تاريخ النشر: 2018-03-13 | 11:40
تاريخ النشر: 2018-03-13 | 11:40
أمد/ غزة : أدانت "حماس" على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم، جريمة استهداف موكب د. رامي الحمد الله، وتعتبر هذه الجريمة جزءًا لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة، وهي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم.
كما استهجنت حركة حماس الاتهامات الجاهزة من الرئاسة الفلسطينية للحركة، والتي تحقق أهداف المجرمين.
و طالبت حماس الجهات الأمنية ووزارة الداخلية بفتح تحقيق فوري وعاجل لكشف كل ملابسات الجريمة ومحاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.
وفي السياق ذاته أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين استهداف موكب رئيس الوزراء بعبوة ناسفة بعد دخوله إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون، ودعت الأجهزة الأمنية في القطاع إلى تحمّل مسؤولياتها في ملاحقة الجناة وتقديمهم بشكلٍ عاجل للعدالة، واتخاذ كل الإجراءات التي تحول دون تكرار هكذا اعتداءات.
وشددت الجبهة على أن استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله على خطورته، يجب أن لاّ يؤدي إلى انعكاسات سلبية على جهود تحقيق المصالحة، بل أن الاستهداف يؤكد الحاجة العاجلة إلى إنجازها وإنهاء الانقسام بكل تعبيراته، وفي مقدمة ذلك توحيد مؤسسات السلطة بما فيها الأمنية وفق الاتفاقيات الموقعة، لقطع الطريق على أعداء شعبنا، وكل المتضررين من المصالحة والمتربصين لإفشالها.
وقال القيادي بالجبهة الشعبية، رباح مهنا:"الاحتلال وعملاؤه مستفيدون من حادثة تفجير موكب الحمدالله، ولا بد من محاصرة الواقعة، وعدم جعلها تؤثر على المصالحة".
ومن جهة أخرى قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، حسين الشيخ:" حركة حماس تتحمل المسؤولية الكاملة عن محاولة تفجير موكب الحمدالله والذي يشكل سابقة خطيرة، والذي سيبنى عليها قرارات كثيرة".
وأكد الناطق باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة أن الاعتداء على موكب رئيس الحكومة رامي الحمدالله يمثل اعتداء على وحدة الشعب الفلسطيني.
وأضاف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب: "ما حصل من محاولة تفجير موكب رامي الحمد الله لا يخدم إلا الاحتلال ويجب أن يُقابل بحرص من السلطة وكل الشعب الفلسطيني بالإصرار على المصالحة، ونرفض محاولات تحميل حماس مسؤولية محاولة تفجير موكب الحمد الله، ويجب أن نفوت الفرصة على المتربصين بشعبنا"
استنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وادنت بشدة الاعتداء الإجرامي على موكب رئيس الوزراء ومرافقيه، وطالبت الأجهزة الأمنية بغزة بضرورة الكشف السريع عن مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم للعدالة.
وقالت الجبهة الديمقراطية انها لهذا الاعتداء الإجرامي، ببالغ الخطورة، خاصة في ظل أجواء التقدم للأمام بملف المصالحة وإنهاء الانقسام، والمبادرات الجادة لتذليل كل العقبات وصولاً لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية صمام الأمان لمشروعنا الوطني وصد جميع المحاولات الجارية للنيل من قضيتنا الوطنية وتصفية مشروعنا الوطني على يد خطة ترامب المرفوض شعبياً ووطنياً.
وأدان القائم بأعمال وزير الاعلام فايز ابو عيطة الاعتداء على موكب رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج أثناء زيارته الرسمية الى قطاع غزة لافتتاح محطة تنقية للمياه ومتابعة تنفيذ بعض المشاريع الحيوية.
معتبرا الاعتداء استهداف للجهود التي يبذلها الرئيس وحكومة الوفاق الوطني من أجل رفع المعاناة عن أهلنا في غزة وتدعيم جهود المصالحة، مؤكداً على ان هذا العمل ضرباً لوحدة الشعب الفلسطيني ومحاولة جبانة لفصل المحافظات الشمالية والجنوبية، محملاً حماس المسؤولية الكاملة عن سلامة دولة رئيس الوزراء والوفد المرافق له.
أدان حزب الشعب الفلسطيني التفجير الذى استهدف موكب رئيس الحكومة الفلسطينية ومدير المخابرات العامة عقب وصوله الى قطاع غزة صباح اليوم الثلاثاء.
