تاريخ النشر: 2021-02-22 | 17:04
تاريخ النشر: 2021-02-22 | 17:04
رام الله: نعى الأمين العام للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، الشاعر مراد السوداني المناضل العروبي والمثقف أنيس النقاش، الذي وافته المنية يوم الاثنين، إثر إصابته بفيروس كورونا، بعد مشوار مديد قضاه بالنضال والدفاع عن الحقوق المشروعة للأمة العربية.
واعتبر السوداني رحيله خسارة للقضية الفلسطينية التي ظل حتى أيامه الأخيرة مدافعا صلباً عن ثوابتها وحقها وحقيقتها، كما فقدت الأمة العربية واحدًا من فرسان الكلمة الواثقة والصادقة دفاعا عن قضايا الأمة.
وتقدم السوداني بخالص التعازي والمواساة للشعب اللبناني الشقيق، ولذوي الراحل الكبير أنيس النقاش، وإلى محبيه ومريديه والمتمسكين بنهجه العروبي الصادق.
ولد أنيس النقاش في بيروت عام 1948، وتعلم في مدرسة المقاصد الإسلامية في بيروت، وشارك منذ صغره في حركات احتجاجية، حيث خرج في تظاهرة تضامنية مع المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد.
في عام 1964، انتسب سراً إلى حركة فتح وأسّس "خلية المقاصد".
كان يواكب الاحتجاجات الطلابية نهاراً، والجهوزية العسكرية ليلاً، رغم قلَّة السلاح. وخلال حرب 1973 انتظم في المجموعات الأولى التي أطلقت الصواريخ على المستوطنات.
شارك النقاش في الكثير من العمليات الفدائية وروى قصصها، وأبرزها عمليّة فيينا، مع مجموعة وديع حداد في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي هدفت "لتأديب بعض الأنظمة على دعمها القوى اليمينية في لبنان، والحصول على دعم للثورة"، عبر طلب فدية قيمتها عشرة ملايين دولار.
عند الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1978، انتقل إلى الجنوب مشاركاً في التصدي للعدوان.
النقاش باحث سياسي متخصص بالشؤون الإقليمية، ومنسّق شبكة الأمان للبحوث والدراسات الإستراتيجية.
وبدوره، نعى أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير أحمد سعدات، ورفاقه في قيادة فرع السجون المناضل العروبي الراحل أنيس نقاش الذي ارتقى علياء المجد يوم الإثنين، في العاصمة السورية دمشق.
وقال سعدات، في بيان له وصل "أمد للإعلام": "إن نقاش المناضل والمفكر الذي قاتل مع الفدائيين الفلسطينيين ووثق واحدة من أهم تجاربهم في كتابه المعنون باسم (أسرار الصندوق الأسود..وديع حداد وكارلوس) لم يكتفي بأن يكون جندياً وقائداً في الثورة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية فحسب بل سلك نهجاً جيفارياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى فسار في ركاب الثورين أينما وجدوا وقاتل أعداء الشعوب حيثما حلوا وما اعتقاله في سجون الكولينالية الفرنسية لعشر سنوات على خلفية دعمه الثورة الشعبية الإيرانية إلا دليل جلي وواضح على ذلك".
وتابع: "يا جماهير شعبنا الأبي...ها قد رحل أنيس الثوار في وقت تحتاجه الأمه وشعبيه اللبناني والفلسطيني اللذان يواجهان مؤامرة كونية مستمرة ولكن العزاء أن إخوته ورفاقه وأجيال من الثورين سوف تظل تحمل إسمه شارة وبيرقاً حتى تحرير كامل التراب العربي المحتل".
ومن ناحيتها، نعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القائد والمناضل الكبير والمفكر الملتزم قضايا شعبه وامته انيس النقاش، الذي ظل مؤمنا بقضية فلسطين وعدالتها ومناضلا من اجل انتزاع حريتها حتى رحيله.
وقالت الجبهة في بيان لها، وصل أمد للإعلام": إن الجبهة الديمقراطية وهي تودع احد القادة المناضلين الذي احب فلسطين وشعبها، والمؤمن بحتمية الانتصار على المشروع الصهيوني، فانها تعتبر أن ما قدمه الراحل الكبير خلال مسيرته النضالية في اطار الثورة الفلسطينية كان نموذجا للمناضل العربي الذي عرف معنى ان تكون عربيا ومؤمنا بقصايا الامة وفي مقدمتها قضية فلسطين.
وتابعت: "نتقدم من عائلته ومن جميع محبيه، ومؤيدي وداعمي خيار المقاومة على مساحة كل الامة بالعزاء، الحار، ولنا مع فلسطين المحررة من الاحتلال عهد ووعد، ان نكون اوفياء لكل من ضحى تحت راية النضال من اجل فلسطين".
ومن ناحيتها، نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" المناضل العربي اللبناني أنيس نقاش الذي توفي اليوم اثر اصابته بفيروس كورونا.
