الوطن ليؤكد من خلال ذلك القرار شرعية وجود الاحتلال دون ان يعبأ بتنفيذ الجانب الآخر من القرار وهو حق الشعب الفلسطيني في كيان سياسي له يصون ويحفظ كرامته ويحميه من حالة التشرد التي تعرض لها على مرأى ومسمع العالم اجمع، موضحة أن شعبنا الفلسطيني الذي رفض هذه المؤامرة ونهض من وسط المعاناة والتشرد ليقاوم هذا الظلم ويؤكد تمسكه بحقه في وطنه واصل نضاله بكل الاشكال والاساليب وقدم خلال ذلك أغلي التضحيات من ابنائه وسجل اسطورة من الصمود والتحدي والتسمك بالحقوق اذهلت العالم اجمع ووقف هذا العدو الظالم حائراً امام قدرات هذا الشعب العظيم الذي كان يعتقد العدو الاسرائيلي ومعه العديد من دول العالم انه سيذوب في المجتمعات التي شرد اليها ولن يستطيع ان يصمد امام الجرائم والمذابح التي تعرض لها خلال فترة التشرد والمعاناة.
وتابعت الجبهة، إن ذكرى النكبة في هذا العام تأتي في ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد بل قد تكون الاصعب والاعقد التي يتعرض لها شعبنا في هذه المرحلة ، فعلى الصعيد الفلسطيني لا زال شلال الدم الفلسطيني متواصلا على يد الاحتلال الغاشم وسياساته التي تقوض كل بنى الحياة الفلسطينية، مدعوما من الولايات المتحدة الامريكية التي وقفت ولا زالت ضد حقوق شعبنا وتواصل انحيازها الاعمى للاحتلال وتوفر له غطائها السياسي ليواصل جرائمه وتبقيه كيانا فوق القانون، ليدير هذا الاحتلال ظهره لكل دعوات احلال السلام ويتنكر لحقوق شعبنا التي اقرتها كافة القرارات والمواثيق الدولية،
ليؤكد في كل يوم ان الاحتلال وقيادته لا ترغب بالسلام وانها ماضية في مؤامرة سلب الارض وتفريغها من سكانها، لكن هذا الجزء من الصورة يقابلها هذا الاصرار العظيم من شعبنا الذي تصدى عبر العقود الماضية لمؤامرات شطبه والالتفاف على حقوقه مصمماً على مواصلة النضال وبكافة اشكاله المشروعة حتى اجبار هذا العدو الظالم على الرضوخ للحق والالتزام بقرارات الشرعية الدولية وتمكين شعبنا من حقه في ممارسة حياته بأمن واستقرار وسلام كبقية شعوب الأرض مهما كلفه الامر من تضحيات، وسيبقى شعبنا راسخا كرسوخ الجبال فوق ارضه يتصدى لمشاريع الاحتلال وسياساته بتهويد الارض والمقدسات .
مؤكدا أن كافة الخيارات مفتوحة أمامه وأن لا أمن ولا سلام ولا استقرار لاحد ما لم ينعم بهما شعبنا الفلسطيني أولا، موضحة أن تطبيع بعض الأقطار مع الاحتلال على حساب حقوق شعبنا شكلت مرحلة بائسة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأن كل محاولات التقرب للاحتلال هي خيانة لقيم ديننا الحنيف ولأخوتنا العربية ولتاريخنا ومصيرنا المشترك، ولدماء شهداء شعبنا وامتنا الذين خضبوا تراب فلسطين على مدى عقود المواجهة مع المحتل،
داعية جماهير امتنا العربية الى الانتصار لكرامتها بالخروج في كل العواصم العربية تعبيرا عن غضبها وعن وحدتنا العربية، ولتكن قضية القدس عنواناً للم الشمل العربي والنهوض بأمتنا المجيدة ووقف حالة التراجع والانكسار.
واعتبرت الجبهة، أن هذا الواقع غير مرضي لشعبنا ولجماهير امتنا العربية في كل مكان وهي تعي تماما كيفية التصدي لهذه المؤامرة الخطرة على مصير امتنا وهي بالتأكيد ستلتحق بهذا المارد الفلسطيني الذي لا زال واقفاً وحيداً في مواجهة قوى الظلم والاستعباد منتظرا حالة النهوض الجديد الحتمي لهذه الامة لتأخذ دورها في معادلة الصراع الدولية.
ولفتت الجبهة، ان هذا العدو الظالم الذي يرى بوضوح التحولات الخطيرة التي تجري على الساحة الدولية يسعى جاهدا لتوظيفها لمصلحته من خلال انشغال العالم وأوروبا بالأزمة الروسية الأوكرانية وتداعياتها السياسية والاقتصادية ويواصل سياسة الاعتقال والاستيطان والاغتيال والتدمير لمؤسساتنا الوطنية لأنه يرى في هذا الوضع الدولي فرصته التاريخية من اجل تكريس واقع جديد على حساب حقوقنا الوطنية، مؤكدة على ضرورة استمرار عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" الى حين تنفيذ القرار 194م باعتباره الهدف الذي انشأت من اجله هذه الوكالة محذرين من كل محاولات انهائها او تقليص خدماتها للاجئين الفلسطينيين.
ووجهت الجبهة، رسالة الى العدو بان الشعب الفلسطيني مجمع على مواصلة النضال والتمسك بالحقوق وفي المقدمة منها حق العودة وفقا للقرار 194 ولن يقبل بين صفوفه كل من تسول له نفسه التلاعب بهذا الحق باعتباره جوهر القضية الفلسطينية وان هذا الشعب يجدد في كل يوم العهد والقسم للشهداء بان يبقى وفيا لدمائهم وللمبادئ التي استشهدوا من اجلها حتى اقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
من جهته، أهابت اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا، بجميع القوى الوطنية الفلسطينية إلى إنهاء الانقسام فورا و"التفرغ متحدة للتصدي لفصول النكبة المستمرة منذ ٧٤ عاما" وما نتج عنها من تدمير وتهجير للشعب الفلسطيني الذي ورغم المحن التي تعصف به لا يزال صابراً صامدا حتى عودته إلى أرضه التي لا يرضى عنها بديلا.