وأكد حزب الشعب في بيان صحفي صدر عنه ظهر اليوم، ان "هذا الاستهداف ليس استهدافاَ موجهاَ لرئيس الحكومة فقط، بل الهدف منه اغتيال المصالحة وتدمير أية جهود لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية خاصة وانه يأتي في ظروف تتكالب فيها جهود الولايات المتحدة وإسرائيل للقضاء نهائياَ على وحدة الارض الفلسطينية والنظام السياسي الفلسطيني، وتسرع لإخراج قطاع غزة من المشروع الوطني، مرة بدواعي انسانية وأخرى بدواعي أمنية".
وطالب حزب الشعب الأجهزة الأمنية والشرطة التي تسيطر على قطاع غزة، بالإسراع بالكشف عن المتورطين فى هذا الاعتداء، وملاحقتهم وتقديم كافة المعلومات للمواطن بشكل شفاف وواضح دون اَي تسويف أو مماطلة.
وختم الحزب بيانه، يقول: إننا فى حزب الشعب الفلسطيني نؤكد على ان الأمن والآمان والاستقرار لن يتحقق دون مصالحة وشراكة وطنية حقيقية، وفرض الأمن والقانون وتوحيد قوى الشعب الفلسطيني فى مواجهة الاحتلال.
واستنكرت وزارة الخارجية، الاعتداء الذي تعرض له موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج والوفد المرافق، أثناء توجههم لافتتاح أحد المشاريع الهامة لخدمة شعبنا الصامد في قطاع غزة .
وأكدت الوزارة في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن هذا الاعتداء الجبان خطير جداً لأنه يندرج في إطار محاولات تصفية القضية الفلسطينية في مرحلة حرجة ومفصلية تعيشها قضية شعبنا الوطنية.
وأشارت إلى أن هذا الاعتداء يأتي في سياق المحاولات المستمرة الرامية لإفشال جهود السيد الرئيس محمود عباس لتحقيق المصالحة، وفي إطار محاولات بعثرة الأوراق الفلسطينية وإفشال جهود حكومة الوفاق الوطني لإعادة إعمار قطاع غزة والنهوض به.
وحملت الوزارة حكم الأمر الواقع في قطاع غزة المسؤولية الكاملة والمباشرة حركة حماس عن حياة رئيس الوزراء والوفد المرافق له، وتطالبها بسرعة الكشف عن الجهات المشبوهة التي تقف وراء هذا العمل التفجير الجبان، الذي يصب في مصلحة الاحتلال بالدرجة الأولى.
ومن جهة أخرى، أكد وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، أن الهجوم استهدف الشرعية الفلسطينية ومحاولة مكشوفة لوأد الجهود الوحدوية التي تقودها السلطة الوطنية، والحكومة على حد سواء.
وقال صيدم، إن محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات ماجد فرج باستهداف موكبهما في قطاع غزة يضع المصالحة الفلسطينية في انعطاف أخلاقي وانتكاسة كبيرة يستوجب تدخل الكل الفلسطيني لإنقاذها.
وأشار إلى أن الحكومة حذرت في عدة مناسبات من الواقع الأمني في غزة، والتهديدات التي قد تطال الشخصيات الاعتبارية بمن فيهم شخص رئيس الوزراء والوزراء، داعياً حركة حماس لكشف ملابسات الهجوم.
وتابع صيدم: "وجود الوفد الأمني المصري في القطاع لا يستهدف فقط البعد الإداري، وإنما البعد الأمني".
وأردف، أن المصالحة لا يمكن أن تتم دون إنهاء الملف الأمني والتعامل معه بجدية كبيرة، مؤكداً استمرار جهود المصالحة كونها هدفاً قومياً فلسطينياً لن يتحقق دون تحقيق المحاور الستة التي حددتها الحكومة، بما فيها القضاء والأمن.
وبدورها، أدانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، محاولة اغتيال واستهداف موكب رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة واصفة إياه بالعمل الجبان والإجرامي .
وقالت عضو اللجنة حنان عشراوي: "إن هذا العمل المستهجن والخارج عن النهج الوطني والأخلاقي يستهدف المصالحة والمصلحة الوطنية الفلسطينية والقضية الفلسطينية بكاملها".
وأشارت إلى أن هذه الجريمة البغيضة يجب أن تزيدنا عزيمة وإصرارا على إنهاء الانقسام ومواصلة الجهود لإتمام المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني الموحد، وملاحقة ومعاقبة المجرمين في إطار سيادة القانون، ووضع حد للفلتان الأمني والإجرامي في الوطن، وضمان حماية الوطن والمواطن من خلال منظومة أمنية موحدة.