ومن جهته، نعى المجلس الوطني الفلسطيني، المناضل والمفكر السياسي العربي اللبناني أنيس النقاش، الذي توفي في دمشق، بعد حياة حافلة بالنضال والعطاء في خدمة القضية الفلسطينية وقضايا الأمتين العربية والإسلامية.
وقال رئيس المجلس سليم الزعنون في بيان النعي الذي أصدره يوم الاثنين، إن الفقيد كان نموذجا للمناضل العربي المؤمن بعدالة القضية الفلسطينية، وكانت له إسهامات مقدرة من قبل شعبنا ستبقى أجياله تستحضرها، خاصة مواقفه الملتزمة بحق شعبنا في مقاومة الاحتلال دفاعا عن حقوقه المشروعة في الحرية والعودة والاستقلال وفي دولته المستقلة وعاصمتها القدس .
وتقدم الزعنون من أسرة الفقيد ومن القيادة اللبنانية والشعب اللبناني الشقيق ومن أبناء شعبنا بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، داعيا الله عزّ وجلّ أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى.
ومن ناحيتها، نعت حركة حماس، المناضل المفكر والباحث اللبناني العربي الكبير الأستاذ أنيس النقاش، رئيس شبكة أمان للدراسات الاستراتيجية، الذي وافته المنية صباح يوم الإثنين 2020/2/22م إثر إصابته بفيروس كورونا.
وقالت في بيان لها، وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه: "إن رحيل المناضل الكبير أنيس النقاش خسارة كبيرة للقضية الفلسطينية التي ظل مدافعا عنها وعن حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته، ومقاوما صلبا ضد الاحتلال الإسرائيلي ومشاريعه حتى آخر أيام حياته، كما فقدت الأمة العربية أحد فرسان الحقيقة والكلمة الصادقة والمواقف الصلبة دفاعا عن قضايا الأمة، ومواجهة كل المشاريع الصهيوأمريكية في المنطقة".
وتابعت: "نسأل الله عز وجل أن يتقبله، وأن يتغمّده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يحسن عزاء عائلته وأبنائه وأهله وذويه ومحبّيه، وأن يرزقهم الصبر والسلوان".
كما ونعى عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي د. يوسف الحساينة، أحد كبار المفكرين والمثقفين المقاومين د. أنيس نقاش -رحمه الله- الذي كان مدافعاً عن فلسطين وقضيتها الأكثر عدالةً في العالم.
وقال الحساينة: "كان المفكر نقاش مقاوماً صلباً وعنيداً، مخلصاً لنهج المقاومة والنضال، رافضاً كل أشكال الظلم والتبعية لقوى الهيمنة والاستعمار، داعياً بكل عنفوان لتحرر الأمة واستقلالها من نير العبودية لمنظومة الاستعمار والاستبداد".
يُشار إلى أن المناضل العربي والمفكر السياسي أنيس النقاش توفي صباح اليوم الاثنين، اثر مضاعفات فيروس كورونا، وذلك بعد يومين من دخوله العناية المشددة في إحدى مستشفيات دمشق.
من جهته، نعى حزب الشعب الفلسطيني، المناضل الراحل أنيس النقاش .. هذا المفكر والسياسي والعسكرى اللبناني الجنسية والفلسطيني الانتماء .. هذا الثورى الذى قال قولا يجسد عمق الصراع " اذا كانت الإمبريالية العالمية تستهدفنا على جميع خريطة العالم علينا كثورة فلسطينية جعل هذا العالم كله مساحة لصراع " .
ويقدم الحزب، من أسرة الفقيد وعموم الشعب اللبناني بخالص التعزية والمواساة .
سلام لروحك الثائرة ايها المناضل .. وطوبى لك ولكل الذين يرسمون على طريق النصر علامة.
ومن ناحيتها، نعت الحركة الإسلامية الوطنية في فلسطين، وتيار الاستقلال الفلسطيني، مساء يوم الثلاثاء، القائد اللبناني العربي الكبير، الفلسطيني أنيس النقاش، أحد مؤسسي الكتيبة الطلابية(الجرمق) في حركة فتح، وأحد مؤسسي مشروع المقاومة المعاصرة في لبنان ضد العدو والمشروع الصهيوني.
وقالت في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، "، ونخص بأصدق مشاعر التعازي الحارة والمواساة زوجة وأبناء وأسرة وعائلة وأحباب الراحل العزيز أبامازن ـــ أنيس النقاش، ورفاق دربه وزملائه وتلاميذه في مؤسسته البحثية الرائدة التي أنشأها في لبنان ــ شبكة أمان للبحوث والدراسات الإستراتيجية. وبرحيل القائد والمفكر اللبناني العربي ـــ الفلسطيني أنيس النقاش، الذي سكنت فلسطين والقدس وهمومها، قلبه وعقله ووعيه وأحلامه، وكانت محور ومركز عمله، وكافة المشاريع النضالية والفكرية والبحثية والمؤسساتية التي قام بها على مدى حياته وعمره، والتي دفع لأجلها من سنوات عمره وشبابه ومعاناته وعذاباته وحريته الشيئ الكثير".