وبهذه المناسبة الأليمة شدد رئيس اللجنة السياسية "أبو كريم فرهود" على "ثبات المواقف ورسوخ المطالب بالحقوق الوطنية جزءا لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني في الشتات حتى إقامة الدولة الفلسطينية بالقدس عاصمة والعودة الحتمية لجميع أهلنا اللاجئين بفعل جرائم الاحتلال".
وأضاف فرهود أن الاحتلال الإسرائيلي البغيض "يعمق نكباتنا بجرائمه المتوالية بحق شعبنا ومقدساتتا فحصار القدس نكبة والتنكيل بشعبنا وخاصة المقدسيين منهم نكبة وآلاف الأسرى والمعتقلين نكبة واستهداف الصحفيين نكبة، ناهيك عن نكبة الصمت الدولي حيال ما يتعرض له شعبنا من ظلم واضطهاد.
وطالب فرهود المجتمع الدولي بجميع هيئاته ومنظماته التحرك لوضع حد ونهائي لجرائم الاحتلال بحق شعبنا وارضنا ومقدساتتا، موجها كل التحية الى جميع أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات بخاصة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الغاشم.
كما أصدرت حركة المقاومة الشعبية، بيان قالت فيه ، إن استمرار تنكر العالم الظالم، لحق الشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته، يحتم على شعبنا الفلسطيني بجميع مكوناته وأطيافه، المضي قدماً في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني حتى تحقيق التطلعات السامية لشعبنا بالحرية والعودة والاستقلال.
وتابعت، لقد سعى العدو الصهيوني وأعوانه، على مدى 74 عاماً، لطمس الحقيقة الدامغة بحق شعبنا الأصيل في أرضه ومقدساته، إلا أن شعبنا وبيقظته أكد على تشبثه وتمسكه بأرضه عبر التضحيات الجسام التي قدمها والبطولات التي خاضها في سبيل استعادة حقه.
وأضافت، بعد 74 عاما من نكبة فلسطين، وتشرد شعبنا في المنافي والشتات، لنؤكد على أن حقنا لا يسقط بالتقادم، وأن الأجيال المتعاقبة لم تنسى فلسطين ولازال اللاجئون على ذاك العهد الذي قطعه شعبنا على نفسه أن العودة قادمة لا محالة بإذن الله.
وقالت المقاومة الشعبية، إن المؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ووكالة الغوث وجامعة الدول العربية، مطالبة أكثر من أي وقت مضى على العمل لإعادة الحق إلى أصحابه وضمان الحقوق الفلسطينية المهددة بالضياع، ومحاكمة الاحتلال على ما اقترفه من جرائم بحق شعبنا الفلسطيني.
وجددت، عهدنا الذي كتبناه بالدم أن نظل الأوفياء لقضية فلسطين وأن ندحر هذا العدو عن كامل التراب الفلسطيني.
ودعت، أحرار العالم، والمدافعين عن حقوق الإنسان، إلى ضرورة التنبه إلى الجرائم التي يقترفها العدو الصهيوني بحق الأرض والمقدسات والإنسان، والتي كان آخرها جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة.
في ذات السياق، أصدرت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين بيانٍ بمناسبة الذكرى الـ74 للنكبة: أن فشل رهان العدو ومن يدور في فلكه على ضرب وحدة شعبنا؛ فرغم حالة الانقسام ونتائجه الكارثية، إلا أن شعبنا عمّدَ وحدته الوطنية الميدانية بالاشتباك المستمر مع العدو.
وقالت، الوحدة تتطلب منا السعي إلى الارتقاء بها، من خلال إنجاز وحدة وطنية تعددية حقيقية، مبنية على استراتيجية وطنية شاملة، تحفظ حقوق وأهداف ومقدرات وطاقات شعبنا الثابتة والتاريخية
وتابعت الجبهة، هذه الوحدة تعيد الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها التحرري ودورها التمثيلي الوطني؛ فالأولوية يجب أن تكون للحوار والاتفاق الفلسطيني الداخلي وإنهاء حالة الصراع والانقسام البغيض والكارثي القائم في السلطة وعليها.
ونوهت، عمل العدو الصهيوني منذ بداية مشروعه على أرض فلسطين العربية على فك عرى العلاقة بين فلسطين وعمقها العربي وهذا ما يؤكّد على أن القضية الفلسطينية بالأساس هي قضية عربية
وشددت، هذا يتطلب باستمرار مد جسور التواصل والالتحام مع جماهير أمتنا العربية؛ عبر أحزابها وقواها ونقاباتها ومؤسساتها الوطنية والمجتمعية التي تقاوم الاستهداف للحقوق العربية وفي القلب منها الحقوق الفلسطينية
كما جددت الشعبية، الدعوة لإقامة الجبهة العربية الموحدة لمقاومة التطبيع والتصفية.
وقالت إن، الثورة الفلسطينية ضمت على مدار تجربتها المعاصرة؛ مناضلون التحقوا في صفوفها من مختلف أصقاع الأرض؛ منهم من قضى شهيدًا أو أسيرًا أو طريدًا.
وأشارت إلى أن، هذا يؤكد على الطابع الأممي التحرري الإنساني للقضية وما يعني بالضرورة تكثيف العمل لمد جسور العلاقة والتواصل مع القوى والأحزاب العالمية التقدمية وحركات المقاطعة للعدو والداعمة لشعبنا.
