تاريخ النشر: 2020-02-03 | 21:01
تاريخ النشر: 2020-02-03 | 21:01
أمد/ غزة - متابعة خاصة: عبرت الفصائل والشخصيات الفلسطينية عن رفضها واستنكارها للقاء الذي جمع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان مع رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا.
أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لقاء رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان مع رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا.
ودعت الشعب السوداني الشقيق وحركته الوطنية لإدانة هذا اللقاء، والتصدي لأي خطوات تطبيعية تترتب عليه. وأكدت الجبهة في بيان لها مساء الخميس، أن لقاء البرهان مع نتنياهو يضرب في الصميم مصالح الشعب السوداني، وموقفه الذي لم يتوقف عن دعم الشعب الفلسطيني، وانخراط الكثير من أبنائه في صفوف المقاومة الفلسطينية٠
وقالت إن عقد هذا اللقاء بعد يوم على انتهاء اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي رفض صفقة ترامب، "يؤكد زيف المواقف المعلنة من بعض الأنظمة العربية إزاء الحقوق الفلسطينية والعربية".
وأوضحت أن ذلك يُظهر "مدى الخنوع والتبعية لسياسات ومخططات معادية تستهدف المصالح العليا للأمة العربية، وتصفية القضية الفلسطينية والتطبيع العربي مع الكيان الصهيوني.
ودعت الشعبية حكومة السودان إلى "وقف جريمة التطبيع التي أقدم عليها البرهان في لقائه مع نتنياهو، وبما يحفظ للسودان الشقيق مكانته، والقيمة الإضافية التي اكتسبها مع لاءات القمة العربية التي انعقدت في الخرطوم بعد هزيمة1967( لاصلح - لا اعتراف - لا تفاوض) مع إسرائيل".
من جهتها أدانت حركة الجهاد بشدة هذا اللقاء، مؤكدةً أن هذا الاجتماع لا يعبر أبدا عن الموقف الأصيل والمعروف للشعب السوداني الذي يعتبر من أكثر الشعوب مساندة وتأييدا للقضية الفلسطينية والمقاومة.
وذكرت أن هذا اللقاء الآثم يشكل ردة عن الموقف السوداني العروبي الأصيل وعن لاءات الخرطوم الثلاث التي شكلت ولا زالت أحد أهم الثوابت العربية التي تمثل نبض الشعوب العربية وصوتها في رفض التطبيع وتجريم أي علاقة مع العدو الصهيوني.
ودعت الشعب السوداني وقواه الحية وثواره الأحرار لرفض وادانة هذا اللقاء والوقوف في وجه أي محاولة لاختراق الموقف السوداني الأصيل.
كما أدانت حركة فتح (م7)، اللقاء الذي جمع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح برهان، مع نتنياهو في أوغندا.
واعتبر أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح "م7"، اللواء جبريل الرجوب، أن لقاء برهان، مع نتنياهو، يتناقض مع موقف الشعب السوداني الشقيق المناصر على الدوام لحق شعبنا في اقامة دولته الحرة والمستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كما أنه يشكل خروجا عن مبادرة السلام العربية، وقرارات مجلس وزراء الخارجية العرب، ومجلس التعاون الاسلامي، الأخيرة.
وطالب الرجوب، مكونات تحالف "الإجماع الوطني" السوداني المنضوية تحت قوى "إعلان الحرية والتغيير"، بإدانة هذا اللقاء، واتخاذ المواقف التي تعكس تطلعات الشعب السوداني ومواقفه التاريخية تجاة القضية الوطنية الفلسطينية.
وشدد الرجوب، على أن مثل هذه اللقاءات ستفشل في احتواء حركة الشعوب العربية، وقوى التحرر العالمية المناصرة لحقوق شعبنا، والرافضة لـ"صفقة ترامب".
واستنكرت حركة حماس اللقاء، مؤكدة أن هذه اللقاءات التطبيعية تشجع جيش الاحتلال على مواصلة جرائمه وعدوانه بحق شعبنا الفلسطيني وانتهاك حرمة مقدسات الأمة العربية والإسلامية، ويشجع الاحتلال والإدارة الأمريكية على إستمرار التنكر لحقوق شعبنا المشروعة.
