تاريخ النشر: 2023-01-02 | 06:42
تاريخ النشر: 2023-01-02 | 06:42
غزة- رام الله: نعت فصائل فلسطينية صباح يوم الاثنين، الشهيدين محمد حوشية وفؤاد العابد، اللذين ارتقيا برصاص جيش الفاشية اليهودية في مدينة جنين، بالضفة الغربية المحتلة.
كتائب شهداء الأقصى نعت أبناءها في بيان صحفي صدر عنها، حيثُ جاء فيه:
بكل آيات الفخر والاعتزاز، تنعى كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إلى علياء المجد والخلود شهدائنا الابطال: محمد حويشة والشهيد فؤاد العابد، الذين ارتقوا في اشتباك مسلح على أرض جنينغراد خلال تصديهم لقوات الاحتلال الصهيوني المقتحمة لبلدة كفردان.
ونعت حركة الجهاد في فلسطين الشهيدين البطلين محمد سامر حوشية (22 عاماً)، وفؤاد محمد عابد (25 عاماً)، اللذين ارتقيا برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها قرية كفردان بمدينة جنين فجر اليوم الإثنين.
وأكدت الحركة في بيان صحفي أن العدو يرتكب جريمة مكتملة الأركان بهدم منزلي الشهيدين أحمد وعبد الرحمن عابد، واستهداف أبناء الشعب الفلسطيني بدم بارد، وبقرار القتل والإرهاب الذي تقره الحكومة الفاشية الصهيونية.
وقال البيان: إن استمرار جرائم القتل والهدم على امتداد الوطن، واستباحة أرضنا ومقدساتنا لن ينال من صمود شعبنا وعزيمة مقاومتنا التي يشتد ساعدها كل يوم لردع العدو وعدم منحه الأمن المجاني مهما بلغت التضحيات واشتدت الخطوب".
الناطق باسم حركة الجهاد طارق سلمي، أكد: أنّ جيش الفاشية الإسرائيلية يستهل العام الجديد بجريمتي حرب استهدفتا الانسان الفلسطيني والبيت الذي يعيش فيه.
وشدد، تأتي الجريمتان في كفر دان بمحافظة جنين ، على وقع التهديدات باقتحامات للأقصى التي يقودها وزير الارهاب والفاشية "ايتمار بن غفير" الذي اتخذ العدوان والارهاب برنامج عمله الاساسي في حكومة فاشية عنوانها الاجرام والعدوان.
وقال، إننا نؤكد أن شعبنا سيقف صفاً واحداً في مواجهة الشر الإسرائيلي، وسيكون رد مقاومتنا على الفاشية والاجرام بالاشتباك الدائم والقتال المستمر ، فلا هدم البيوت يرهبنا ولا القتل والعدوان يصرفنا عن مواصلة الطريق نحو الحرية والخلاص من الاحتلال .
ونعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، الشهيدين محمد حوشية (22 عامًا)، وفؤاد عابد (25 عامًا)، واللذين ارتقيا إثر إصابتهما بالرصاص في البطن والفخذ خلال العدوان الصهيوني على كفردان في جنين بالضفة المحتلة.
وأكَّدت الشعبيّة، أنّ هذه الجريمة هي استمرار للسياسة العدوانيّة الصهيونيّة وتنسجم مع السياسة المعلنة للحكومة الجديدة في كيان الاحتلال، لا سيما وأنّ هذه الحكومة بدأت بتطبيق هذه السياسة بالتزامن مع التحريض المتواصل ضد أبناء شعبنا، متسترةً بعجز المجتمع الدولي الذي يكتفي ببيانات الاستنكار والإدانة.
ودعت الجبهة أبناء شعبنا كافة للمُشاركة في تشييع الشهيدين في جنين، مُؤكدةً أنّ تحقيق الوحدة الوطنيّة وبشكلٍ عاجل هو المدخل للتكاتف ووضع حدٍ لجرائم الاحتلال ومستوطنيه المستمرة، فيما شدّدت على أنّ هذا العدوان الصهيوني المتواصل سيُقابل بالصمود والمقاومة.
ومن جهتها، نعت حركة المجاهدين الفلسطينية، الشهيدين البطلين: محمد سامر حوشيه وفؤاد محمد عابد اللذين ارتقيا خلال اشتباك مسلح أعقب اقتحام قوات الاحتلال لبلدة كفر دان غرب مدينة جنين.
وأكدت، أن سياسة هدم منازل الشهداء في الضفة -والتي آخرها منازل الشهيدين أحمد وعبد الرحمن عابد منفذي عملية "كمين الجلمة" قرب جنين- سياسة فاشلة تعبر عن عقلية صهيونية انتقامية.
وشددت، أن الدماء التي تسيل على ثرى فلسطين الطاهرة لا تذهب هدراً بل تزهر عزاً وانتصاراً، وتُسرج قناديل النصر للمجاهدين على طريق التحرير بإذن الله.
ونوهت، على أن هذه الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة ضد شعبنا وأرضنا الفلسطينية لن تُثني شعبنا ومقاوميه عن الاستمرار في مواجهة المحتل.
ودعت، شبابنا المقاوم وشعبنا الحر في الضفة لإشعال الأرض المحتلة لهيباً تحت أقدام المغتصبين الصهاينة، وتصعيد المقاومة مع هذا العدو المفسد.