تاريخ النشر: 2022-09-06 | 06:04
تاريخ النشر: 2022-09-06 | 06:04
رام الله- غزة: استنكرت فصائل ومؤسسات رسمية فلسطينية ونعت صباح يوم الثلاثاء، جريمة إعدام جيش الاحتلال الإسرائيلي للشاب محمد سباعنة، خلال اقتحامها لمدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة.
وزارة الخارجية الفلسطينية أدانت صباح يوم الثلاثاء، جريمة اعدام الشهيد سباعنة، فيما اعتبرت تصريحات كوخافي محاولة للهروب من المسؤولية عن تصعيد الاوضاع
وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنّها تدين بأشد العبارات الاقتحام الدموي الذي ارتكبته قوات الاحتلال الليلة الماضية لمدينة جنين وضواحيها ومخيمها والذي أسفر عن استشهاد الشاب محمد سباعنة (29عاماً) وإصابة ما يزيد عن 20 مواطناً فلسطينياً بالرصاص الحي عدد منهم بإصابات خطيرة، هذا بالإضافة إلى ترويع وترهيب المواطنين الآمنين العزل في منازلهم بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن والمرضى.
واعتبرت، ما حدث حلقة جديدة في مسلسل التصعيد الإسرائيلي الممنهج والمتعمد والذي يهدف بالأساس إلى تكريس المدخل الأمني في التعامل مع القضية الفلسطينية بعيدا عن السياسة أو أية مقولات تتعلق بالسلام والحلول السياسية للصراع.
حركة الجهاد في فلسطين، نعت إلى جماهير شعبنا وأمتنا، شهيد فلسطين الشاب محمد موسى سباعنة (29 عاماً)، الذي ارتقى برصاص العدو الصهيوني الغادر إثر اقتحام عشرات الآليات لمدينة جنين فجر اليوم الثلاثاء.
وقالت الجهاد، إن هذه الجريمة النكراء في استهداف أبناء شعبنا ومنازل الشهداء والتي كان اَخرها منزل عائلة الشهيد البطل رعد خازم, لن توقف معركة الدفاع عن كرامة شعبنا وحريته، ولن تخمد روح المقاومة المتوهجة في مدننا وقرانا، بل ستزيدنا عزيمة وإصراراً وتمسكاً بحقنا حتى زوال الاحتلال.
وشيدت، بمجاهدي سرايا القدس - كتيبة جنين ومقاومي شعبنا، الذين تصدوا لقوات الاحتلال بكل جرأة وشجاعة، وأثبتوا معادلة الاشتباك، وأن اقتحام مدننا لن يكون مجانياً لهذا الاحتلال.
ومن جهتها، نعت حركة حماس، الشهيد محمد موسى سباعنة (29 عامًا)، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مدينة جنين الليلة الماضية.
وقالت، إننا إذ نعزي ذوي الشهيد سباعنة، لنبعث بتحية الاعتزاز والفخر بجنين البطولة التي ضربت مثالًا مشرّفًا في الصمود والشجاعة، إذ وقفت ببسالة أمام الاقتحام الإسرائيلي الإرهابي لأحيائها بأكثر من 100 آلية عسكرية، وعلا صوت رصاصها على صوت آليات المحتل وهي تهدم شقة الشهيد البطل رعد خازم منفذ عملية (تل أبيب) البطولية.
وشددت، أنّ إرهاب العدو واستخدامه الأطفال والنساء دروعًا بشرية، وإطلاقه النار على المسعفين، وهدمه منازل المواطنين الآمنين، تعد جرائم مركّبة، وتعبّر عن حالة التخبط والإرباك لدى جيش العدو بفعل تصاعد المقاومة وقوة تأثيرها وصمود رجالها.
وفي السياق ذاته، نعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، الشاب محمد موسى سباعنة الذي ارتقى جرّاء عدوان الاحتلال الصهيوني المستمر على جنين فجر اليوم وأصيب خلاله عشرات المواطنين.
ولفتت الشعبيّة إلى أنّ هجمة الاحتلال المستمرة على شعبنا لن تفت من وحدته، ولا مسلسل هدم منازل الأسرى ومنفذي العمليات البطولية كما حدث مع عائلة الشهيد البطل رعد حازم منفذ عملية "ديزنغوف" البطولية سينال من عزيمته.
واعتبرت الجبهة أن التجربة أكَّدت فشل هذه السياسة البائسة والتي شكّلت دافعًا وإصرارًا لشعبنا وشباب الانتفاضة على مواجهة الاحتلال ومواصلة المقاومة وتنفيذ المزيد من العمليات البطوليّة الجريئة التي كسرت المنظومة الأمنية الصهيونيّة في أكثر من موقع خاصّة في القدس.
وطالبت جماهير شعبنا بتعزيز حالة الالتفاف الشعبي والاحتضان للعائلات التي دُمرت وأغلقت منازلها أو التي تنتظر ذلك، بما فيها جمع التبرّعات لإعادة بناء المنازل مرّة أخرى وبما يساهم في التخفيف من معاناتهم.
وقالت حركة المجاهدين الفلسطينية، سياسة هدم منازل الشهداء في الضفة -وآخرها منزل الشهيد البطل "رعد حازم" في جنين- سياسة فاشلة تعبر عن عقلية صهيونية انتقامية.
ونعت المجاهدين، بكل فخر واعتزاز الشهيد الناشط محمد موسى سباعنة، الذي تعمد جيش الإحتلال اطلاق النار عليه بشكل مباشر لمنعه من تصوير وتوثيق جرائم الإحتلال في مدينة جنين.