كما أصدرت قيادة فصائل "م.ت.ف" في لبنان في ذكرى النكبة، بيان قالت فيه، الخامس عشر من أيار هو يوم الذكرى الأليمة لنكبة شعب فلسطين الكبرى، هو يوم استحضار وقائع الجريمة الإنسانية والأخلاقية التي تسببت بها الدول الاستعمارية الكبرى وعلى رأسها الحكومة البريطانية منذ أعلنت عن "وعد بلفور" المشؤوم عام 1917، الذي نتج عنه إنشاء الوطن القومي المزعوم لليهود عام 1948 في فلسطين، بعد انتهاء حقبة الانتداب الاستعماري البريطاني على فلسطين، وتسليم وطننا للعصابات الإرهابية الصهيونية، التي استولت بقوة السلاح على حوالي 78% من أرض فلسطين، ودمرت 531 قرية ومدينة، وارتكبت أكثر من 70 مجزرة، راح ضحيتها أكثر من 15 ألف من المدنيين العزّل، إلى جانب تشريد نحو 950 ألف فلسطيني قسرًا، على مرأى من العالم أجمع، ونالت دولة الكيان الصهيوني اعترافًا بها من قبل غالبية الدول وأصبحت عضوًا كامل العضوية في الأمم المتحدة، بالرغم من أن ذلك الاعتراف كان مشروطًا بتنفيذ قراري 181 و194، وأدار العالم ظهره للشعب الفلسطيني وقضيته العالدلة وتركه يعيش تحت الحكم العسكري الصهيوني الظالم لعقود طويلة ومشردًا يعاني البؤس والحرمان في مخيمات اللجوء والشتات.
وأضافت، تحل الذكرى الرابعة والسبعين لنكبة فلسطين هذا العام، مترافقة مع تصاعد العدوان الإسرائيلي على شعبنا وأرضه ومقدساته، وتنفيذ عمليات تطهير عرقي تستهدف مدينة القدس المحتلة ومقدساتها وأراضي الضفة الغربية وفي النقب والمثلث والجليل مستهدفة حرمان أصحاب الأرض الأصليين من ملكية أرضهم ومحو هويتهم الوطنية والقيام بعملية تهويد شاملة للأرض العربية الفلسطينية، في محاولة إسرائيلية لاستكمال تهويدها ومحو طابعها ومعالمها التاريخية والحضارية وطمس هويتها الفلسطينية العربية والإسلامية والمسيحية، لصالح المشروع الاستيطاني، وهي جرائم حرب وفقًا لاتفاقية جنيف الرابعة، وضد الإنسانية بموجب مبادئ وأحكام المحكمة الجنائية الدولية، وتشكل خرقًا للقانون الدولي ولاتفاقية لاهاي، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وقالت، إن "نكبة فلسطين" جريمة كبرى بحق شعبنا الفلسطيني ووصمة عار سوداء على جبين المجتمع الدولي قاطبة، وما زالت تداعياتها مستمرة حتى الآن، فيما العالم أجمع ما زال يكيل بمكيالين، ويلوذ بالصمت أحيانًا، ويصدر بيانات الإدانة الخجولة أحيانا أخرى، ويبقى عاجزًا عن وضع حد للاحتلال وإنهائه وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بفلسطين.
وطالبت، المجتمع الدولي بتصحيح الخطأ التاريخي الذي ارتكب بحق الشعب الفلسطيني وندعوه للاعتراف بدولة فلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، والإيفاء بالتزاماته وفرض حل على دولة الاحتلال يكفل حقوق شعبنا المشروعة، ونطالبه بتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا الفلسطيني.
كما دعت، العرب إلى الاستمرار في تقديم الدعم السياسي والمعنوي والمادي للشعب الفلسطيني ولمدينة القدس بشكل خاص، وضرورة تفعيل الصناديق المالية التي أنشئت لهذا الغرض، كما نطالب الدول العربية بعدم الهرولة نحو التطبيع مع العدو الصهيوني، التزامًا بقرارات القمم العربية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية والالتزام بمبادرة السلام العربية.
وقالت الفصائل، إن قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان تؤكد التمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها عام 1948، وفقًا للقرار 194، وضرورة استمرار الدعم والتمويل اللازمين لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، ورفض اية اشتراطات على استمرار هذا التمويل.
وأضافت، في ذكرى يوم النكبة تحية إجلال وإكبار واعتزاز لشعبنا الفلسطيني، بخاصة لأهلنا في مدينة القدس المحتلة الذين أرسلوا رسالة عنوانها الصمود والتحدي والشجاعة والبطولة دفاعًا عن مدينتهم المقدسة والمسجد الأقصى، ورفضا لسياسة التهجير القسري والانتهاكات والاعتداءات التي ترتكبها قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين الإرهابية، ونؤكد أن المقاومة الشعبية بكل أشكالها هي التعبير الطبيعي، وحق مشروع في مقاومة الاحتلال كفلته كل الشرائع الدولية.
كما توجهت، بالتحية إلى لبنان الشقيق الذي وقف معنا واحتضن شعبنا وقضيتنا، منذ النكبة وحتى اليوم، مؤكّدين موقفنا الثابت برفض التوطين والتهجير، وتمسكنا بحق عودتنا، وندعو إلى إقرار الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بما يحسّن ظروف عيشهم وحياتهم الكريمة، و يعزز صمودهم وبقائهم حتى تحقيق عودتهم إلى أرضهم وديارهم.
وأكدت، أن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي إحدى أهم الركائز لتحقيق الانتصار، وندعو إلى ضرورة بذل كل الجهود لإنهاء الانقسام والعمل على تطبيق ما توافقت عليه الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية.
74ونوهت، عامًا مضت على النكبة، وما زال شعبنا في الوطن ومخيّمات اللجوء متمسكًا بكامل حقوقه وثوابته الوطنية، ولن يهزم ولن يتراجع مهما بلغت التضحيات، ونعاهده على الاستمرار بمسيرة النضال الوطني وتعزيز وحدة شعبنا في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد، وتركيز الجهود لإنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين.
وتابعت، تحية إجلال وإكبار إلى كل الشهداء الذين مضوا على طريق تحرير فلسطين، والذين ضحوا بحياتهم من أجل شعبنا وقضيتنا الوطنية العادلة، الذين أعادوا فلسطين إلى واجهة القضايا والإهتمام الدولي في العالم.
