تاريخ النشر: 2022-11-06 | 08:10
تاريخ النشر: 2022-11-06 | 08:10
رام الله-غزة: نعت فصائل فلسطينية صباح يوم الأحد، الشهيد مصعب نفل الذي أعدم بدم بارد برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رام الله، بالضفة الغربية المحتلة.
حركة الجهاد في فلسطين، نعت إلى جماهير شعبنا وأمتنا الشهيد: مصعب محمد نفل (18 عامًا)، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال في بلدة سنجل قضاء رام الله.
وقالت الحركة في بيان لها وصل "أمد للإعلام"، إننا الشهيد مصعب، لنؤكد أن جريمة إعدامه بدم بارد، هي استمرار لسياسة الاحتلال الإرهابية في استهداف أبناء شعبنا المدنيين والعزل، وهي محاولة فاشلة لترميم صورته التي حطمتها سواعد المقاومين.
وأوضحت، أن هذه الدماء الطاهرة ستتحول الى وقود للثورة، وستزيد من تصاعد لهيب الانتفاضة على امتداد الضفة الباسلة، وندعو جماهير شعبنا البطل بضرورة حماية ظهر المقاومة من خلال تقوية الحاضنة الشعبية لردع جنود العدو في كل الساحات.
وقدمت، خالص التعزية والمواساة من عائلة الشهيد الكرام ومن أهلنا في المزرعة الشرقية مسقط رأس الشهيد، سائلين الله أن يجعل دمه لعنة على القتلة المجرمين، ونعاهد الشهيد على الوفاء لدمه حتى تحرير الأرض وتطهير المقدسات.
من جهتها، نعت لجان المقاومة في فلسطين، الشهيد البطل الفتى "مصعب نفل" من المزرعة الشرقية" قضاء رام الله" الذي ارتقى مساء السبت 5-11-2022م ونعاهد الشهيد"مصعب نفل"وكل الشهداء الأطهار على الوفاء لدمهم الطاهر والاستمرار على نهجهم حتى زوال المحتل الصهيوني الغاصب.
وقالت اللجان، إنّ دماء الشهداء التي تنزف كل يوم تزيد إصرار شعبنا وصموده اللامتناهي على مواصلة درب التضحية والعطاء حتى النصر والتحرير .
وشيدت، وباركت سواعد مقاومينا وثوارنا الأحرار في كل ربوع الضفة الثائرة الذين يواصلون المعركة المفتوحة مع العدو الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه لردعه عن عدوانه وإرهابه وكنسه عن أرضنا ومقدساتنا .
ونعت حركة حماس، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم، شهيد فلسطين المجاهد: مصعب محمد محمود نفل (18 عامًا)، الذي ارتقى بنيران الاحتلال مساء أمس السبت، قرب بلدة سنجل شمال رام الله.
وقالت، إنّ هذه الدماء السيّالة في ربوع الوطن السليب ستكون لعنةً تطارد هذا المحتل في كل زقاق، ولن يهدأ لشعبنا بالٌ حتى يستعيد حقّ الشهداء ويثأر لدمائهم الزكية على طريق التحرير والعودة.
وقدمت التعازي، لذوي الشهيد ومحبيه، ونرسل بتحية المقاومة إلى شباب فلسطين وثوارها الأبطال، الذين يتصدون لاقتحامات العدو الهمجية، ويقفون بوجه جرائمه الإرهابية، وندعو إلى عدم تفويت أي فرصة لاستهداف جنود العدو والتربص بالمستوطنين الذين يعربدون في أرضنا المحتلة.