تاريخ النشر: 2022-06-01 | 06:46
تاريخ النشر: 2022-06-01 | 06:46
الخليل: نعت فصائل ومؤسسات ووزارات فلسطينية صباح يوم الأربعاء، في بيانات وصلت "أمد للإعلام"، الشهيدة غفران وراسنة وهي أسيرة محررة، أعدمت برصاص جيش الاحتلال في مخيم العروب.
جامعة فلسطين التقنية - خضوري فرع العروب بالخليل، قررت تعليق الدوام حدادًا على روح الشهيدة غفران وراسنة.
أدان رئيس الوزراء محمد اشتية، الجريمة المروعة التي ذهبت ضحيتها الأسيرة المحررة غفران وراسنة، وحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعياتها، وطالب المجتمع الدولي بتفعيل القرارات الدولية القاضية بمقاطعة دولة الاحتلال ومعاقبة الجناة.
وقال اشتية في تصريح له، إن الإرهاب المنظم الذي يستمد تكرار جرائمه من غياب العقاب الرادع، استهدف اليوم الأسيرة المحررة الشابة غفران هارون وراسنة.
وأضاف: عدم محاكمة الجناة يعني أن جريمة أخرى سيتم ارتكابها، فبينما ترسل المحكمة الجنائية الدولية 40 محققا إلى اوكرانيا، خلال أقل من شهرين لم تبادر لفعل الشيء ذاته في فلسطين منذ عقود.
وتقدم رئيس الوزراء من أسرة الشهيدة وعائلتها، بأحر العزاء وصادق مشاعر المواساة، سائلا المولى عز وجل ان يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.
نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، الشهيدة الصحفية والأسيرة السابقة غفران هارون وراسنة، والتي أعدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي بدم بارد، في جريمة يندى لها جبين الإنسانية.
وقالت فتح في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، يوم الأربعاء، أن هذه الجريمة تضاف إلى سجل الجرائم بحق أبناء شعبنا، وبحق الصحفيين الذين وهبوا روحهم للدفاع عن قضيتهم، ونقل حقيقة بشاعة هذا الاحتلال إلى العالم.
وقالت إن هذا القتل الممنهج بحق الصحفيين، والذي وصل ذروته باغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة وتبعه بإعدام الصحفية غفران، لن يكون إلا وقودا لمشاعل الحرية ودافعا أعظم لشعبنا لملاحقته على كل هذه الجرائم ومحاسبته عليها طال الزمان أم قصر.
وتقدمت الحركة بأحر التعازي لأسرة وزملاء الصحفية الشهيدة غفران وراسنة، مشيرة إلى أن العهد أن تبقى المسيرة مستمرة، وأن يبقى الصوت الفلسطيني صداحا وعاليا ويفضح هذا المحتل المجرم.
نعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين الشهيدة الصحفية غفران هارون وراسنة التي ارتقت صباح يوم برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي قرب مخيم العروب شمال الخليل، واعتبرت النقابة أن هذه الجريمة المدانة تضاف الى سجل الاحتلال الحافل بالجرائم بحق ابناء الشعب الفلسطيني.
وأكدت النقابة انها لا تثق بادعاءات ورواية الاحتلال المزيفة دوماً، وانها تتابع مع الجهات الفلسطينية المختصة ظروف وملابسات حادثة الاستشهاد.
وأشارت النقابة الى أن الشهيدة خريجة قسم الصحافة والاعلام من جامعة الخليل عام 2010، وانها عملت لفترات متقطعة في مهنة الصحافة، وكان يفترض أن تبدأ مسيرة صحفية جديدة هذا اليوم مع اذاعة دريم في الخليل حسب ما أكد مدير الاذاعة.
وتوجهت النقابة بخالص عزائها الى عائلة الشهيدة والاسرة الصحفية.
ودعت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، العالم بمؤسساته ودوله الموقعة على القوانين والاتفاقيات الدولية، للوقوف، بوجه عمليات الإعدام المنظمة التي يمارسها الاحتلال بحق أبناء شعبنا في الأراضي المحتلة يوميا.
وأوضحت الدائرة، أن الفحص السريري للشهيدة من قبل وزراة الصحة الفلسطينية، يظهر أن الرصاصة اخترقت صدرها من الجهة اليسرى (تحت الابط) وخرجت من الجهة اليمنى، الامر الذي يؤكد ان اطلاق النار من قبل قوات الاحتلال هو بهدف الإعدام والقتل.
واعتبرت أن الجريمة تأتي في اطار سلسلة الجرائم التي أصبحت بمثابة ممارسة يومية لجيش الاحتلال وحكومته الاجرامية، بشكل يحتم على المجتمع الدولي الوقوف عند مسؤولياته.
وزارة الخارجية الفلسطينية، أدانت بأشد العبارات جريمة الاعدام الميداني البشعة التي ارتكبها جنود الاحتلال بدم بارد، وأدت إلى استشهاد الشابة غفران وراسنة (31 عاماً) قرب مدخل مخيم العروب شمال الخليل.
وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنّ الشهيدة وراسنة كانت في طريقها إلى عملها ودون أن توجد أية أحداث او تشكل اي خطر على المجرمين والقتلة، وتعتبرها امتداداً لمسلسل طويل ومتواصل لجرائم الاعدامات الميدانية التي ترتكبها قوات الاحتلال وفقاً لتعليمات وتوجيهات المستوى السياسي في دولة الاحتلال التي تفاخر بها أكثر من مسؤول اسرائيلي وعلى رأسهم المتطرف بينت، والتي تسهل على الجنود إطلاق الرصاص الحي على المدنيين الفلسطينيين بهدف القتل دون أي سبب ودون أي قواعد أو ضوابط، ووفقاً لاهوائهم وامزجتهم ووضعهم النفسي، في تأكيد جديد على طبيعة المهام الاجرامية التي يقوم بها جنود الاحتلال المنتشرين على الحواجز أو المتواجدين في الابراج العسكرية على مداخل المخيمات والبلدات والقرى والمدن الفلسطينية، تلك التعليمات والتوجيهات حولت جنود الاحتلال إلى الآت حقيقية لقتل الفلسطينيين واستباحة حياتهم وهم مطمئنين بتوفير الغطاء والحماية لهم من قبل قادتهم ومسؤوليهم ومؤسساتهم الإجرامية.
وحملت، الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة وغيرها من جرائم الإعدامات الميدانية التي تعكس عقلية العصابات والعنصرية المنتشرة والمسيطرة على مراكز صنع القرار في اسرائيل.
وحذرت، من مغبة التعامل مع شهداء الإعدامات الميدانية كارقام في الإحصائيات أو كأمور باتت اعتيادية لأنها تتكرر كل يوم ولا تستدعي وقفة من قانون أو ضمير أو اخلاق أو مبادئ.
وشددت، أن الشهيدة غفران هي ضحية مباشرة لفاشية دولة الاحتلال ، ضحية مباشرة لازدواجية المعايير الدولية، ضحية مباشرة لصمت المحكمة الجنائية الدولية.
وأدان سلامة معروف مسئول مكتب حكومة حماس الإعلامي في قطاع غزة، جريمة الاحتلال الجديدة بإعدام الصحفية غفران وراسنة اليوم صباحا على حاجز احتلالي قرب العروب شمال الخليل.
وأكد، آن هذه الجريمة تأتي في سياق استمرار سياسة الاحتلال العدوانية تجاه شعبنا، وتمثل ضربا بعرض الحائط كافة المواثيق والأعراف الدولية المعنية بحماية الصحفيين، وانتهاك للشرعة الدولية لحقوق الانسان، وما يجرأ جنود الاحتلال في كل مرة هو إفلاته من دائرة المحاسبة والعقاب.
وأوضح، تعيد هذه الجريمة للأذهان كل الجرائم التي استهدفت الصحفيين الفلسطينيين في مواقع العمل والميدان أو خلال ممارسة حياتهم الاعتيادية.
وقال المتحدث باسم مفوضية التعبئة والتنظيم عبد الفتاح دولة، أن إغتيال الشابة الصحفية غفران وراسنة هو إمعان في جرائم القتل الممنهج للشعب الفلسطيني ولمن يعمل على توثيق هذه الجرائم التي هي ترجمة لتوجيهات و قرارات حكومية وعسكرية تشرعن للجنود إطلاق النار بشكل مباشر على الفلسطينين بهدف القتل، وهذا ما ينم عن عقلية الإحتلال الإجرامية التي لا تعرف إلا لغة القتل.
وأضاف دولة أن هذا السلوك الإجرامي الذي يحدث في وضح النهار وأمام أعين وسمع العالم والقانون الدولي هو نتيجة لحالة الصمت عن كل مايقترفه المحتل من جرائم وشعوره بالإرتياح أنه في مأمن من أي ملاحقة أو عقاب رادع لهذه الجرائم.
وطالب دولة المجتمع الدولي ومحافل القانون الإنساني بتحمل مسؤولياته المهنية والإنسانية والأخلاقية تجاه حماية الشعب الفلسطيني من جرائم المحتل المتواصلة، وفرض عقوبات فورية على من يرتكب هذه الجرائم التي لا تحتاج إلى أي بينات كونها تحدث على العلن وبإقرار القاتل بجريمته. مضيفا أن عدم وضع حد لهذا السلوك الإجرمي صار يشكل خطرا حقيقيا على وجه الإنسانية التي شوهها الإحتلال بسلوكه المنافي لكل الاعراف والقوانين الإنسانية، وصار من الواجب محاكمة هذا المحتل على كل ما اقترفه بحف شعبنا من جرائم.
وأكد ان نضال شعبنا مستمر في وجه المحتل ولن تنال من صموده واستكماله لدرب ونهج النضال والتحرير كل هذه الجرائم حتى رحيل هذا الإحتلال ومثوله أمام محكمة العدالة الإنسانية.
حركة حماس نعت، الشهيدة الصحفية الأسيرة المحرَّرة، الشهيدة غفران هارون وراسنة (31 عامًا)، التي أعدمها جنود الاحتلال بالرَّصاص الحيّ وبدم بارد، صباح اليوم عند مدخل مخيم العروب في مدينة الخليل.