هذا وأدان الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد مجدلاني الهجوم الجبان الذي استهدف موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله في قطاع غزة صباح اليوم، وحمل حركة حماس المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان الغادر على موكب رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات العامة والمرافقين لهما، باعتبارها لا زالت حكومة الامر الواقع في قطاع غزة .
وقال د. مجدلاني ان المتضررين من اتمام عملية المصالحة هم من يقفوا وراء هذا العمل الاجرامي الجبان .
وأشار د. مجدلاني أن هذا العمل يعتبر بمثابة أكبر خدمة مجانية للاحتلال وللإدارة الامريكية ومشروعهما التصفوي للقضية الفلسطينية .
وأكد .مجدلاني أن هكذا أعمال مشبوهة وسلوكيات دخيلة على ثقافة شعبنا الفلسطيني، وما يعنيه ذلك أن المتورطين بمثل هذه الأعمال ليسو اكثر من ادوات رخيصة.
مطالبا بضرورة الاسراع بتمكين حكومة الوفاق الوطني وطي صفحة الانقسام الى غير رجعة ،لتفويت الفرصة على أعداء شعبنا والذين يحابون بشراسة اتمام المصالحة .
داعيا حركة حماس الى تحمل المسؤولية وتسليم الجناة الى القضاء الفلسطيني لمحاسبتهم .
من جهته دان تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين استهداف موكب السيد رامي الحمد الله ، رئيس الوزراء الفلسطيني واللواء ماجد فرج مدير المخابرات العامة الفلسطينية بتفجير بعد دخولهما قطاع غزة عبر معبر بيت حانون ووصف هذا العمل بالعمل الجبان ، الذي لا وظيفة له غير خدمة اجندات مشبوهة لا تخدم سوى أعداء الشعب الفلسطيني وبخاصة الاحتلال الاسرائيلي .
وهنأ كلا من رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج وجميع المرافقين بالسلامة من هذا العمل الاجرامي الجبان وتمنى الشفاء العاجل لجميع الحرحى ، الذين أصيبوا في الحادث الارهابي ودعا حركة المقاومة الاسلامية ( حماس ) باعتبارها ما زالت سلطة الامر الواقع في قطاع غزة الى تحمل مسؤولياتها والتحرك بسرعة للكشف عن هوية منفذي ومخططي هذا العمل الاجرامي ، الذي يستهدف صب الزيت على نار الخلافات في الساحة الوطنية ، تمهيدا لتقديمهم الى العدالة ومحاكمتهم ووانزال العقوبة التي يستحقونها بهم ، ودعا في الوقت نفسه الى معالجة الاوضاع في قطاع غزة الصابر الصامد المرابط بمزيد من الاصرار والعزيمة على انجاز ملف المصالحة الوطنية وطي صفحة الانقسام واستعادة وحدة النظام السياسي بمؤسساته السياسية والادارية والأمنية ، حتى يتفرغ الجميع لمواجهة الأخطار التي تحدق بمصير قضيتنا الوطنية وبحاضر ومستقبل الشعب الفلسطيني .
في ذات السياق أدانت حركة المحاهدين الفلسطينية في بيان صحفي اليوم استهداف موكب رئيس الحكومة رامي الحمدلله بعد دخوله محافظات غزة صباح اليوم.
ورفضت الحركة التصريحات التوتيرية التي سارعت باتهام بعض الجهات في غزة بالمسؤولية عن الاستهداف دون التثبت.
وأكدت الحركة ان المستفيد الاول من خلط الاوراق وهذه الاحداث هو "العدو الصهيوني"، داعيةً الكل الوطني لرص الصفوف لمواجهة المؤامرات والمخططات التي تحاك ضد قضيتنا الفلسطينية.
وختمت الحركة بيانها بالتأكيد على الاسراع في اتمام المصالحة الوطنية كرد عملي على محاولات تمزيق الصف الوطني الفلسطيني.
من جهته ادان تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح الجريمة النكراء التي قامت بها فئة خارجة عن الصف الوطني بمحاولة تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ، واعتبر أن هذه الجريمة لا تخدم سوى الاحتلال ومن يتساوق معه، لأن حكومة الاحتلال هي المستفيد الوحيد من استمرار الانقسام وتعثر المصالحة الوطنية.
واعتبر التيار أن الإسراع في رفع الحصار عن قطاع غزة، وانهاء العقوبات بحق الأهل في غزة هو الرد الأمثل على هذه الجريمة، وكذلك الإسراع في دعم جهود الشقيقة مصر في تحقيق المصالحة الوطنية، وتكريس الوحدة الوطنية في أقرب وقتٍ ممكن، لأن هكذا جريمة تأتي في سياق تعطيل الدور المصري في رعاية المصالحة وتحقيق الوحدة.