وأكدت، أن الدماء التي تسيل على ثرى فلسطين الطاهرة لا تذهب هدراً بل تزهر عزاً وانتصاراً، فهذه الجرائم الصهيونية لن تُثني شعبنا ومقاوميه عن الاستمرار في مواجهة المحتل.
ودعت، شبابنا المقاوم وشعبنا الحر في الضفة لإشعال الأرض المحتلة لهيباً تحت أقدام المغتصبين الصهاينة، وتصعيد المواجهة مع هذا العدو المفسد.
وأصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بيانًا نعت فيه الشهيد محمد سباعنة ، الذي استشهد والتحق بقافلة شهداء جنين والشعب الفلسطيني وهو يقاوم قوات الاحتلال التي اقتحمت مدينة جنين فجر اليوم الثلاثاء،وهدمت شقة الشهيد المقاوم رعد حازم منفذ عملية تل أبيب قبل خمسة أشهر.
كما أدانت الجبهة العدوان الوحشي والعنصري على مدينة جنين ، وترويع المواطنين واقتحامها بعشرات الآليات العسكرية والقوات الخاصة في محاولة منها للانتقام من جنين البطولة ومخيمها وبلداتها التي لقنت وما زالت الاحتلال دروسًا في الصمود والمقاومة ، مؤكدة أن جذوة المقاومة مستمرة وتزداد توقداً يوماً بعد آخر.
وقالت الجبهة في بيانها إن الاحتلال مخطئ اذا اعتقد أن جرائمه من شأنها أن تقوّض إرادة شعبنا في المقاومة والصمود، مضيفةً أن شعبنا قد حسم خياره في المقاومة الشعبية الباسلة وممارسة كل الاشكال المتاحة والاساليب الممكنة ، وأن هذا هو طريق الخلاص الوحيد من الاحتلال وتحرير الارض الفلسطينية .
وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها بمطالبة قيادة السلطة والمنظمة بالارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية ، وتوفير الغطاء السياسي للمقاومة الشعبية ، من خلال تطبيق قرارات المجالس الوطنية والمركزية ذات الصلة بدولة الاحتلال ،وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة القادرة على تأطير المقاومة الشعبية ، وصولاً بها إلى انتفاضة شاملة وعصيان وطني في وجه الاحتلال.
كما نعى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الشهيد محمد موسى سباعنة (29 عاما) وتقدم بأحر التعازي لعائلته وذويه وأكد تضامنه مع عائلات وذوي 22 مواطنا أصيبوا برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال اقتحامها لمدينة ومخيم جنين ومع عائلة وذوي الشهيد رعد حازم الذي هدمت تلك القوات بيت أسرته وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
وقال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن هذه الجريمة وتهديد قوات الاحتلال الاسرائيلي بارتكاب المزيد منها لن ينال من عزيمة شعبنا ولن يطفىء من جذوة نضاله خلافا لما تعهد رئيس حكومة الاحتلال وقائد جيشه ورئيس أركان هذا الجيش الارهابي وباقي أذرعه العسكرية والأمنية.
وأضاف "فدا" أن الشواهد على الأرض والتصدي البطولي الذي يسطره أبناء شعبنا لاعتداءات قوات الاحتلال ورعاع المستوطنين وزيادة وتيرة أعمال المقاومة حسب اعتراف قادة الاحتلال أنفسهم تفند الادعاءات والمسوغات التي يسوقها لتبرير هذا التصعيد في العدوان وجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي يرتكبها.
وتابع الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أنه إضافة لفاتورة الانتخابات التي يسددها المحتل من دماء أبناء شعبنا وعلى حساب أرضه ومقدساته وممتلكاته، فإن ما يجري من تصعيد إسرائيلي يعبر عن حقيقة الاستراتيجية التي تتبعها هذه الحكومة الاسرائيلية والحكومات التي سبقتها وجوهرها ترسيخ وتأبيد وتوسيع الاحتلال الاسرائيلي للأرض الفلسطينية وعدم التعاطي مع أية قرارات أو اتفاقيات أو حلول دولية للقضية الفلسطينية والتنكر لها وعدم الاعتراف بها بما في ذلك حل الدولتين.
وشدد "فدا" في ختام بيانه أن المطلوب والحالة هذه المباشرة بتنفيذ القرارات الفلسطينية حول إنهاء كل أشكال العلاقة مع كيان الاحتلال والقطع مع أية اتفاقيات معه وفي مقدمة ذلك وقف ما يسمى "التنسيق الأمني".
كما بات وضع استراتيجية فلسطينية جديدة، سياسية وكفاحية، أمرا في غاية الالحاحية والأهمية من خلال عقد اجتماع يرأسه الرئيس محمود عباس وتشارك فيه كل القوى والفصائل والشخصيات الوطنية والمستقلة بما في ذلك ممثلون عن حركتي حماس والجهاد،
وأضاف، يمكن أن يعقد هذا الاجتماع بصيغة اجتماع الأمناء العامين للفصائل كما تم سابقا، على أن يحتل موضوع إنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة طوارىء تشارك فيها الفصائل الراغبة بذلك صدارة هذا الاجتماع، وإن أي تأخير في تنفيذ هذه الاستحقاقات الوطنية مرفوض وغير مقبول ويلحق أفدح الأضرار بقضية شعبنا ومصالحه العليا ويفتح شهية الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم ومزيد من التصعيد.