وقالت، إنَّ إعاقة الاحتلال وصول طواقم الإسعاف للصحفية الشهيدة عند إصابتها، إمعانٌ في الجريمة، وتأكيد على السلوك الدموي لجيش الاحتلال، الذي يضرب بعرض الحائط كل القيم والقوانين الإنسانية.
وأكدت، أن جرائم العدو المتصاعدة ضد أبناء شعبنا وهذا التغوّل الصهيوني على الدم الفلسطيني لن تزيدنا إلاّ تمسكاً بخيار المقاومة الشاملة وبكل الوسائل، سبيلاً لانتزاع حقوقنا وتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والعودة.
حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس، أكد: أنّ اعدام الاحتلال للأسيرة المحررة غفران هارون وراسنة عبر اطلاق النار المباشر عليها ومنع اسعافها، جريمة حرب متكاملة الأركان، وتؤكد على السلوك الارهابي لجيش الاحتلال وقادته الذين يجب أن يحاكموا كمجرمي حرب في المحكمة الجنائية الدولية .
وأوضح، أنّ هذه الدماء الطاهرة تمثل وقودًا لتصاعد ثورتنا، وسيدفع الاحتلال ثمن جرائمه باستمرار نضالنا حتى طرده من كامل أرضنا الفلسطينية
ونعت حركة الجهاد في الضفة الغربية، الشابة الشهيدة غفران هارون وراسنة (31 عاماً)، والتي ارتقت إثر إصابتها برصاصة قاتلة من قوات الاحتلال على مدخل مخيم العروب شمال الخليل.
واستنكرت، هذه الجريمة الجديدة التي استهدفت الشابة غفران بدم بارد، لنؤكد أن الاحتلال يواصل إرهابه وإجرامه المنظم ويوغل في دماء أبناء شعبنا في مدن وقرى وطننا فلسطين.
وأكدت، على ضرورة رص الصفوف والعمل على إعداد برنامج وطني شامل يستند إلى خيار المقاومة، و تفعيل الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة هذا الاحتلال والتصدي له بكل قوة وبسالة، خاصة في ظل الاعتداءات التي تتعرض لها أرضنا ومقدساتنا.
وحملت، الاحتلال وقادته المجرمين المسؤولية كاملةً عن تداعيات هذه الجريمة النكراء، التي لن يقف أمام بشاعتها أبناء شعبنا ومجاهديه الذين يستمرون في جهادهم واشتباكهم ضد قوات الاحتلال.
وقدمت، التعازي والمواساة من عائلة وأسرة الشهيدة، سائلين الله عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يرزقهم شفاعتها يوم القيامة، وأن يكون دمها لعنة على الاحتلال المجرم.
ونعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، الأسيرة المحررة غفران هارون حامد وراسنة، والتي استشهدت إثر إصابتها برصاصةٍ غادرة أطلقها عليها جنود الاحتلال قرب العروب شمال الخليل بالضفة المحتلة، مُشددةً على أنّ هذه الجريمة وكل جرائم الاحتلال ستزيد اصرارنا على مواصلة طريق المقاومة مهما علت وتعاظمت التضحيات.
وأكَّدت الشعبيّة على أنّ سياسة الإعدامات الميدانيّة لن تكسر إرادة شعبنا المنتفض في وجه الاحتلال واعتداءاته، حيث يواصل هذا الاحتلال ارتكاب أبشع الجرائم بحق شعبنا، لافتةً إلى أنّ تعاظم الحراك الجماهيري الميداني في ساحات وميادين الوطن وتوسّع نقاط الاشتباك المفتوح مع الاحتلال في مواقع التماس، والتصدي البطولي لجرائم المستوطنين في القدس يؤكّد على أنّ شعبنا مُصمم على التصدي لهذه الجرائم، وإفشال كل مخططاته الخبيثة وفي المقدمة منها تهويد مدينة القدس، وتنفيذ مخطط التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى.
وأشارت، إلى أنّ الإعدامات الميدانيّة بحق شبابنا ونساءنا وأطفالنا جريمة مكتملة الأركان تتخطى كل الخطوط الحمراء تستوجب الرد الشعبي والوطني عليها بكل الأشكال، وهي محاولات يائسة يسعى الاحتلال من خلالها إلى إيقاف مقاومة شعبنا وحراكه الجماهيري المتصاعد، والذي يثبت بأنّ شعبنا موحّد وقادر على مواجهة كافة الصِعاب ويتصدّى ببسالة لكل قطعان المستوطنين وجنود الاحتلال في أزقة ومخيمات ومدن الضفة والقدس.
وشددت، على أنّ مواجهة جرائم الاحتلال العنصري وايقاع الخسائر بجنوده ومستوطنيه، يستوجب مواصلة الجهود لإنجاز الوحدة الوطنيّة على أساس برنامج وطني مقاوم، وبما يُساهم في تعزيز صمود شعبنا، والسعي إلى إعادة الصراع إلى أصوله باعتباره صراعًا وجوديًا يتطلّب المقاومة الشاملة والمفتوحة ضده.