تحية تقدير واعتزاز وفخر لأسرانا البواسل الصامدين في معتقلات الاحتلال.
كما أصدرت حركة الجهاد في فلسطين بيانا في ذكرى النكبة، قالت فيه، تمر اليوم علينا الذكرى الرابعة والسبعون لنكبة الشعب الفلسطيني، مع ما تحمله من آلام وأوجاع تتجدد كلما عاد بنا التاريخ يسرد الأحداث المفجعة التي رافقت تهجير شعبنا عن أرضه، وتشتيته في مخيمات اللجوء.
وتابعت، برغم آلام النكبة ومعاناة التهجير وما رافقها من مخططات ومؤامرات، يقف الشعب الفلسطيني مدافعاً عن أرضه وثوابته، متمسكاً بحقه الكامل بكل ذرة من تراب أرضه المقدسة، فبعد مرور 74 عاماً على أبشع الجرائم التي شهدها التاريخ الانساني، يؤكد الشعب الفلسطيني أنه صاحب الحق في فلسطين وأنه لم ولن يستسلم أمام الاحتلال والإرهاب وأنه لم ولن يعترف بالاحتلال ولن يقر بأي شرعية لوجوده الباطل.
وأضافت، سبعة عقود ونصف العقد تنطوي، وجراح الفلسطيني تنزف في كل مكان، يرتقي منه الشهداء، ويُجرح برصاص العدو الجرحى، ويكابد ظلم السجن والسجان الأسرى، ولا يغادرنا الأمل واليقين بوعد الله في تحرير أرضنا وأسرانا، وتطهير مقدساتنا مهما طال عمر المحتل ومهما تطاول في إرهابه وعدوانه.
وقالت، إننا في حركة الجهاد، وفي الذكرى ال74 للنكبة، نؤكد على الآتي:-
أولاً: لن نتراجع عن حقنا في تحرير أرضنا، ولن يهدأ لنا بال حتى تحقيق آمال شعبنا في التخلص من الاحتلال والعيش بكرامة على أرض فلسطين من بحرها إلى نهرها.
ثانياً: ندعو إلى تعزيز وحدة شعبنا وفصائله في مواجهة العدو الصهيوني، وجعل المقاومة أولوية أساسية لكل القوى والتيارات، فلا يشغلنا شاغل عن التصدي للعدو وإرهابه المتواصل في الضفة والقدس وغزة والأرض المحتلة عام 48.
ثالثاً: إن المقاومة بكل أشكالها، هي السبيل الوحيد للخلاص من المحتل، واسترداد حقوقنا السليبة، وندعو أبناء شعبنا في كل مكان إلى المواجهة مع الاحتلال وقواته، خاصة في المسجد الأقصى والمدينة المقدسة التي تتعرض لهجمة عدوانية غير مسبوقة.
رابعاً: عهدنا مع الأسرى لم ولن يتغير، فحريتهم دين في أعناقنا، ونور فجرهم شارف على البزوغ، وإن بلغت حلكة الظلمة ما بلغت، وفي هذا السياق نجدد دعمنا ومساندتنا لإخواننا المعتقلين الإداريين وخاصة المعتقلين المضربين عن الطعام خليل عواودة الذي مضى على إضرابه 74 يوماً، ورائد ريان الذي مضى على إضرابه 38 يوماً، وندعو لأوسع الحملات الشعبية والوطنية والإعلامية المساندة لهما.
خامساً: نوجه التحية للشعوب العربية والمسلمة التي ترفض التطبيع، وتقف سنداً للشعب الفلسطيني، وندعو تلك الشعوب إلى مزيد من العمل والجهد، وعدم التخلي عن واجبهم في الدفاع عن المقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى الذي هو ملك لكل المسلمين.
كما وجهت الجهاد، التحية لجماهير شعبنا في كل مكان داخل فلسطين المحتلة وفي كل مخيمات اللجوء والشتات، كما نوجه التحية لوسائل الإعلام وللصحفيين الذين يقفون في الخطوط الأولى لنقل الحقيقة، وفضح إرهاب العدو الصهيوني، وإيصال الصورة المجردة من التزوير والتزييف والكذب.
التحية لأبطال المقاومة ومقاتليها البواسل الذين لا يتوقفون عن مشاغلة العدو والاشتباك معه في كل مكان، والذين يتمترسون في مواقعهم المتقدمة في كامل الجاهزية والتأهب لحماية المسجد الأقصى والتصدي لأي عدوان صهيوني.
من جهته، أطلقت المنظمات الأهلية عريضة بمناسبة ذكرى النكبة وأكثر من 100 مؤسسة اهلية في الضفة الغربية وقطاع غزة توقع نداء العودة ،نحو ازالة الظلم التاريخي الناتج عن النكبة المتواصلة للعام 74 بتطبيق القرار الاممي 194.
وقالت المنظمات، انطلاقا من التمسك الحازم بالثوابت والحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف المتمثلة في العودة، وتقرير المصير، والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة عاصمتها القدس، ورفضا لاجراءات الاحتلال وممارساته المتصاعدة بما فيها سياسات الاستيطان الاستعماري، وتهويد القدس ومخططات الضم، وهدم البيوت، والعقوبات الجماعية، والاستهداف المتواصل بحملات القمع الممنهجة بحق الاسيرات والاسرى في سجون الاحتلال .
وتابعت، انسجاما مع الدور الوطني لمؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني وتطلعات الشعب الفلسطيني وهو يحي الذكرى 74 للنكبة ومن منطلق التأكيد على تصحيح الظلم الذي وقع العام 1948 والتهجير القسري للشعب الفلسطيني من دياره، وعشرات المجازر التي نفذتها عصابات الارهاب بحق اطفاله ونساءه وشيوخه، ومحاولات انهاء وجوده كشعب وطمس هويته وتراثه وحضارته .