وهنئ التيار الإصلاح الديمقراطي كل من تعرض للأذى في هذه الجريمة بسلامته من هذا التفجير الجبان ، وادان التيار محاولات بعض الجهات المشبوهة وطنياً والتي سارعت في توزيع الاتهامات دون أدلة، وهو أمرٌ يؤكد أن النوايا ما تزال مبيتة لدى البعض الذي يرغب دوماً في تعكير أجواء الوحدة الوطنية، ويتساوق مع المحتلين وأعداء شعبنا في رفض مسار المصالحة كممر إجباري لاستعادة المشروع الوطني والتصدي لمؤامرات تصفيته.
ودعا التيار إلى تحقيقٍ شاملٍ في هذه الجريمة النكراء، وطالب بتشكيل لجنة وطنية تضم خبراء ومهنيين للإشراف على مجريات التحقيق، وإعلان نتائجه في أسرع وقت لجماهير شعبنا، فهذه الجريمة لا يجب أن تمر، ويجب ملاحقة فاعليها، وجلبهم إلى القضاء الفلسطيني ليقول فيهم كلمته، لأن في ذلك ضمانة ألا تتكرر محاولات النيل من وحدة شعبنا، ويجعل الفاعلين ومن يقفون خلفهم يفكرون ألف مرة قبل الإقدام على جرائمهم.
في ذات السياق استنكر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب الامينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الاعتداء الذي تعرض له موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج اليوم أثناء مروره في منطقة بيت حانون شمال غزة، محملا حركة حماس المسؤولية الكاملة عن هذا العمل الاجرامي البشع.
وأوضح رأفت ان هذا العمل الجبان يستهدف المصالحة الفلسطينية وسيرها قدما نحو توحيد شطري الوطن، وقال " ان الانقسام الذي يدخل عامة الحادي عشر هو الخطر الحقيقي الذي يواجه القضية الفلسطينية، ويعطي الاحتلال الإسرائيلي الفرصة لاستغلال ذلك لتطبيق أطماعه من استباحة للأرض وبناء المستوطنات وقتل أبناء شعبنا واسرهم وسرقة موروثهم ومقدراتهم".
وأضاف انه ومن خلال الوحدة توجه البوصلة نحو الهدف الحقيقي المتمثل بالاحتلال الاسرائيلي الاجرامي، وبإنهاء الانقسام نستنهض شعبنا لمواصلة تحركه الشعبي والجماهيري وتجنيد المجتمع الدولي لصالح قضيتنا العادلة للتأكيد على حقوقنا غير القابلة للتصرف.
وفي نهاية تصريحه دعا رأفت الى التمسك بخيار المصالحة لأنها تمثل الرد المناسب على كل الاعمال الاجرامية التي تسعى للإيقاع بالشعب الفلسطيني والإبقاء على انقسامه.
من جهتها ادانت جبهة التحرير الفلسطينية استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمدالله واللواء ماجد فرج رئيس المخابرات الفلسطيني بعبوة ناسفة بعد دخوله إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون.
وأكدت الجبهة في بيان "صحفي " أن استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله عمل جبان ومستنكر والجهة التي تقف ورائه هدفها إفشال المصالحة وخلط الأوراق وتوتير الساحة الفلسطينية وان هذا الفعل لا يخدم إلا اعداء شعبنا الذين يسعون للقضاء نهائيا على وحدة الارض الفلسطينية، والنظام السياسي، وتسرع لإخراج قطاع غزة من المشروع الوطني، مرة بدواعي انسانية وأخرى بدواعي أمنية.
وقالت الجبهة انه يجب أن لاّ يؤدي هذا العمل الجبان إلى انعكاسات سلبية على جهود تحقيق المصالحة، بل يجب التعجيل اإلى إنجازها وإنهاء الانقسام بكل تعبيراته، وفي مقدمة ذلك توحيد مؤسسات السلطة وتمكين الحكومة من اخذ دورها على أرض الواقع وذلك بهدف قطع الطريق على أعداء شعبنا، وكل المتضررين من المصالحة والمتربصين لإفشالها.
ودعت الجبهة الأجهزة الأمنية في القطاع إلى تحمّل مسؤولياتها في ملاحقة الجناة وتقديمهم بشكلٍ عاجل للعدالة، واتخاذ كل الإجراءات التي تحول دون تكرار هكذا اعتداءات.
