تاريخ النشر: 2022-09-07 | 07:19
تاريخ النشر: 2022-09-07 | 07:19
غزة- رام الله: نعت فصائل ومؤسسات فلسطينية رسمية صباح يوم الأربعاء، الشهيد يونس تايه، الذي أعدم برصاص جيش الاحتلال في مدينة طوباس، بالضفة الغربية المحتلة.
الخارجية الفلسطينية..
أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية الفلسطينية، أنّ جرائم جيش الاحتلال تعكس سياسة إسرائيلية لاستبدال عملية السلام بحلول أمنية استعمارية*
وأدانت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، بأشد العبارات جريمة اعدام الشهيد يونس تايه(21 عاماً) التي ارتكبتها قوات الاحتلال اثر اقتحامها الهمجي لمخيم الفارعة في محافظة طوباس وسط إطلاق كثيف للرصاص وترويع المواطنين المدنيين بمن فيهم الاطفال والنساء والمرضى وكبار السن.
حركة الجهاد في فلسطين..
ونعت حركة الجهاد في فلسطين، ابنها الشهيد المجاهد يونس غسان تايه (21 عاماً)، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال خلال المواجهات في مخيم الفارعة بمحافظة طوباس.
وأكدت، أن قافلة المجد والشهادة تمتد في كل الساحات وتواصل طريقها نحو استمرار الاشتباك مع الاحتلال حتى الحرية والكرامة.
وأهابت، من بأبناء شعبنا كافة، إلى رص الصفوف والعمل بكل قوة على تعزيز روح الانتفاضة المشتعلة، وأن تكون هذه الدماء الطاهرة دافعاً لتصعيد العمل المقاوم والتصدي لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين الذين يعيثون فساداً في أرضنا ومقدساتنا.
حركة حماس..
ونعت حركة حماس شهيد طوباس يونس غسَّان تايه مؤكدةً، أنّ ملحمة الضفّة المحتلة متواصلة بكل قوّة دفاعاً عن أرضنا ومقدساتنا.
وفي بيان لها، الشهيد المجاهد يونس غسَّان تايه (21 عامًا)، الذي ارتقى إثر إصابته برصاصة صهيونية مباشرة في القلب، خلال المواجهات التي اندلعت بعد اقتحام قوّات الاحتلال مدينة طوباس.
وعبرت، عن فخرنا واعتزازنا بقوافل شهداء شعبنا الأبطال الذين رسموا بدمائهم الطاهرة عناوين النضال، وعبّدوا الطريق أمام شعبنا لمواصلة درب التحرير والعودة بكل قوّة وبسالة.
المقاومة الشعبية في فلسطين
ونعت من جهتها، حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، بكل فخر واعتزاز الشهيد الفارس يونس غسان تايه من مخيم الفارعة بمحافظة طوباس الذي ارتقى خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت المقاومة الشعبية، أن دماء شهداء شعبنا لن تذهب هدراً , وندعو للمزيد من العمل المقاوم في الضفة الغربية وإشعال الأرض من تحت أقدام الاحتلال ودحره عن أرضنا الحرة وتحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال.
لجان المقاومة في فلسطين..
نعت لجان المقاومة، الشهيد "يونس غسان تايه" الذى ارتقى صباح اليوم خلال المواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي المجرم في مخيم الفارعة .
وأكدت اللجان، أنّ جريمة استشهاد الشهيد" يونس تايه " تاتي في إطار المسلسل الإجرامي الذي يرتكبه الاحتلال الفاشي بحق أبناء شعبنا على إمتداد الوطن المحتل .
وشددت، أنّ دماء الشهيد يونس تايه وكافة شهداء شعبنا الأطهار ستكون دافعا قويا لإشعال فتيل المقاومة والثورة في وجه العدو الإسرائيليوقطعان مستوطنيه المجرمين .
نادي الأسير..
ونعى نادي الأسير، والحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، والمحررون في الوطن والمهجر ، يونس التايه الذي ارتقى برصاص جيش الاحتلال، وهو ابن شقيق المعتقل عدي التايه الذي اعتقل صباحاً.
وذكر نادي الأسير أن المعتقل عدي هو أسير سابق.
الجبهة الديمقراطية..
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ما يجري في الضفة الفلسطينية، بأنه حرب سافرة تشنها دولة الاحتلال الاسرائيلي ضد شعبنا، على دفعات، وفي مناطق مختلفة، ترتكب بها كلها جرائم حرب موصوفة في القتل والاعدام والاعتقالات الجماعية.