وقالت الشبكة، فأننا في شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية نطلق هذا النداء نحو اوسع حملة تواقيع ممكنة من المؤسسات والاصدقاء والى كل احرار العالم ولجان التضامن الدولي لمساندة هذه الحقوق والتحرك الفاعل من اجل :-
- تنفيذ القرار الاممي 194 القاضي بعودة اللاجئين الفلسطينين الى قراهم ومدنهم وديارهم التي شردوا منها قبل 74 عاما وهو حق اساس لا يسقط بالتقادم، وتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم جراء التهجير القسري الذي تعرضوا له .
- تحمل الامم المتحدة لمسؤليتها في ضمان استمرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "اونروا " ووقف استهدافها، ومحاولات تقليص وانهاء دورها ضمن مساعي شطب حق العودة، ومشاريع التوطين التي يجري الترويج لها .
- مطالبة الامم المتحدة ومؤسساتها باتخاذ الخطوات والتدابير الفورية لمحاسبة ومحاكمة دولة الاحتلال على جرائمها، وانفاذ القانون وقرارات الشرعية الدولية، وتفعيل الاليات القانونية التي تضمن عدم افلات المجرمين من العقاب، واعتبارها "دولة" تمارس ارهاب الدولة المنظم ينبغي رفع الغطاء السياسي والقانوني عنها وفرض العقوبات عليها وسحب الاستثمارات منها .
- توفير الحماية الدولية الفورية للشعب الفلسطيني الى حين انهاء الاحتلال الجاثم فوق ارضه، وتمكينه من ممارسة تقرير مصيره وفضح جرائم الاحتلال المتواصلة بحقه .
- العمل على انهاء نظام الفصل العنصري الذي تشيده القوة القائمة بالاحتلال في الارض الفلسطينية، ووقف سياسات التمييز العنصري بحق ابناء الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل، وانهاء الاحتلال عن جميع الاراضي المحتلة العام 1967 وتأمين حق العودة للاجئين الفلسطيين تأكيدا على وحدة الشعب الفلسطيني بالرغم من اختلاف ساحات تواجده وخصوصية كل ساحة من تلك الساحات .
كما اعتبرت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" ان مرور 74 عاما على نكبة الشعب الفلسطيني دون حل يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المسلوبة والمنتهكة من قبل العدو الاسرائيلي لهو وصمة عار في جبين بعض الديمقراطيات الغربية التي ما زالت تتعاطي مع قضايا العالم بازدواجية مقيتة ولم تعد تحظى باحترام وثقة اغلبية دول العالم، نتيجة الانتقائية والاستنساب والابتزاز الذي اصبح سياسة رائجة على مساحة العالم والانحياز الى جانب العدوان في احيان كثيرة على حساب القيم الانسانية والاخلاقية التي تشكل القضية الفلسطينية بالنسبة الينا عنوانها المباشر..
وقالت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية": تأسست وكالة الغوث وفقا للقرار الدولي رقم 302 عام 1949 كمنظمة مؤقتة وظيفتها تقديم خدمات التعليم والصحة والاغاثة الاجتماعية والتشغيل حتى اوان تطبيق القرار 194 بعودة جميع اللاجئين الفلسطينيين الى قراهم ومدنهم التي هجروا عنها نتيجة اعمال الارهاب والجرائم التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بدعم مباشر من الانتداب البريطاني.. عجز المجتمع الدولي عن تطبيق هذا القرار، كما غيره من عشرات القرارات الدولية الخاصة بفلسطين، لا بل وفر الحماية للكيان الاسرائيلي وأمن له كل اشكال البقاء، وبدلا من دعم الشعب الفلسطيني وتمكينه من ممارسة حقوقه السياسية فوق ارضه، تعاطت عدد من الدول الغربية مع تداعيات النكبة كأمر واقع نقيضا لقرارات الامم المتحدة ومؤسساتها المختلفة..
واضافت الدائرة تقول: ان وكالة الغوث هي واحدة من المرتكزات والمكانات التي يتأسس عليها حق العودة لملايين اللاجئين، واي تراجع في مساهمات الدول الغربية في موازنة الاونروا، انما يشكل اعترافا بالواقع الذي تسعى اسرائيل لتكريسه، باعتبار ان عدوانها واحتلالها للاراضي الفلسطينية اصبح واقعا، رغم تناقضه وانتهاكه مع الاعراف والمواثيق الدولية، بل والاهم مساهمة عدد من الدول الاوروبية في تحقيق رغبة اسرائيل بالتخلص من وكالة الغوث باعتبارها احدى الشواهد التاريخية على ما حل بالشعب الفلسطيني معاناة ومأساة وطنية لا زالت متواصلة..
ودعت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية" المجتمع الدولي والدول المانحة الى توفير الحماية السياسية والمالية لوكالة الغوث وابعادها عن سياسة الابتزاز والضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة تحقيقا للمطالب الاسرائيلية المعلنة بالتخلص من وكالة الغوث، وتمكين الوكالة من اداء وظيفتها بالاستجابة لاحتياجات اللاجئين المتزايدة عبر توفير الاموال اللازمة ووضع حد للعجز المالي المفتعل..
وجددت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"التأكيد على موقف الشعب الفلسطيني بجميع تياراته المتمسك بوكالة الغوث وخدماتها والرافض لكافة المشاريع التي تستهدف العبث بالوكالة وبدورها المحوري في التخفيف عن اللاجئين الفلسطينيين تداعيات العدوان الاسرائيلي الدائم وايضا تداعيات الازمات الاقتصادية في لبنان وسوريا وفي الارضي الفلسطينية المحتلة.
كما صرح رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالضفة الغربية أ. جاسر البرغوثي، في الذكرى 74 للنكبة ما زال شعبنا الفلسطيني العظيم محافظا على هويته الوطنية، رافعا لواء الصمود والتحدي، متمسكا بخيار المقاومة، مصراً على غايته العظمى تحرير فلسطين من البحر إلى النهر، مترقبا نصره الكبير، يؤسس كل يوم نقطة جديدة من نقاط قوته في مختلف ساحات تواجده، وصولا للحظة تجريف هذا الكيان الظالم، وإعادة اللاجئين إلى ديارهم المسلوبة.