وأكدت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، أنّ جريمة اغتيال واستشهاد الأسيرة المحررة غفران وراسنة (31 عاما) بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليها أمام مدخل مخيم العروب شمال الخليل هي جريمة حرب تزيد من فاتورة حساب العدو التي سيدفع ثمنها بكل تأكيد .
وقالت، إنّ توسع العدو بعدوانه بكافة المستويات والأشكال من استمرار الاقتحامات للأقصى والاعتداء على أبناء شعبنا في كل مكان هو دليل لا رجعة عنه أنه لا يفهم إلا لغة الدم والإجرام .
ودعت، أبناء شعبنا في كل شبر من أرض فلسطين للاستمرار في التصدي والمواجهة للعنجهية الصهيونية وان قادم الأيام سينتصر الحق الفلسطيني لأرضه وكرامته ومقدساته وحرائره .
وشددت، أنّ التاريخ لن يرحم كل متخاذل عن نصرة فلسطين وسيجل بمداد من نور من كان عوناً وسنداً للقدس .
وفي السياق ذاته، نعت لجان المقاومة في فلسطين، الشهيدة غفران وراسنة التي ارتقت في جريمة اعدام إسرائيلية جديدة أمام مدخل مخيم العروب شمال الخليل.
وقالت اللجان، إنّ جريمة إعدام الشهيدة "غفران وراسنة" هي إستمرار للنهج العدواني العنصري الفاشي لكيان العدو الصهيوني ضد أبناء شعبنا الأعزل على حواجز الموت الإسرائيلية في شوارع الضفة المحتلة.
وأضافت، أنّ دماء الشهيدة "غفران وراسنة" ستظل لعنة ووصمة عار على جبين القتلة الإسرائيليين ووقود للثورة على طريق تحرير القدس والأقصى المبارك.
وتابعت، أنّ جرائم الاحتلال الإسرائيلي، المستمرة والمتصاعدة لن تثني شعبنا عن المضي في مقاومته وجهاده دفاعا عن نفسه ودفاعا عن أرضه ومقدساته.
حركة المجاهدين، من جهتها أكدت أنّ، إعدام الأسيرة المحررة غفران وراسنة بدم بارد من قبل جنود الاحتلال في الخليل يؤكد أن الخلاص بتصعيد الانتفاضة والمواجهة مع المحتل في كل الميادين.
ونعت، بكل فخر واعتزاز الأسيرة المحررة غفران وراسنة (31 عاما) التي ارتقت إلى العلياء بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليها أمام مدخل مخيم العروب شمال الخليل.
وشددت، أن دماء الشهيدة "غفران" لن تذهب هدراً، بل ستزيد من جذوة المقاومة على الغاصب المحتل، الذي يمارس أبشع جرائم القتل والتنكيل بحق حرائرنا وشعبنا.
ودعت، لثوار الضفة بتصعيد العمليات البطولية رداً على جريمة الاحتلال بحق الشهيدة غفران وراسنة، وعقاباً له على جرائمه المتلاحقة بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
ونعت جمعية واعد للأسرى، الأسيرة المحررة الصحفية غفران وراسنة التي ارتقت صباح اليوم برصاص الاحتلال أمام مدخل مخيم العروب شمال الخليل.
كما، نعى نادي الأسير والحركة الأسيرة والمحررون في الوطن والمهجر ببالغ من الحزن والأسى الشهيدة غفران وراسنة (31 عاماً) من الخليل، والتي ارتقت صباح اليوم برصاص جيش الاحتلال.
وأوضح النادي أن الشهيدة أسيرة محررة قضت ثلاثة أشهر في سجون الاحتلال، حيث تم اعتقالها بداية العام الحالي، وأفرج عنها في شهر نيسان.
وأدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، جريمة الإعدام الميداني التي ارتكبها جنود الاحتلال بدم بارد، وأدت إلى ارتقاء الشهيدة غفران وراسنة (31 عاما) قرب مدخل مخيم العروب شمال الخليل.
واعتبرت الجبهة أن هذه الجريمة، تأتي ضمن تعليمات حكومة الاحتلال بالتصفية المباشرة والتشجيع على ارتكاب الاعدامات الميدانية، مشيرة أن ما قامت به قوات الفاشية العنصرية هو تصفية جسدية ومباشرة وجريمة جديدة تضاف لسلجها الاجرامي.
وتابعت الجبهة قوات الاحتلال التي تنتشر على الحواجز بين القرى والمدن الفلسطينية، هي عصابات قتل واعدام، ضد كل ما هو فلسطيني .
وأوضجت الجبهة إن رواية الاحتلال التي يحاول تسويقها للرأي العام العالم ، والايهام بأن الفلسطينين “ارهابين ”، عبر اعلامها الموجه من قبل اجهزة المخابرات، هو خداع وتزييف للحقائق، مؤكدة أن ما حدث صباح اليوم من اعدام للشابة وراسنه، دليل على ذلك.
وحذرت الجبهة من مغبة النقل المباشر عن اعلام العدو وروايته، مشيرة أن ذلك يساهم في نشر هذه الروايات الكاذبة.