وأضافت: "عاش القائد والمفكر والمبدع والمتألق والمناضل والمقاوم والثائر الأممي والإنسان أنيس النقاش، لأجل فلسطين وقضيتها الأكثر عدالة ومظلومية على مستوى العالم، وناضل وقاتل وقاوم وعمل وكتب وفكر وبحث لأجلها لنصف قرن، ورغم انتمائه التاريخي لحركة فتح، ومواقعه القيادية العسكرية والأمنية المتقدمة في صفوفها، فقد كان أيضاً على علاقةٍ متينة مع جميع قادة وفصائل الثورة الفلسطينية، ومع معظم حركات التحرر في العالم المدعومة من حرة فتح والثورة الفلسطينية، وكان أحد قنوات التواصل والاتصال معها".
وتابعت: "وكانت القدس وفلسطين حتى النفس الأخير من حياته بوصلته وقلبه النابض بالعطاء والتضحيات، وقدم لأجلهما كل ما استطاع تقديمه على طريق المقاومة الشاملة من الطلقة حتى الكلمة الثائرة الحرة".
وأردفت: " خسرت فلسطين وأمتنا والإنسانية جمعاء ومشروع النهضة والوحدة والمقاومة، قائداً ومفكراً جسوراً شجاعاً مثابراً لايعرف اليأس ولا التردد ولا الخوف ولاالهزيمة، قائداً ومفكراً إنسانياً، عاش ورحل وقد أفنى حياته من أجل فلسطين وقضيتها العادلة، التي أقسم على تحريرها من البحر إلى النهر".
وتابعت: "نسأل الله تعالى أن يتغمد الراحل الحبيب العزيز الغالي، القائد الشجاع، والمفكر الجرئ الفذ، الإنسان النقي الشهم، أنيس نقاش، بواسع رحمته ونعيمه ورضوانه، وأن يُلهم زوجته وأسرته وعائلته وجميع محبيه الصبر والسلوان".
وقد توفي المناضل العربي والمفكر السياسي أنيس النقاش اليوم الاثنين، اثر مضاعفات فيروس كورونا، وذلك بعد يومين من دخوله العناية المشددة في إحدى مستشفيات دمشق.
كان النقاش (70 عاماً) مناضلاً عربياً منذ منتصف السبعينات، حيث شارك مع مجموعة من ستة أشخاص يقودهم المناضل الفنزويلي المعروف باسم "كارلوس" (إليتش راميريز سانشيز) لاقتحام منظمة أوبك في العاصمة النمساوية فيينا، في الـ21 من كانون الاول ديسمبر 1975، وأسروا 60 شخصاً وقتلوا 3 آخرين.
أدت العملية الى يومين من مفاوضات معقّدة بين عدّة أطراف الى أن تنتهي برحيل النقاش ومجموعته الى الجزائر وطرابلس الغرب وإطلاق سراح كافة الرهائن.
كما عمل النقاش، عام 1980، على تنفيذ عملية اغتيال رئيس وزراء إيران حينها، شابور بختيار، الذي كان يقود حكومة تحت حكم الشاه بهلوي، ولكن العملية فشلت وأدّت الى الحكم عليه في باريس بالسجن مدى الحياة. وقد تم إطلاق سراح النقاش في الـ27 من تموز يوليو 1990، بالإضافة الى 4 متعاونين معه، بعد أن عفى عنهم الرئيس الفرنسي آنذاك فرنسوا ميتران.
وقد ولد "النقاش" في بيروت عام 1951 والتحق بصفوف حركة فتح عام 1968 وتسلم فيها عدة مناصب. انضم إلى العمل الطلابي والعمل التنظيمي اللبناني.
كما تولى بعض المسؤوليات الأمنية في الأراضي المحتلة ولبنان وأوروبا، وكان له دور هام في التنسيق بين قيادة الثورة الفلسطينية وقيادة الثورة الاسلامية في إيران.
وكان أول من أطلق تشكيلات المقاومة في جنوب لبنان بعد الاحتلال الإسرائيلي عام 1978، كما عاصر أسرار وخفايا الحرب الأهلية اللبنانية وكشف الكثير منها في مقابلاته التلفزيونية.
وولد أنيس النقاش في بيروت عام 1951، والتحق بصفوف حركة فتح عام 1968 وتسلم فيها عدة مناصب ثم انضم إلى العمل الطلابي والعمل التنظيمي اللبناني.وتولى بعض المسؤوليات الأمنية في الأرض المحتلة ولبنان وأوروبا، وكان له دور هام في التنسيق بين قيادة الثورة الفلسطينية وقيادة الثورة الإيرانية.