وأكد المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم أن جيش الاحتلال هو الخطر الأكبر على الأمن القومي العربي، ويمارس عدوانه على حقوق أمتنا التاريخية، لذا يجب وقف مسلسل التطبيع الذي لا يخدم إلا الاحتلال واطماعه التوسعية، وهو بالضرورة ضد مصالح شعوبنا العربية وأمنها القومي.
ونوه قاسم إلى أن مكونات الأمة على المستوى الرسمي والشعبي مدعوة لمواجهة المشروع الصهيوني القائم على محاربة كل محاولات النهوض العربي، والوقوف في وجه سياساتها المعادية لثوابت الأمة وهويتها.
بدوره أدان أمين سر تنفيذية المقاطعة صائب عريقات، واصفاً إياه بأنه طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وخروجاً صارخاً عن مبادرة السلام العربية في وقت تحاول فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو تصفية القضية الفلسطينية، وضم القدس بالمسجد الأقصى، وكنيسة القيامة، وضم أراضي دولة فلسطين المحتلة كما حدث في ضم الجولان العربي السوري المحتل.
وأكد أن القضية الفلسطينية عربية بامتياز ولا يمكن لأحد أن يقايض مصالحه على حساب الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما استنكر عريقات إعلان نوايا أوغندا بنقل سفارتها إلى القدس، داعياً دول الاتحاد الإفريقي للمحافظة على قرارات قممها وثوابتها السياسية تجاه الصراع الفلسطيني والإسرائيلي، والذي يستند إلى القانون الدولي والشرعية الدولية وبما يضمن تجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
ودان د.مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية لقاء عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني ببنيامين نتنياهو واعتبره إساءة بالغة ليس فقط للشعب الفلسطيني بل وللشعب السوداني الشقيق الذي تميز دوما بوقوفه إلى جانب النصال الفلسطيني العادل.
و استهجن البرغوثي أن يتم هذا اللقاء في الوقت الذي تروج فيه إسرائيل و الولايات المتحدة لصفقة تصفية حقوق الشعب الفلسطينى خارقة القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
و دعا البرغوثي الشعب السوداني إلى التصدي الحازم لمحاولات التطبيع مع نظام الاحتلال و الأبرتهايد الإسرائيلي وإلى مسائلة البرهان على إقدامه على اللقاء مع ممثل الاحتلال و الأبرتهايد نتنياهو.
وأدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اللقاء الذي عقده رئيس مجلس السيادة في السودان الشقيق عبد الفتاح البرهان مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ورأت فيه طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.
وقالت الجبهة، إنّه في الوقت الذي بات مطلوباً مواصلة العمل على نزع الشرعية عن الاحتلال، وعزل دولة اسرائيل، يأتي اللقاء ليقدم هدية مجانية لرئيس حكومة الاحتلال، ومكافأة له على سياساته العدوانية والدموية ضد ابناء شعبنا في المناطق المحتلة، وتوغله في تهويد مدينة القدس وطمس معالمها الوطنية وتهجير سكانها.
ودعت، الاحزاب والقوى السياسية والفعاليات المجتمعية في السودان، إلى إدانة هذا السلوك، والتبرؤ منه، والطلب إلى حكومة السودان إعلان موقف واضح وصريح، يتطابق وحقيقة مشاعر الشعب السوداني الشقيق، ووقوفه الثابت والدائم إلى جانب شعبنا وقضيته وحقوقه الوطنية، ورفض كل أشكال التطبيع والعلاقات مع دولة الاحتلال إلى أن يحمل هذا الاحتلال عصاه ويرجل عن كل شبر من أرضنا الفلسطينية المحتلة في الحرب العدوانية في الخامس من حزيران (يونيو)67.
كما أدانت جبهه التحرير العربية، في غزه بأشد العبارات لقاء رئيس المجلس السيادي في السودان عبد الفتاح البرهان برئيس وزراء العدو الصهيوني المجرم. في اوغندا..
وتؤكد الجبهه أن هذا اللقاء لا يعبر أبدا عن مواقف الشعب السوداني الأصيل ومساندته الدائمه للقضية الفلسطينية
وأكدت، ان هذا الاجتماع المدان يشجع الاحتلال الإسرائيلي الإستمرار بممارسة سياسة القتل وهدم البيوت وتهويد الارض واستباحة المقدسات ..وتزوير التاريخ..