وقال، تأتي ذكرى النكبة بالتزامن مع ذكرى معركة سيف القدس الباسلة؛ لتؤكد أن مرحلة الغطرسة الصهيونية قد انتهت إلى غير رجعة، وأن هذا الكيان المجرم قد بدأ رحلة الانحدار والهزيمة والتفكك، كاشفا كل يوم عن نقطة جديدة من نقاط خوفه وإرباكه وفشله، ليقف مرعوبا من المستقبل القريب، مراقباً تصاعد الفعل الفلسطيني المقاوم في القدس والضفة والداخل وقطاع غزة والشتات، منتظراً هزيمته المؤكدة.
وتابع، إن ذكرى النكبة لتفرض على الفلسطينيين العمل الجاد على تشكيل جبهة وطنية موحدة تعمل على فرض واقع سياسي جديد، يُرسّخ المقاومة خياراً وحيدا، يتوحد كل الفلسطينيين من خلفه، وتتفاعل كل طاقاتهم من خلاله، وصولاً للحظة التحرير العظيمة.
كما قال حزب الشعب في بيان له، في هذه الأيام التي يجسد فيها شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وحدته الوطنية والكفاحية ضد الاحتلال وعنصريته وجرائمه، يؤكد مجدداَ ان مرور أربعة وسبعون عاماَ على النكبة لا ولن تنال من عزيمته وإصراره على مقاومة اطماع وعدوانية الاحتلال وعصابات مستوطنيه، ومواصلة نضاله لتحقيق أهدافه في التحرر والعودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وتابع، اليوم وفي الذكرى الرابعة والسبعين للنكبة، ها هو شعبنا يخرج موحداَ ليثبت للعالم أجمع انه شعب حي عصي عن الانكسار، لم ولن تؤثر به كل محاولات كي الوعي التي قامت بها الحركة الصهيونية بالتحالف مع الرجعية والامبريالية العالمية، وانه لا يمكن شطب قضيته الوطنية مهما بلغت جرائم دولة الاحتلال ومحاولات تكريس سيطرتها على القدس والمسجد الاقصى وبقية المقدسات الاسلامية والمسيحية، والمساعي البائسة لإجبار شعبنا على القبول بالأمر الواقع الذي ينتفض ضده.
وقال، إن الملاحم البطولية المتتالية التي يسطرها شعبنا في القدس الأبية ومحافظات الوطن كافة، وفي مدن الداخل وفي كل مواقع الشتات خارج الوطن، أعادت مجدداَ كتابة الرواية الحقيقية للصراع مع الاحتلال، وعززت وحدة شعبنا وإبراز هويته الوطنية، وباتت تستدعي أكثر من أي وقت مضى، التوحد في مواجهة العدوان المتواصل على شعبنا وكل التحديات الماثلة أمامه، وعليه فإن حزبنا يدعو القيادة الفلسطينية، إلى ما يلي:
1- الشروع الفوري ودون أي إبطاء بتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي الفلسطيني، وفي مقدمة ذلك سحب الاعتراف بدولة الاحتلال الاسرائيلي ووقف "التنسيق الامني" معها، وإعتبار جميع الاتفاقيات الموقعة من دولة الاحتلال وما يترتب عليها من التزمات، منتهية تماماَ، والإعلان عن دولة فلسطينية تحت الاحتلال.
2- المضي قدماَ وبقوة في استثمار حالة التضامن الدولي مع شعبنا والاستنكار الواسع لجرائم اسرائيل وآخرها جريمة اغتيال الصحفية الشهيدة شرين أبو عاقلة، لإتخاذ القرارات والاجراءات الملموسة وعلى كل المستويات والصعد الإقليمية والدولية، لإجبار المؤسسات الدولية على تحمل مسؤولياتها من أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بحقوق شعبنا، وكذلك سرعة التحرك لتفعيل مسار المتابعة القانونية من خلال دفع المحكمة الجنائية الدولية إلى الشروع بإجراءاتها لملاحقة ومحاسبة مجرمي الحرب في دولة الاحتلال، على ما ارتكبوه وما زالوا من جرائم بحق شعبنا، وعدم تأثر هذا المسار بأية اعتبارت سياسية مهما كانت.
3- مواكبة طموحات شعبنا وتضحياته عبر تعزيز صموده وتوفير الحاضنة السياسية والاقتصادية لجماهيره المنتفضة، الأمر الذي يتطلب ودون إبطاء، تطوير مقاومته نحو انتفاضة شعبية شاملة لإنهاء هذا الاحتلال، بإعتبار ذلك المهمة المركزية والعاجلة لشعبنا.
4- إعادة الاعتبار لمكانة ودور منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل كل هيئاتها ومؤسساتها، بوصفها ليست فقط ممثل شعبنا الشرعي والوحيد، ولكن أيضاَ بوصفها قائدة نضاله التحرري، وجبهة واسعة لكل قواه وفعالياته.
5- إعتماد ستراتيجية وطنية شاملة، تقوم على تعزيز وحدة وصمود شعبنا بكل مكوناته، ودعم وتكثيف كفاحه الوطني في مجابهة كل مخططات الاحتلال ومشاريع التصفية لهويته وقضيته الوطنية، والحفاظ على مكتسباته الوطنية والاجتماعية والديمقراطية وتكريسها.
6- توحيد الجهود لرفض ومقاومة مساعي تصفية وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا"، والتمسك بدورها وقيامها بتقديم خدماتها دون نقصان، وذلك التزاماً بقرار المنشأ ٣٠٢ لعام ١٩٤٩، وضرورة إيلاء الشتات ما تستحقه من رعاية واهتمام.
وجدد حزبنا دعوته لسرعة تجاوز كل مظاهر الإنقسام البغيض، وتوحيد الخطاب السياسي من قبل كل قوى وفصائل شعبنا، وإلى التوحد في قيادة واحدة لانتفاضة شعبية شاملة ضد الاحتلال.