وطالبت الجبهة المؤسسات الحقوقية والقانونية بتوثيق جرائم الاحتلال وخصوصا الاعدامات الميدانية ورفع الدعاوى على جنود الاحتلال تمهيدا لمحاكتهم.
وأدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين يدين جريمة الاحتلال الإسرائيلي باغتيال الزميلة غفران وراسنة.
وشدد، تأبى قوات الاحتلال الإسرائيلي إلا المضي قدما في جرائمها بحق الصحفيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ضاربة بعرض الحائط كل القوانين الدولية والأعراف والمواثيق الإنسانية المؤكدة على حمايتهم وحرية عملهم في مناطق النزاع، إذ أقدمت صباح اليوم الأربعاء 1 يونيو 2022 على جريمة جديدة باغتيال الزميلة غفران وراسنة قرب العروب شمال الخليل، وذلك بعد أسابيع قليلة من جريمة اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة، الأمر الذي يحتم سرعة العمل على لجم عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الصحفيين الفلسطينيين، فضلاً عن محاسبته على جرائمه المتتابعة بحق حرية الصحافة والصحفيين.
وقال، إن المؤسسات الدولية وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود والمنظمات الحقوقية أمام اختبار حقيقي يتطلب منها بذل أقصى جهودها لضمان تمكن الصحفيين الفلسطينيين من أداء واجبهم المهني وعملهم الصحفي بعيداً عن كل أشكال الإرهاب والترهيب الإسرائيلي، إلى جانب السعي الجاد والحثيث من أجل مثول قادة الاحتلال وجنوده أمام المحاكم الدولية لدفع ثمن سجلهم الحافل بالانتهاكات والجرائم بحق الصحفيين ووسائل الإعلام في الأراضي الفلسطينية.
ونعى منتدى الإعلاميين، لشعبنا الفلسطيني وللأسرة الإعلامية الفلسطينية الزميلة غفران وراسنة التي تنضم لقافلة ضحايا الاحتلال الغاشم وشهداء الحركة الإعلامية الفلسطينية الذين تجاوز عددهم الــ (50) شهيداً منذ العام 2000، ليؤكد أن جرائم الاحتلال وانتهاكاته أوهى من أن تنال من عزيمة وإرادة فرسان الإعلام الفلسطيني الذين عاهدوا شعبهم وأمتهم على بذل أقصى جهودهم لخدمة قضية الأمة وأحرار العالم وفضح الوجه القبيح للاحتلال الإسرائيلي المتجرد من أي قيم إنسانية.
ونعى التجمّع الصحفي الديمقراطي الشهيدة الصحفية والأسيرة المحرّرة غفران وراسنة التي أعدمها جنود الاحتلال صباح اليوم الأربعاء عند مدخل مخيم العروب في الخليل بالضفة المحتلة.
وأكَّد التجمّع على أنّ جرائم الاحتلال متصاعدة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وبحق الأسرة الصحفيّة تستوجب التحرّك الجدي والفوري لفضح كل هذه الجرائم أمام المجتمع الدولي من أجل وضع حدٍ لكل هذه الجرائم ومُحاسبة مقترفيها لضمان عدم تكرارها.
وشدّد، على أنّ الاحتلال يُصعّد من هجمته على الأسرة الصحفيّة الفلسطينيّة، فبالأمس قتل الزميلة شيرين أبو عاقلة بدمٍ بارد، واليوم أعدم الزميلة غفران وراسنة غير آبهٍ بكافة القوانين الدوليّة التي توفّر الحماية للصحفي الفلسطيني، إذ يأتي هذا في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن محاسبة الاحتلال على كل هذه الانتهاكات الجسيمة.
ودعا التجمّع كافة الوفود المُشاركة في المؤتمر العام لاجتماعات الاتحاد الدولي الذي تنظمه جمعية الصحفيين العُمانية وعلى رأسها وفد نقابة الصحفيين الفلسطينيين إلى التحرّك الفعلي ومن خلال أعمال هذا المؤتمر لإيصال صوت ورسالة الصحفي الفلسطيني الذي أصبح هدفًا أساسيًا لدى جنود الاحتلال لإعدامه أو إصابته بشكلٍ مباشر.
واستنكرت لجنة دعم الصحفيين بشدة جريمة الاحتلال بإعدام طالبة الإعلام غفران وراسنة صباح اليوم الأربعاء على حاجز احتلالي قرب العروب شمال الخليل بالضفة الغربية.
وقالت، إن مشهد إعدام الصحفية "وراسنة" يعيد إلى الاذهان مقل الزميلة شيرين أبو عاقلة وياسر ومرتجى وسلسلة طويلة من الصحفيين الذين قتلوا بنيران الاحتلال، الامر الذي يستدعي بالضرورة التحرك العاجل من قبل المؤسسات الدولية لمحاسبة هؤلاء القتلة وعدم افلاتهم من العقاب.
واستشهدت الصحفية غفران هارون حامد وراسنة، إثر إصابتها برصاصة اخترقت صدرها من الجهة اليسرى (تحت الإبط)، وخرجت من الجهة اليمنى، أطلقها عليها جنود الاحتلال قرب العروب شمالي الخليل.