ودعت، الشعب السوداني الشقيق المسلم رفض وإدانة سياسه التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي والعوده بالسودان الي اصالته ومواقفه القوميه العربيه في دعم قضيه شعبنا الفلسطيني ضد الإحتلال الإسرائيلي برفض التطبيع وتجريمه ورفض اقامه اي علاقه مع المحتل لأرض فلسطين التاريخية.
بدوره، أدان حزب الشعب الفلسطيني، لقاء رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان مع رئيس وزراء الإس بنيامين نتنياهو في أوغندا.
وأشار الحزب، إلى أن لقاء البرهان مع نتنياهو يعتبر التفاف على ثورة الشعب السوداني المجيدة، ويضرب بعرض الحائط المواقف المبدئية للشعب السوداني الشقيق، الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وحذر الشعب السوداني من النتائج المترتبة على هذا اللقاء داعيا للوقوف في وجه المخططات الصهيوأمريكية الهادفة إلى دمج إسرائيل في المنطقة والتطبيع معها.
وأوضح أن حدوث هذا اللقاء بعد الموقف المعلن من اجتماع وزراء الخارجية العرب برفض خطة ترامب نتنياهو، هو تعبير عن زيف المواقف المعلنة من بعض الأنظمة العربية ويظهر مدى التبعية، لسياسة إدارة ترامب الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.
ودعا الحكومة السودانية وقوى التغيير في السودان إلى الوقوف في وجه نهج الخنوع والتبعية الذي يمثله البرهان، و بما يحافظ على الوجه المشرق للسودان وشعبها الذي قدم التضحيات الجسام في سبيل نيل الحرية والتخلص من الدكتاتورية والتبعية.
من جانبه، دان تيسير خالد ، عضو لجنة تنفيذية المقاطعة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرر فلسطين، لقاء عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في اوغندا وأكد ان اللقاء يشكل طعنة غادرة في ظهر الشعب الفلسطيني وإساءة لا حدود لها لتاريخ الشعب السوداني الشقيق وتنكرا لدماء شهدائه الذين ضحوا بأرواحهم فداء لفلسطين وعبروا بذك عن عمق التزامهم بقضايا امتهم وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني ونضاله الوطني العادل ضد العدو الاسرائيلي الذي يحتل أرضه ويدنس جنوده ومستوطنيه مقدسات العرب والمسلمين في مدينة القدس المحتلة.
ودعا قوى الحرية والتغيير السودانية الى مساءلة وحاسبة البرهان على هذا السلوك المشين والرخيص ، والذي جاء مباشرة بعد اجتماع وزراء الخارجية العرب مؤخرا ، والذي أكد على دعم موقف الاجماع الوطني الفلسطيني في مواجهة ما يسمى صفقة القرن الصهيو - اميركية .
وعبر خالد عن سخط جميع ابناء الشعب الفلسطيني وفصائله وأحزابه وقواه السياسية والمجتمعية على دور السمسرة الرخيص ، الذي تقوم به بعض الشخصيات في بعض الدول العربية وخاصة الخليجية لضرب التضامن العربي وسعيهم لتطبيع العلاقات بين السودان وغيره من الأقطار العربية وبين الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل وذكرهم بالتاريخ المجيد لقادتها الاوائل المؤسسين وفي مقدمتهم الشيخ زايد آل نهيان حكيم العرب وعنوان عروبتهم ومواقفهم القومية المشرفة ، والذين كانت فلسطين ونضال وحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية في مركز اهتمامهم ، ودعا المسؤولين في هذه الدول الى التوقف عن هذا الدور ، الذي يقدم خدمات مجانية لعدو الشعب الفلسطيني وعدو شعوب الامة العربية .