وتابع، التحية لشعبنا في القدس الباسلة وفي الداخل والشتات. ومعاَ وسوياَ حتى الحرية والاستقلال والعودة بوحدة شعبنا وتضامن احرار العالم.
من جهته، أصدر تجمع المؤسسات الحقوقية (حرية)؛ بيان قال فيه، توافق اليوم الذكرى الرابعة والسبعين لنكبة الشعب الفلسطيني والاحتلال الغاصب لأرض فلسطين والتي ترتب عليها تهجير معظم الشعب الفلسطيني من أرضه وتشريده، واخراجه من دياره، والاستيلاء على ممتلكاته، وارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق أعداد كبيرة من مواطنيه المدنيين الأبرياء، والتمثيل بهم والاستيلاء على الممتلكات الخاصة والعامة في سياق أفعال يعتبرها القانون الدولي من جرائم الحرب الجماعية.
وتابع، في هذه الذكرى يلقي تجمع المؤسسات الحقوقية (حرية) الضوء على العشرات من القرارات الأممية التي دعت إلى ضرورة عودة الفلسطينيين لديارهم، واستعادة ارضهم، وتمكينهم من تقرير مصيرهم، واقامة دولتهم، ومحاسبة الاحتلال عن الجرائم التي ارتكبها بحقهم، والتي بقيت قرارات على الورق، بعد تهرب الاحتلال من واجباته للشعب الفلسطيني وضربه بعرض الحائط كافة القرارات الاممية والدولية ليبقى الشعب الفلسطيني وبعد مرور (74) من المعاناة والألم واستباحة الحقوق مهجر ومشرد أكثر من 60% منه، ويمنع مواطنيه من العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم، ويحرمهم من الوصول لمقدساتهم في مختلف المدن الفلسطينية وعلى رأسها القدس الشريف، وهو ما يخالف القانون الدولي، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، الذي ينص على حق الشعوب الواقعة تحت الاستعمار في تقرير مصيرها واستقلالها وكذلك اكد على حق الشعوب الواقعة تحت الاستعمار في تقرير مصيرها واستقلالها، إلا أن تعنت قوات الاحتلال وانتهاكها لقواعد القانون الدولي والقرارات الدولية، ووقوف الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب حكومة الاحتلال من خلال استخدام حق الفيتو ضد أي قرار يدين الاحتلال، كل ذلك وقف حائلاً دون التزام قوات الاحتلال لقواعد القانون الدولي والقرارات الدولية، وبقى الشعب الفلسطيني يعاني ويلات الاحتلال واستبداده حتى الآن.
وأضاف، في ذكرى هذه الواقعة الأليمة على الشعب الفلسطيني إذ يؤكد التجمع؛ على مشروعية القرار رقم "194" الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يقضي بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض، وتأكيد المجتمع الدولي على هذا القرار أكثر من 135 مرة منذ عام 1948 إضافة لمجموعة القرارات الصادرة عن الجمعية العامة وابرزها قرار رقم"2787" الذي نص على حق الشعوب في تقرير المصير والحرية والاستقلال، وشرعية المقاومة بكل الوسائل المتاحة لها والمنسجمة مع ميثاق الأمم المتحدة، وهو الحق المكفول بموجب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي صدر عام 1948، من خلال نص الفقرة الثانية من المادة 13 " لكل فرد حق مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده وفي العودة إلى بلده"، وقد تكرر هذا في المواثيق الإقليمية لحقوق الإنسان.
كما يتابع تجمع المؤسسات الحقوقية (حرية) تفاقم معاناة الشعب الفلسطيني بعد كل هذه السنوات ومازال القتل والتهويد وسرقة الأراضي والحقوق ومازال الالاف من الأسرى الفلسطينيين يعانون ويلات الاعتقال حتى هذه اللحظة، فهو يؤكد على ما يلي:
1- حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال.
2- إدانة استمرار الاحتلال الإسرائيلي في احتلاله للأرض الفلسطينية، ويطالب بضرورة تطبيق القرارات الدولية خاصة المتعلقة في حقوق الشعب الفلسطيني.
3- مطالبة الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بضرورة التحرك وإلزام قوات الاحتلال بتنفيذ القرارات الدولية وإنهاء الاحتلال، ذلك أن استمرار الاحتلال يشكل تهديداً للأمن والسلم الدولي.
4- مطالبة كافة هيئات حقوق الإنسان المحلية والدولية بفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي على المستويين الإقليمي والدولي.
5- ضرورة تطبيق القانون الدولي على الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم والعمل الجاد على محاكمة قادة الإحتلال.
6- ضرورة العمل على تطبيق كافة القرارات الدولية التي صدرت عن المجتمع الدولي بحق الفلسطينيين بما فيها قرار 194 الذي يكفل عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وديارهم وتعويضهم عن ممتلكاتهم.
كما حذر عضو المجلس الوطني الفلسطيني الدكتور محمد عياش، في ذكرى النكبه 74 الذي يصادف اليوم الخامس عشر من هذا الشهر والذي يحيه شعبنا في الداخل والخارج بمجموعة من الفعاليات للتذكير بأننا لن ننسى وسنعود إلى مدننا وقرانا التي هجرنا منها قسرا من نكبات أخرى ينوي الاحتلال تنفيذها في المرحلة الحالية امعانا في سياساته العنصرية القائمة على طرد السكان الأصليين وتهجيرهم وهدم منازلهم ومصادرة أراضيهم كما يفعل في القدس والشيخ جراح وحي البساتين وسلوان والأغوار وإزالة قرى وتجمعات سكانية، في محاولة لطمس الهوية الفلسطينية والسطو على تاريخ وتراث الشعب الفلسطيني صاحب الجذور الراسخة في أرض الآباء والأجداد.