من الجدير ذكره أن الشهيدة وراسنة هي صحفية وأسيرة محررة، اعتقلتها سلطات الاحتلال في يناير عام 2022، وتم الإفراج عنها مطلع إبريل الماضي.
ونعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الشهيدة الأسيرة المحررة غفران وراسنة، التي أعدمت برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، في مخيم الغرب شمال الخليل.
وأكدت، وهي تدين هذه الجريمة التي تضاف إلى السجل الحافل للجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا، أنها لن توقف مقاومته، بل ستزيده إصراراً على تصعيدها للخلاص من الاحتلال والاستيطان.
وشددت الجبهة على ضرورة توحيد صفوف أبناء شعبنا الفلسطيني وتحشيد قواه السياسية في خندق واحد لمواجهة الاحتلال والاستيطان والمشاريع الاستعمارية الاستيطانية التوسعية، والعمل الجاد على إنهاء الانقسام الأسود بين طرفيه، واستعادة الوحدة الداخلية، عبر لقاء وطني شامل يتم الدعوة له دون تردد وحالاً.
وطالبت الجبهة المجتمع الدولي بضرورة فتح تحقيق ميداني بهذه الجريمة وغيرها من الجرائم اليومية التي ترتكب بحق شعبنا، وكشف الحقيقة كاملة للانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي وحقوق الإنسان وارتكابها جرائم ضد الإنسانية، والعمل على تقديم قادة الاحتلال لمحاكمات دولية فورية.
إعدام الصحفية والأسيرة المحررة غفران وراسنة جريمة حرب مكتملة الأركان
وأدان الاتحاد الديموقراطي الفلسطيني "فدا" جريمة الاحتلال صباح اليوم بإعدام الصحفية والأسيرة المحررة غفران وراسنة على حاجز احتلالي قرب العروب شمال الخليل.
وأكد لـ"فدا" بسام حسونة أن هذه الجريمة تأتي في سياق استمرار سياسة الاحتلال العدوانية تجاه شعبنا، وتمثل ضرباً بعرض الحائط كافة المواثيق والأعراف الدولية المعنية بحماية الصحفيين، وانتهاك للشرعية الدولية لحقوق الانسان، وما يجرأ جنود الاحتلال في كل مرة هو إفلاته من دائرة المحاسبة والعقاب.
وتعيد هذه الجريمة للأذهان كل الجرائم التي استهدفت الصحفيين الفلسطينيين في مواقع العمل والميدان أو خلال ممارسة حياتهم الاعتيادية
أدانت الجبهة العربية الفلسطينية جريمة اعدام الأسيرة المحررة غفران وراسنة، التي استهدفها جنود الاحتلال بالرصاص صباح اليوم الأربعاء عند مدخل مخيم العروب بمدينة الخليل.
وقالت الجبهة، إن الاحتلال يواصل سياسة القتل العمد بحق فتياتنا وشبابانا، مؤكدة أن تصاعد العدوان الصهيوني على أرضنا وشعبنا يستدعي التحرك العاجل على كافة المستويات، بدءًا من تصعيد المقاومة الشعبية في كافة مناطق التماس وادامة حالة الاشتباك الشعبي مع العدو في كل مكان، كما يتوجب القيام بحملة إعلامية ودبلوماسية لفضح جرائم الاحتلال وملاحقته قضائيا في المحاكم الدولية.
وأضافت الجبهة إن جرائم الاحتلال لن تكسر إرادة شعبنا وهو مصمم على مواصلة نضاله المشروع حتى انتزاع كامل حقوقه الوطنية الثابتة والمشروعة، مؤكدة أن الاحتلال يستمر بارتكاب جرائمه على مرأى ومسمع من العالم الذي يمارس سياسة الصمت المريب تجاه ما يرتكبه الاحتلال ويتبني سياسة الكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بحقوق شعبنا، ويقف موقف العاجز عن اتخاذ أي إجراءات تلجم الاحتلال وتوقف انتهاكاته للقانون الدولي.
وتابعت الجبهة إننا ونحن نترحم على روح الشهيدة غفران، فإننا نتوجه بخالص العزاء لذويها ولكافة محبيها، معاهدين روحها وأرواح شهداء شعبنا وأمتنا أن نبقى على الدرب سائرون حتى تحقيق الأهداف التي آمنوا بها وقضوا في سبيلها.
من جهته، المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، دعوته المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال، ويطالب المركز على نحو خاص المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بالشروع في التحقيق في الوضع في فلسطين دون تأخير، أسوة بتحركه السريع في أوكرانيا.
كما جدد المركز مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، كذلك التزاماتها الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، وضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأرض المحتلة.
كما أدان مركز حماية لحقوق الانسان، جريمة إعدام صحفية فلسطينية على يد جنود الاحتلال الاسرائيلي عند مدخل مخيم العروب شمالي الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ويطالب المركز بمحاكمة دولية في هذه الجريمة وفي سلسلة جرائم الإعدام الميداني ضد المدنيين والصحفيين والعاجزين عن القتال، والتي تنفذها قوات الاحتلال بشكل منظم ومنهجي في الأراضي المحتلة.