ودعا تيسير خالد ، الاحزاب والقوى والهيئات والمؤسسات الوطنية والديمقراطية والقومية والإسلامية والنقابات والاتحادات المهنية ومنظمات المجتمع المدني في جميع الاقطار العربية الى تحمل مسؤولياتها والاضطلاع بدورها الوطني والقومي والإنساني في التصدي ليس فقط للقاءات الرسمية ، التي تدور من وراء ظهر شعوب أمتنا العربية ، مع العدو الصهيوني الغاصب والمحتل بل ولأعمال السمسرة ، التي تجري لتسويق " جريمة القرن " الاسرائيلية - الاميركية بتنازلات مجانية على حساب المصالح والحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.
كما وأدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اللقاء الذي عقده رئيس مجلس السيادة في السودان الشقيق عبد الفتاح البرهان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورأت فيه طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني، وقالت انه في الوقت الذي بات مطلوباً مواصلة العمل على نزع الشرعية عن الاحتلال، وعزل دولة اسرائيل، يأتي اللقاء ليقدم هدية مجانية لرئيس حكومة الاحتلال، ومكافأة له على سياساته العدوانية والدموية ضد ابناء شعبنا في المناطق المحتلة، وتوغله في تهويد مدينة القدس وطمس معالمها الوطنية وتهجير سكانها.
ودعت الجبهة، الاحزاب والقوى السياسية والفعاليات المجتمعية في السودان، إلى إدانة هذا السلوك، والتبرؤ منه، والطلب إلى حكومة السودان إعلان موقف واضح وصريح، يتطابق وحقيقة مشاعر الشعب السوداني الشقيق، ووقوفه الثابت والدائم إلى جانب شعبنا وقضيته وحقوقه الوطنية، ورفض كل أشكال التطبيع والعلاقات مع دولة الاحتلال إلى أن يحمل هذا الاحتلال عصاه ويرجل عن كل شبر من أرضنا الفلسطينية المحتلة في الحرب العدوانية في الخامس من حزيران (يونيو)67.
أدان صالح رأفت عضو لجنة تنفيذية المقاطعة، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت تصريحات نتنياهو التي دعا أوغندا فيها إلى فتح سفارة لها في القدس
واعتبر رأفت في بيان له، يوم الثلاثاء، أن سعي نتنياهو نقل بعض سفارات الدول من تل ابيب الى القدس عبر منح الاغراءات أو التهديد ما هي إلا محاولات لفرض أمر واقع على المدينة المقدسة وتحقيق اهداف شخصية لها علاقة بمشاكله الداخلية اضافة إلى محاولته الحثيثة لكسب الانتخابات الاسرائيلية المقبلة.
وأشار إلى أن كل المحاولات الإسرائيلية لدفع العالم بما في ذلك بعض الدول العربية نحو الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل لن يغير من الوضع القانوني للمدينة المحتلة، وأن أي تطبيع للعلاقات العربية - الاسرائيلية قبل حل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي يعد مخالفة لمبادرة السلام العربية ولقرارات القمم العربية.
كما وإستنكر رأفت اجتماع رئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان مع رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو، واكد على أن ذلك يمثل خروجا على الموقف العربي بشأن الصراع العربي -الاسرائيلي.
ودعا رأفت الحكومة السودانية والشعب السوداني، لإدانة ورفض هذا الاجتماع ومطالبة عبد الفتاح البرهان بالاعتذار عن ذلك.
وفي نهاية بيانة شدد رأفت على أهمية البناء على الموقف العربي والاسلامي الموحد الذي صدر عن اجتماع وزراء الخارجية العرب واجتماع وزراء خارجية دول التعاون الإسلامي الأخير الذي أكدوا فيهما رفضهم لما يسمى بـ "صفقة القرن"، مطالبا جميع الدول الالتزام بذلك الاجماع.
من جانبه، أدان تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، اللقاء التطبيعي الذي عقده عبد الفتاح برهان رئيس مجلس السيادة السوداني مع بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، في أوغندا.
واعتبر التيار، أن مثل هذه اللقاءات تمثل طعنةً في الخاصرة الفلسطينية، وتجاوزاً للإجماع العربي الذي يُجرم هكذا لقاءاتٍ تعزز شرعية دولة الاحتلال وحضورها في العالم، في الوقت الذي تجري فيه محاولاتٍ أميركية إسرائيلية للقفز عن مبادرة السلام العربية وتصفية الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني عبر ما يسمى بصفقة القرن.