تاريخ النشر: 2022-08-18 | 18:26
تاريخ النشر: 2022-08-18 | 18:26
كييف: ما زال الوضع متوترا حول محطة زابوريجيا للطاقةِ النووية والتي يسيطر عليها الجيشُ الروسي منذ مارس الماضي وتُستهدفُ بعمليات قصف متكررة.. وسط تبادلٍ للاتهامات بين موسكو وكييف بشأن عمليات القصف.
تقرير مصور لقناة "الغد"، أشار إلى أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت أن قواتها لا تنشر أسلحةً ثقيلةً في المحطة النووية وكشفت الدفاع الروسية عن أن أنظمة الدعم في المحطة تعرضت لأضرار وقد يتم إغلاق المحطة إذا استمر تعرضها للقصف.
أعرب أنطونيو جوتيرش، الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه البالغ إزاء تطور الوضع في محطة زاباروجيا للطاقة النووية - ومحيطها - في جنوب أوكرانيا، مناشدا جميع الأطراف المعنية ممارسة الحس السليم والحكمة وعدم اتخاذ أي إجراءات قد تعرض للخطر السلامة المادية أو أمن أو أمان المحطة النووية - الأكبر من نوعها في أوروبا.
ويتلقى الأمين للأمم للمتحدة، بالرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، ومن المنتظر أن تكون محور المناقشات حول وضع المحطة.
وتتعرض محطة زابوريجيا النووية لقصف مستمر منذ أيام، وتتبادل كييف وموسكو الاتهامات حوله، فيما يسري القلق في عروق الدول الأوروبية المجاورة خشية انفجارها في أي قصف.
وما زالت موسكو ترفض أي زيارة تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن طريق كييف، وتشترط أن تتم الزيارة عبر روسيا، أو الأراضي التي تخضع للسيطرة الروسية، أي شبه جزيرة القرم و جمهوريتي لوجانسك ودونيتسك الشعبيتين، اللتين أعلنتا استقلالهما من طرف واحد، و الواقعتين شرقي أوكرانيا.