تاريخ النشر: 2022-10-29 | 09:01
تاريخ النشر: 2022-10-29 | 09:01
غزة: استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينين صباح يوم السبت، وبشدة اقتحام منزل الزميل الصحفي أحمد سعيد، وتوجيه التهديدات له بعد التقرير الذي أعده عن هجرة الشباب من قطاع غزة وغرقهم في البحر عبر قوارب الموت.
وأكدت النقابة في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، وقوفها وتضامنها مع الصحفي سعيد في وجه ما تعرض له من اقتحام وتهديد وتحمل الجهات الأمنية في غزة المسؤولية الكاملة عن حياته أو أي ضرر يتعرض له.
ودعت، للوقوف بمسؤولية عالية أمام ما جرى مع سعيد والترهيب والتهديد الذي تعرض له، وتشكيل لجنة تحقيق من منظمات حقوق الانسان والنقابة للتحقيق في الحادثة والكشف عن مقترفيها للرأي العام ومحاسبتهم.
وشددت، على ضرورة احترام حرية العمل الصحفي وتوفير البيئة المناسبة للعمل بحرية دون أية عوائق أو عراقيل.
ومن جهته، أدان التجمع الإعلامي الديمقراطي، اقتحام منزل الصحفي أحمد سعيد أمس وسط قطاع غزة، بعد كشفه عن معلومات حول الاتجار بأرواح الشباب من قبل سماسرة الهجرة الغير شرعية.
وقال التجمع: «إن اقتحام منزل الصحفي احمد سعيد وتهديده، يُعد انتهاكا صارخا للقانون الفلسطيني، واعتداء واضحا على حرية العمل الصحفي والإعلامي».
وطالب التجمع الأجهزة الأمنية في قطاع غزة بتوفير بيئة قانونية تصون حرية الصحافة، وتوفر حماية كاملة للصحفيين وتحترم عادات وتقاليد شعبنا، وتعمل على وقف سياسة ترهيب الصحفيين وتخويفهم، إضافة لمحاسبة المعتدين بشكل فوري لمنع تكرار هذه الأفعال.
وعبر التجمع عن تضامنه الكامل مع الصحفي احمد سعيد، مشددًا على ضرورة فتح تحقيق جدي في القضية والإعلان عن نتائجه للرأي العام.
يشار إلى أن التجمع الإعلامي الديمقراطي هو الإطار النقابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.