ووفقاً لمتابعة مركز حماية لحقوق الإنسان فقد أقدم جنود الاحتلال العنصري صباح اليوم الأربعاء الموافق 06/01/2022 على إطلاق النار بشكل مباشر ومتعمد تجاه الصحفية الفلسطينية غفران هارون حامد وراسنة (31 عاما)، والتي تعمل كصحفية في الإذاعات الفلسطينية المحلية، دون أن تشكل خطراً حقيقياً على جنود الاحتلال، حيث أصيبت برصاصة اخترقت صدرها من الجهة اليسرى (تحت الإبط)، وخرجت من الجهة اليمنى، نقلت على إثرها إلى المستشفى الأهلي في مدينة الخليل والذي أعلن بعد دقائق من وصولها مفارقتها للحياة متأثرة بإصابتها.
وإمعاناً في جريمة الإعدام والقصد العمدي للقتل فقد أعاقت قوات الاحتلال العنصري طواقم الهلال الأحمر عن الوصول إلى (وراسنة) وهي مصابة، حيث تركت تنزف لمدة (20) دقيقة قبل أن يتم نقلها إلى المستشفى الأهلي.
كما يدين المركز، جريمة إعدام الصحفية (وراسنة) فإنه يؤكد أن أنها امتداد لجرائم الاعتداء على الصحفيين وجريمة لاتنفك عن جريمة قتل الصحفية شيرين أبوعاقلة، وإن استمرار صمت المجتمع الدولي على جرائم القتل وجرائم الإعدام الميداني بحق الصحفيين والمدنيين والعاجزين عن القتال في الاراضي الفلسطينية المحتلة عموماً وفي مناطق الضفة الغربية على وجه الخصوص أمر مفزع، يرسخ سلوك سلطات الاحتلال الإسرائيلي كقوة فوق القانون ترتكب من الانتهاكات ما شاءت دون خشية من مسائلة أو ملاحقة قضائية، ويؤكد المركز أن جريمة إعدام الصحفية (وراسنة) تمثل صورة من صور القتل خارج نطاق القانون، وترقى لتشكل جريمة دولية متكاملة الأركان وفقاً لما بينته أحكام نظام روما الناظم لعمل المحكمة الجنائية الدولية..
يدين مركز حماية لحقوق الانسان جريمة إعدام صحفية فلسطينية على يد جنود الاحتلال الاسرائيلي عند مدخل مخيم العروب شمالي الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ويطالب المركز بمحاكمة دولية في هذه الجريمة وفي سلسلة جرائم الإعدام الميداني ضد المدنيين والصحفيين والعاجزين عن القتال، والتي تنفذها قوات الاحتلال بشكل منظم ومنهجي في الأراضي المحتلة.
ووفقاً لمتابعة مركز حماية لحقوق الإنسان فقد أقدم جنود الاحتلال العنصري صباح اليوم الأربعاء الموافق 06/01/2022 على إطلاق النار بشكل مباشر ومتعمد تجاه الصحفية الفلسطينية غفران هارون حامد وراسنة (31 عاما)، والتي تعمل كصحفية في الإذاعات الفلسطينية المحلية، دون أن تشكل خطراً حقيقياً على جنود الاحتلال، حيث أصيبت برصاصة اخترقت صدرها من الجهة اليسرى (تحت الإبط)، وخرجت من الجهة اليمنى، نقلت على إثرها إلى المستشفى الأهلي في مدينة الخليل والذي أعلن بعد دقائق من وصولها مفارقتها للحياة متأثرة بإصابتها.
وإمعاناً في جريمة الإعدام والقصد العمدي للقتل فقد أعاقت قوات الاحتلال العنصري طواقم الهلال الأحمر عن الوصول إلى (وراسنة) وهي مصابة، حيث تركت تنزف لمدة (20) دقيقة قبل أن يتم نقلها إلى المستشفى الأهلي.
مركز حماية لحقوق الإنسان إذ يُدين جريمة إعدام الصحفية (وراسنة) فإنه يؤكد أن أنها امتداد لجرائم الاعتداء على الصحفيين وجريمة لاتنفك عن جريمة قتل الصحفية شيرين أبوعاقلة، وإن استمرار صمت المجتمع الدولي على جرائم القتل وجرائم الإعدام الميداني بحق الصحفيين والمدنيين والعاجزين عن القتال في الاراضي الفلسطينية المحتلة عموماً وفي مناطق الضفة الغربية على وجه الخصوص أمر مفزع، يرسخ سلوك سلطات الاحتلال الإسرائيلي كقوة فوق القانون ترتكب من الانتهاكات ما شاءت دون خشية من مسائلة أو ملاحقة قضائية، ويؤكد المركز أن جريمة إعدام الصحفية (وراسنة) تمثل صورة من صور القتل خارج نطاق القانون، وترقى لتشكل جريمة دولية متكاملة الأركان وفقاً لما بينته أحكام نظام روما الناظم لعمل المحكمة الجنائية الدولية، وإزاء ذلك فإن مركز حماية لحقوق الإنسان:
1. يطالب مجلس الأمن الدولي بتشكيل محكمة دولية خاصة في الجرائم الواقعة على الصحفيين والمدنيين والعاجزين عن القتال في الأراضي الفلسطينية.