وقالت الجبهة أن دولة الاحتلال تحاول أن تقدم جرائمها ضد شعبنا، على أنها إجراءات ضد الإرهاب، في الوقت الذي ترتكب فيه دولة الاحتلال نفسها الارهاب المنظم ضد شعبنا، كما ترتكب الجرائم اليومية ضد الانسانية وجرائم الحرب وفقاً لمعايير المجتمع الدولي، ضد شعبنا وأرضه وأملاكه وسيادته الوطنية على أرضه، ولا تستثني في ذلك الأموات حين تحتجز جثامين الشهداء، في اجراءات تدينها أبسط معايير الإنسانية.
وأضافت الجبهة أن وقاحة دولة الاحتلال وصلت إلى حد غير مسبوق، فهي ترتكب جرائمها حتى في الوقت الذي يجتمع فيه مجلس الأمن في نيويورك، ما يؤكد مرة أخرى أن إسرائيل دولة مارقة، متمردة على الشرعية الدولية وقراراتها، ومبادئ القانون الدولي والقانون الإنساني، ولا تقيم وزناً للرأي العام الدولي، مدعومة بكل صفاقة من قبل الإدارة الأميركية.
وحذرت الجبهة أن إجراءات الاحتلال لن تسفر سوى عن مزيد من المقاومة الشعبية بكل أشكالها، ودعت في هذا السياق اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى الانعقاد لبحث الأوضاع الفلسطينية، واتخاذ الإجراءات والخطط اللازمة، للحد من تغول دولة الاحتلال، بما في ذلك تنفيذ قرارات المجلس الوطني والمركزي المعطلة منذ عام2015، بما في ذلك وقف العمل بالمرحلة الانتقالية لاتفاق أوسلو، والتحرر من كل التزاماتها واستحقاقاتها، لصالح استراتيجية وطنية جامعة، وكفاحية، توفر لشعبنا عناصر القوة والثبات والصمود وتطوير مقاومته الشعبية.
العربية الفلسطينية..
قالت الجبهة العربية الفلسطينية، إنّ حملة التحريض التي يشنها إعلام الاحتلال على جنين ونابلس و كل قرى ومدن الضفة تسعى إلى جر المنطقة إلى دوامة من العنف لا تحمد عقباه "، مؤكدة أن حملة الاعتقالات الشرسة والعشوائية لأبناء شعبنا في الضفة واستمرار هدم منازل المواطنين الآمنين تحت حجج واهية ، كان آخرها منزل الشهيد رعد حازم لن تركع شعبنا، وتوقف نضاله المتواصل حتى دحر الاحتلال ونيل الحرية واقامة الدولة المستقلة.
وتابعت الجبهة، شعبنا الفلسطيني بكل مكوناته لن يقف مكتوف الأيدي، وسيدافع عن نفسه وارضه وتاريخه الضارب بجذوره في الأرض بكافة السبل المتاحة والمشــــروعة "، موضحة أن شعبنا اليوم يدق ناقوس الخطر للعالم أجمع بضرورة التحرك العاجل قبل فوات الأوان للجم الاحتلال الاسرائيلي عن العدوان على شعبنا.
مركز حماية
وجّه مركز حماية لحقوق الإنسان إحاطة لمجلس حقوق الانسان ،حول سياسة الاحتلال الاسرائيلي التي ينتهجها بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة المتمثلة بالقتل خارج إطار القانون وجرح والتشويه المتعمد والمس بالسلامة الجسدية والاعتقالات التعسفية وهدم المنازل كعقوبة جماعية والاستيطان وسلب الأراضي وتهجير السكان المدنيين واطلاق النار على العاجزين عن القتال من المزارعين والصيادين في قطاع غزة والاقتحامات اليومية المستمرة في الضفة الغربية.
وذكر المركز في احاطته أن قناصة قوات الاحتلال قامت بإطلاق النار بشكل متعمد اليوم الأربعاء الموافق 07 /09/2022م على الشاب (يونس غسان تايه) والبالغ من العمر (21عام) في مخيم الفارعة جنوب طوباس، مما أدى لإصابته بطلقة قناص مباشرة وقاتلة في قلبه أدت لوفاته وهو بطريقه للمستشفى.
وأكد المركز في احاطته أن جنود الاحتلال تعمدوا استخدام القوة المفرطة والمميتة ضد المواطنين المدنيين، قبل أن تنفذ جريمة الإعدام وأثناء اقتحامها لمخيم الفارعة الواقع في محافظة طوباس وقامت بإطلاق النار على سكان المخيم واصابتهم بشكل مباشر اضافة الى قيامه برش الغازات المسيلة للدموع.
