تاريخ النشر: 2020-02-09 | 18:38
تاريخ النشر: 2020-02-09 | 18:38
الناصرة: عقّب حزب التجمّع الوطني الديمقراطي على قرار المحكمة العليا بإلغاء شطب النائبة هبة يزبك.
ونص البيان كالتالي:
لقد كان واضحًا منذ البداية أنّ هدف محاولات الشطب هو سحب شرعية العمل السياسي العربي وجزء من الحملة الفاشية العنصرية ضد اهل البلاد الأصليين، حيث اتفقت كل الأحزاب الصهيونية، ما عدا ميرتص، على دعم شطب يزبك في لجنة الانتخابات المركزية، ما يدل على هيمنة الخطاب اليميني المعادي للعرب في المجتمع الإسرائيلي عمومًا وفي المجتمع السياسي بشكل خاص.
لقد أكّد التجمّع طيلة الوقت على أنّه يدعم النائبة هبة يزبك ووقفتها المشرّفة ومواقفها المبدئية وتصدّيها للتحريض الأرعن ولمحاولات تشويه أقوالها وتصريحاتها. وردًّا على الادعاءات، التي وجهت ضدّه وضد النائبة هبة يزبك يعود التجمّع ويؤكّد تمسكه بمشروع "دولة لكل مواطنيها"، الذي يطرح بديلًا ديمقراطيًا للنظام القائم والذي يستند إلى المساواة بين المواطنين، وهو لن يتراجع عنه مهما كان التحريض ومهما وصلت التهديدات، كما ظهر خلال مداولات المحكمة العليا.
ويعود التجمّع ويؤكّد أيضًا تمسّكه بالثوابت الفلسطينية وبضرورة مواصلة النضال لتصحيح الغبن التاريخي، الذي لحق بشعب فلسطين عبر تطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بإنهاء الاحتلال وتفكيك المستوطنات وإقامة الدولة الفلسطينية السيادية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وضمان حق اللاجئين في العودة.
لقد تصدّى التجمّع ونوابه لمحاولات الشطب مرّات عديدة، وفي كل مرّة شدّد على مواقفه المبدئية وقام بفضح الاستغلال الكاذب لمقولة "ديمقراطية تدافع عن نفسها"، للتغطية على حقيقة أنها "فاشية تهاجم الديمقراطية", حيث ان مشروع التجمّع هو المشروع الديمقراطي الحقيقي الوحيد في هذه البلاد. إنّ الاستهداف المتكرر للتجمّع ونوابه، ليس مؤشّرًا انه "مخطئ"، بل دليل على صحّة موقفه، الذي يقضّ مضاجع ممثلي المشروع الكولونيالي الإسرائيلي بيمينة ويساره، ولو كان العنصريون "مرتاحون" لمواقفنا، لكان علينا ان نفحص أنفسنا وسلوكنا ومواقفنا جيّدًا.
وأشار التجمّع في بيانه إلى أنّ أحد اهداف محاولات شطب النائبة هبة يزبك هو خفض نسبة التصويت في المجتمع العربي، ودعا إلى الرد على ذلك برفع نسبة التصويت ودعم القائمة المشتركة، التي تشكّل الإطار الوحدوي الوطني، والتي عليها في المرحلة القادمة مهام جسام في مواجهة صفقة القرن وسياسات التمييز العنصري وفي الدفاع عن وجودنا وحقوقنا في وطننا، الذي لا وطن لنا سواه.
وفي نهاية البيان جاء أن التجمّع يحيى القائمة المشتركة بكافة مركباتها ولجنة المتابعة العليا والكتاب والصحفيين والمحاضرين وكل من وقف ضد قرار الشطب الجائر، الذي اتخذته لجنة الانتخابات المركزية.