تاريخ النشر: 2016-06-05 | 09:45
تاريخ النشر: 2016-06-05 | 09:45
وأوضح معدو الالتماس "إن عبور المحتفلين في البلدة القديمة سيعرقل استعدادات المسلمين للصلاة، بداية شهر رمضان المبارك خلال اليومين المقبلين".
وكانت نحو 27 منظمة منضوية في إطار اتحاد منظمات "الهيكل المزعوم" دعت أنصارها إلى المشاركة الواسعة في فعاليات خاصة، تقام في ذكرى النكسة التي تصادف اليوم (احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس عام 1967)، تشمل اقتحامات واسعة للأقصى، واقامة طقوس وصلوات تلمودية فيه، والمشاركة في الفعالية الأبرز مساءً، والمتمثلة بتنظيم "مسيرة الأعلام" تنطلق من الشطر الغربي من القدس باتجاه الشطر الشرقي، والتمركز في منطقة باب العامود (أحد أشهر أبواب القدس القديمة).
كما تتضمن هذه الفعاليات الانتظام برقصات صاخبة وماجنة، يتخللها رفع أعلام الاحتلال وهتافات عنصرية عادة ما تدعو إلى قتل العرب والفلسطينيين وغيرها، فيما يعتدي المشاركون في المسيرة على المواطنين المقدسيين وممتلكاتهم خلال اختراقهم البلدة القديمة باتجاه باحة حائط البراق (الجدار الغربي للأقصى).
وفي السياق ذاته قررت شرطة الاحتلال تقديم "مسيرة الاعلام الراقصة" التي يفترض أن ينظمها مستوطنون مساء اليوم الأحد، احتفالا بالذكرى الـ49 لاحتلال القدس كاملة، أو ما يسميه الاحتلال "يوم توحيد القدس"، وذلك وفقا لما أفادت به القناة الإسرائيلية الثانية، اليوم الأحد.
وجاء قرار الشرطة نتيجة مخاوف من وقوع مواجهات مع الفلسطينيين الذين سيتوجهون إلى المسجد الأقصى، لأداء صلاة التراويح، في حال الإعلان عن أن يوم غد هو أول أيام شهر رمضان المبارك.
وقالت القناة، انه على الرغم من مخاوف الشرطة والتحذيرات من وقوع مواجهات، الا انها أكدت انه لا تغيير على مسار المسيرة وانها ستمر من "الحي الاسلامي" كما جرت العادة سنويا.
وكانت زعيمة حزب ميرتس زهافا جال - اون قد توجهت الى وزير ما يسمى بـ"الأمن الداخلي" جلعاد أردان، والمفتش العام لشرطة الاحتلال روني الشيخ، مطالبة بالتدخل وتغيير المسار خوفا من وقوع واجهات مع المقدسيين.
واشارت القناة إلى ان الآلاف من افراد الشرطة سيتم نشرهم بصورة علنية وسرية في المدينة استعدادا لأي طارئ.
واكدت شرطة الاحتلال "انها لن تتساهل بأي شكل من الاشكال مع اي عملية عنف جسدية او لفظية، وستعمل على تطبيق النظام وسيتم تطبق القانون على اي عملية خرق للنظام"، وفق قولها.