2. يطالب المجتمع الدولي بالخروج عن صمته وتجاوز حالة الإدانة، والتحرك بتجاه خطوات عملية تضمن حماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية وفرض عقوبات ضد سلطات الاحتلال العنصري، وضمان عدم إفلات المجرمين من العقاب.
2. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف بالعمل الجاد من أجل تفعيل آليات القانون الدولي التي تضمن حماية المدنيين الفلسطينيين من أي اعتداء من قبل قوات الاحتلال العنصري، وإنفاذ اتفاقية جنيف الرابعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
3. يحث السلطة الوطنية الفلسطينية على المضي قدماً في مسار ملاحقة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني أمام القضاء الدولي، ويدعوها إلى إحالة ملف الإعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين إلى المحكمة الجنائية الدولية.
ويستنكر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) بأشد العبارات جريمة الإعدام الميداني التي ارتكبتها قوات الاحتلال بقتل الصحفية غفران هارون حامد وراسنة عند مدخل مخيم العروب في الخليل صباح اليوم الأربعاء.
واستهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي الصحفية العاملة لدى إذاعة دريم في الخليل "وراسنة" برصاصة غادرة أصابتها في الجهة اليسرى من صدرها، ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إليها وتقديم الإسعاف لها ما أدى لاستشهادها.
ينظر مدى ببالغ القلق لخطورة سياسة الإعدام الميداني بحق الإعلاميين/ات الذي باتت سلطات الاحتلال تنتهجها دون أية حسابات لعواقبها، الأمر الذي يضع جميع الصحفيين/ات وعلى الأخص الميدانيين في دائرة الخطر، ما يستوجب تحرك الجهود الدولية بشكل فوري وجاد للضغط على سلطات الاحتلال وإيقافها عند حدودها.
ان ردود الفعل الدولية "المستنكرة" لجريمة قتل الصحفية أبو عاقلة قبل ثلاثة أسابيع، دون اتخاذ اجراءات فعالة لمحاسبة الاحتلال هو الذي شجعه على ارتكاب هذه الجريمة البشعة، التي تضاف لجرائم قتل(48) صحفي وصحافية منذ العام 2000 .
نعى التجمع الإعلامي الديمقراطي، يوم الأربعاء، الزميلة الصحفية غفران وراسنة التي استهدفها الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم شمال الخليل بالضفة المحتلة.
وأكد التجمع الإعلامي الديمقراطي أن الإعتداء على الصحفية وراسنة يأتي في ظل استهدافاته المتواصلة بحق الصحفيين الفلسطينيين، والتي كان آخرها اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة.
وطالب التجمع الإعلامي الديمقراطي الاتحادات والنقابات العربية والدولية المجتمعة في مؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين في عُمان، إضافة للمؤسسات الحقوقية إلى تشكيل إدانة واسعة، وإعلاء الصوت أمام هذه الإعتداءات البشعة لوضع حد لها، والخروج عن مربع الشجب والاستنكار عبر تشكيل رأيا دوليا مناصرا للصحفي الفلسطيني وصولا إلى محاسبة الاحتلال على جرائمه.
وشدد التجمع الإعلامي الديمقراطي على أن رواية الإحتلال ستبقى باطلة أمام اعتداءاته المستمرة، مؤكدا على مواصلة مسيرة التغطية الإعلامية التي تفضح أفعاله الإرهابية بحق شعبنا في الأراضي الفلسطينية.
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، الجريمة التي اقترفها جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بحق الصحفية غفران وراسنة.
وقالت الأمانة العامة في بيان لها، إن هذا يؤكد إصرار جيش الاحتلال على استهداف الإعلاميين بانتهاك جسيم للقانون، وتحدٍ سافر لإرادة المجتمع الدولي.
وأضافت أن هذه الجريمة الجديدة التي تأتي في إطار الإرهاب الرسمي الممنهج، وسلسلة الجرائم الدموية التي يقترفها الاحتلال إمعان في عدوانه المتواصل على الشعب الفلسطيني وحقوقه ومقدساته، واستهتار بدمائه على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي، دوله، وشعوبه، ومنظماته بما فيها محكمة الجنايات الدولية، ومجلسي الأمن وحقوق الإنسان، صاحبة الاختصاص والمسؤولية في وقف هذه الجرائم المتواصلة، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومساءلة الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت أن الاحتلال يمعن بمواصلة عدوانه وإجرامه واستخفافه بالقانون والشرعية الدولية، واستهتاره بإرادة المجتمع الدولي، ومبادئه، وقيمه الإنسانية، بغياب العقاب وملاحقة الجناة لتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.
وحملت الأمانة العامة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وسلسلة الجرائم الطويلة التي يرتكبها جيش الاحتلال والمستوطنون، بقرار رسمي حكومي، وعن تداعيات هذا العدوان والاستيطان.