وأكد د. عياش في بيان له بهذه المناسبة أن ما حدث قبل عشرات السنين عندما قامت العصابات الصهيونية بارتكاب أبشع المجازر بحق الشعب الفلسطيني وهجرت ما يقرب من 950 ألف لاجئ وهدمت مايقرب من 1300 قرية ومدينة وشردت آلاف العائلات لن يتكرر مهما كان الثمن ،رغم المحاولات الحثيثة التي تقوم بها حكومات الاحتلال الإسرائيلي من أجل مواصلة سياساتها القائمة على الأبرتاهيد وعلى مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات وإقامة الجدران العازلة وتقطيع أوصال القرى والمدن الفلسطينية والحصار المطبق وقتل الأبرياء من أبناء شعبنا ،كما حدث مع مراسلة قناة الجزيرة شرين أبو عاقلة التي كانت تغطي العمليات الفاشية لجيش الاحتلال في مدينة جنين،
وشدد عياش في هذه الذكرى الأليمة أن ما قام به أبناء شعبنا في الضفة والقدس وغزة وأراضي 48 من تصدى لهجمات الجيش الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه على الأقصى وعلى القدس وعلى المرابطين هناك لهو خير دليل على تمسك أبناء شعبنا بحقوقه وأرضه ومقدساته، ورفضه التام لأحلام المستوطنين المعززين بقوات الجيش والشرطة بأن يكون لهم موطئ قدم في المسجد الأقصى مهما فعلوا من صلوات وزيارات وطقوس وحفريات في محاولة لتقسيم زماني ومكاني للمسجد الأقصى كما فعلوا في الحرم الإبراهيمي في الخليل.
وطالب د. عياش أبناء شعبنا اغتنام الفرصة وتنفيذ المصالحة وتطبيقها على الأرض وأنهاء الانقسام والوقوف صفا واحدا خلف المقاومة بكافة أشكالها ، كم طالب مجلس الأمن والأمم المتحدة بتنفيذ القرارات الدولية التي تنص صراحة على حق عودة اللاجئين إلي قراهم ومدنهم التي هجروا منها وتعويضهم عن سنوات التشتت وتقرير مصيرهم بأنفسهم وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .
مركز العودة، أكد أنّ الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، يحيى الذكرى السنوية الـ 74 للنكبة الفلسطينية، ولا زالت أجيال كاملة تئن تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي وسياساته العنصرية، فيما لا زال يواصل نضاله منذ عقود لتحقيق تطلعاته المشروعة بالحرية والعودة والاستقلال وتقرير المصير.
تطغى على حلول الذكرى السنوية هذا العام حالة من الغضب تنتاب ضمائر الأحرار والرأي العام العالمي، على وقع استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي والتي تجلت أحدث فصولها باغتيال الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة كنموذج يحاكي آلاف الجرائم الفردية والجماعية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني الأعزل على مدار سنوات النكبة المستمرة منذ العام 1948.
تأتي المناسبة الأليمة لتعيد التذكير بتواصل محنة اللجوء لملايين اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات المنافي والشتات خارج وطنهم، ولتكشف ازواجية المعايير وحالة النفاق والصمت التي تلف المجتمع الدولي حيال الواقع المعيشي البائس لهؤلاء اللاجئين في مخيمات اللجوء، مقارنة مع تعامله الإنساني والسياسي مع أزمة اللاجئين الأوكرانيين التي خلفها الصراع القائم حاليا بين روسيا وأوكرانيا.
يؤكد مركز العودة أن نكبة فلسطين جريمة كبرى بحق الشعب الفلسطيني ووصمة عار سوداء على جبين المجتمع الدولي وما زالت تداعياتها مستمرة حتى الآن، بل وتهدد ما تبقى من فلسطينيين في أراضيهم الأصلية داخل أراضي الـ 48، بفعل تصاعد خطاب العنصرية والكراهية وسياسات الفصل العنصري ضدهم.
يجدد مركز العودة بهذه المناسبة تأكيده أنه قد حان الوقت لدعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة، وإنفاذ حق العودة للاجئين إلى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها عام 1948م، وتعويضهم بمقتضى القرار الأممي 194.
حمّل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت، المجتمع الدولي ومؤسساته وهيئاته مسؤولية استمرار الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.
وعبر في تصريح له، اليوم الأحد، عن أسفه لانتهاج المجتمع الدولي سياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع القضية الفلسطينية، وطالبه بوضع حد للاستعلاء الاسرائيلي وإفلات دولة الاحتلال من المحاسبة والعقاب ودعاه للعمل على تطبيق العدالة الدولية بتحقيق التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وتقرير المصير والعودة.
وأشار رأفت إلى أن خروج أبناء شعبنا اليوم في مسيرات حاشدة لإحياء الذكرى الـ 74 للنكبة في مختلف أماكن تواجده سواء في مناطق الـ 48 وبالقدس وقطاع غزة والضفة الغربية وفي كل أنحاء فلسطين التاريخية تؤكد تمسكه بحقه في العودة وإصراره على مواصلة كفاحه الوطني حتى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن كل الأراضي الفلسطيني التي احتلت عام 1967.
وأوضح أن إسرائيل "القوة القائمة بالاحتلال" مازالت تمعن في مواصلة ظلمها التاريخي عبر ترسيخ مخططاتها المدروسة والمرتكزة على تهويد الحيز والمكان الفلسطيني وسرقة الأرض والتاريخ والرواية والثقافة الفلسطينية.
وشدد على أن النكبة مستمرة وأن الإجراءات والممارسات والجرائم والمجازر التي ارتكبتها اسرائيل منذ النكبة ومازالت ترتكبها حتى الآن لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله بكل أشكال المقاومة الشعبية في التصدي للاحتلال وأنه لن يكون أمن أو استقرار في المنطقة بدون إقامة الدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وممتلكاتهم.
وفي نهاية تصريحه طالب رأفت المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة باتخاذ موقف جدي وفعلي وعاجل لإلزام إسرائيل بتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وفي مقدمتها تطبيق القرار الأممي رقم 194 الذي أكد على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم وديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها أبان النكبة عام 1948.