ودعت القوى كل أبناء شعبنا الفلسطيني لتوجيه نضالهم ضد الاحتلال ، وصولاً لإنجاز حق العودة والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وهنأت جبهة التحرير الفلسطينية رئيس الوزراء ومدير المخابرات وجميع المرافقين بالسلامة من هذا العمل الاجرامي الجبان، متمنياً الشفاء العاجل لجميع الحرحى، الذين أصيبوا في الحادث.
في ذات السياق أدان حراك وطنيون لانهاء الانقسام و استعادة الوحدة الإعتداء الإجرامي على موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله بالقرب من معبر بيت حانون "إيرز"، و ذلك خلال دخوله قطاع غزة لافتتاح مشروع محطة لتحلية المياه في القطاع، و إعتبر الحراك أن هذا التفجير يستهدف أساساً عملية المصالحة ، و يحمل دلالات خطيرة ترمي إلى تفجير الجبهة الداخلية، و إلي مزيد من تدهور الأوضاع التي تتغذى من حالة الانقسام المدمر ، و التي تشكل في حال استمراره مدخلاً لتمكين أعداء شعبنا من النجاح في مخططاتهم لتصفية قضيته الوطنية و تبديد إنجازاته و حقوقه الثابتة .
و دعا "حراك وطنيون" إلى ضرورة تعاون جميع الأطراف لجلب الجناة للمحاكمة، و تفويت الفرصة على كل المستفيدين من استمرار الانقسام و في مقدمتهم حكومة الاحتلال من تحقيق مآربهم الرامية إلى تعميق و ترسيخ الانقسام و تحويله إلى حالة انفصال دائمة لتمزيق وحدة الشعب و تصفية قضيته، كما دعا "وطنيون"كل القوى و الشخصيات الفاعلة في العمل الوطني الفلسطيني إلى نبذ الاتجاهات التي تُغذي حالة الانقسام ، و العمل على رص الصفوف و استعادة الوحدة في مؤسسات وطنية جامعة في إطار م ت ف الممثل الشرعي و الوحيد لشعبنا ، على أساس الشراكة الوطنية لحماية ثوابت شعبنا و حقوقه و برنامجه الوطني في العودة و تقرير المصير و إقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧ و عاصمتها القدس الشرقية ، و كذلك تحمل المسؤولية الكاملة في حماية أمنه و تعزيز قدرته على الصمود و البقاء ، و ذلك في إطار حكومة وحدة وطنية . و النهوض بطاقات شعبنا في كل مكان لمواجهة و إفشال كل مخططات و محاولات تصفية حقوقه و تبديد منجزاته .
من جهته استنكر النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله خلال زيارته قطاع غزة، مؤكداً أنه هذا الحادث الإجرامي مُدان ومنبوذ من الكل الفلسطيني.
وشدد الخضري في تصريح صحفي صدر عنه اليوم الثلاثاء ،على أن" الحادث يهدف لتكريس الانقسام وضرب جهود المصالحة وخلط للأوراق وإدامة الحصار والمعاناة في غزة"، مؤكداً أن الوحدة الوطنية هي الرد الأبلغ.
وقال "نحن في وقت صعب وحساس، وقضيتنا بحاجة لكل الجهود المخلصة، وهذا الاستهداف الخطير يضعف الكل الفلسطيني".
وأضاف الخضري "إننا أبناء شعب واحد وقضية واحدة، وكل التحديات تفرض علينا رص الصفوف والوحدة، لعدم تحقيق أهداف هذا التفجير، ولإفشال كل مخططات ضرب الوحدة".
وناشد الخضري، الشقيقة الكبرى مصر باستمرار جهودها الُمقدرة والهامة في الاستمرار لإنجاز المصالحة الفلسطينية، وانهاء الانقسام رغم الواقع المنقسم والصعب.
وأضاف "لكن بهذه الجهود الكريمة المصرية يبقى بصيص أمل وهي صِمَام أمان لشعبنا وقضيتنا.
واستنكر النائب عن حركة حماس د. أحمد بحر، جريمة استهداف موكب د. رامي الحمد الله، التي وقعت صباح اليوم قرب حاجز بيت حانون، واعتبر "بحر" في تصريح صحفي مقتضب أصدره اليوم أن الجريمة بمثابة محاولة واضحة ويائسة لتخريب جهود المصالحة الوطنية.
وأضاف "بحر" إنني اليوم وباسم المجلس التشريعي، ونيابة عن عموم الشعب العربي الفلسطيني أستنكر هذه الجريمة النكراء التي تهدف لتعطيل جهود انهاء الانقسام والتخفيف من معاناة شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، مطالبًا الجهات الرسمية المعنية بفتح تحقيق فوري في هذه الجريمة وتعقب الجناة والكشف عنهم وتقديمهم للمحاكمة العادلة بالسرعة الممكنة.