وأشار المركز في إحاطته بأن جريمة الإعدام تمت بنفس طريقة إعدام الصحفية شيرين أبو عاقلة، مشدداً على عمدية الجريمة مستعرضاً تعمد جيش الاحتلال عرقلة الطواقم الطبية من اسعاف المصابين منهم منهم بمن فيهم الشاب المصاب في قلبه بشكل مباشر، دون مراعاة لأدنى معايير حقوق الانسان والقانون الإنساني.
وأوضح المركز أن ما قام به الاحتلال الاسرائيلي يبين الانتهاك الواضح والصريح لجميع الاتفاقيات والمواثيق الدولية عامةً وعلى وجه الخصوص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (1966) والمبادئ الأساسية بشأن استخدام القوة والأسلحة النارية من جانب الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين (1990) والمحظورات في اتفاقية جنيف الرابعة ضد القتل المتعمد والإصابات الخطرة للمدنيين الذين يتمتعون بالحماية.
وفي ختام الإحاطة عبر المركز عن قلقه الشديد إزاء سياسة الاحتلال المتمثلة في انتهاج الاعدامات الميدانية بحق المواطنين، وطالب مجلس حقوق الانسان بـ:
1. بتحقيق سريع ومنجز ومستقل في الحادث من خلال المقرر الخاص المعني بحالات الاعدام خارج إطار القانون، وصولاً لتوصيات رادعة تضع حد لسياسة الاحتلال المتمثلة باستهداف الأبرياء ووقف انتهاكاته المستمرة بحق المدنيين.
2. إدانة جريمة قوات الاحتلال بحق الشاب (تايه)، والضغط على سلطات الاحتلال لا جبارها على العمل بما يتوافق وأحكام القانون الدولي الإنساني الناظمة لقوانين الحرب والنزاعات المسلحة.
3. توجيه رسالة للأمين العام للأمم المتحدة، لإحاطته بهذه الجريمة تمهيداً لعرض المسألة على مجلس حقوق الانسان والجمعية العامة ومجلس الأمن لاتخاذ موقف جدي إزاء سياسة الاحتلال الإسرائيلي.
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت: "إن سلطات الاحتلال بعدوانها المستمر على الأرض والإنسان الفلسطيني تتحمل المسؤولية عن تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فهذا العدوان المتواصل والمتصاعد يجير أيضا في إطار السباق الانتخابي في إسرائيل" وحمل في تصريح له، اليوم الاربعاء، الحكومة الإسرائيلية نتائج وتبعات التصعيد الممنهج والخطير الذي تقوم به ضد أبناء شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأكد رأفت أن مسلسل العدوان الذي تنتهجه الحكومة الإسرائيلية لن يتوقف مالم تكن هناك وقفة جادة وفاعلة من المجتمع الدولي بفرض عقوبات على دولة الاحتلال من أجل الزامها بوقف عدوانها في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإلزامها بتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.
وأوضح رأفت أن الاعتداءات الإسرائيلية من اعدامات ميدانية، وهدم للمنازل والمؤسسات الفلسطينية، والتطهير العرقي، ومصادرة الأراضي، وتكثيف الاستيطان الاستعماري في الضفة الغربية، وتهويد مدينة القدس الشرقية، واستمرار حصار قطاع غزة، إضافة إلى الجرائم التي يرتكبها المستوطنين من اعتداءات على المدن والقرى والبلدات الفلسطينية بحماية قوات الاحتلال أصبح جزء من سياسة الاحتلال اليومية في ارضنا المحتلة.
كما استنكر رأفت عزم إسرائيل شرعنه عشرات المواقع الاستيطانية الزراعية بمساحات تقدر 240 ألف دونم ومخططتها الأخرى بوضع اليد على مليون دونم من "بيسا" شمالاً إلى "مسافر يطا" جنوباً في تحد صارخ للإرادة الدولية والقانون الدولي وقرار مجلس الدولي 2334.
وفي نهاية تصريح نوه رأفت إلى أن استمرار إسرائيل بإجراءاتها ستؤدي إلى جر المنطقة إلى مزيد من العنف والفوضى وهذا لن يترك لنا خيار سوى الإسراع في تنفيذ قرارات المجلس المركزي التي طالبت بوقف كل أشكال العلاقات مع دولة الاحتلال وتعليق الاعتراف بها.