الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

محللون: خطاب أبو مازن لم يحمل جديد ومخيب للآمال

محللون: خطاب أبو مازن لم يحمل جديد ومخيب للآمال

تاريخ النشر: 2016-01-07 | 13:16

أمد/ رام الله: أجمع محللون سياسيون فلسطينيون، أن خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، لم يحمل أي جديد، على صعيد تقديم حلول للقضايا المركزية الفلسطينية العالقة، واصفينه بالخطاب المخيب للآمال والمخالف للمتوقعات.

وقالوا المحللون لمراسل "وكالة قدس نت": "كان من المفترض أن يكون خطاب الرئيس أبو مازن بحجم التحديات التي تمر فيها القضية الفلسطينية"، موضحين أن الخطابات لا يمكن أن تعالج القضايا الكبرى وفي مقدمتها الانقسام الفلسطيني، مؤكدين أن الرئيس عباس كان عليه التركيز على جمع شمل الشعب، وإعلان وقوفه بجانب الانتفاضة التي يخوضها ضد الاحتلال الإسرائيلي منذ أربعة أشهر.

وجدد أبو مازن التأكيد على التمسك بالثوابت الوطنية، قائلا "لن نتراجع عن حقوقنا ولن نفرط في أرضنا، لن نسمح ببقاء الوضع مع إسرائيل على ما هو عليه ولن نتخلى عن حل الدولتين".

وفي خطاب من قصر الرئاسة في مدينة بيت لحم، مساء الأربعاء، بمناسبة احتفال الطوائف الشرقية بأعياد الميلاد المجيدة، دعا أبو مازن إلى عقد مؤتمر دولي للسلام لتطبيق مبادرة السلام العربية، وينبثق عنه مجموعة لحل الأزمة مثل لجنة 5+1 أو غيرها من اللجان، التي تعمل على حل العديد من قضايا المنطقة والعالم.

وقال إنه "من غير المقبول أن تبقى القضية الفلسطينية من دون حل، شاهدنا حلولا للعديد من القضايا والملفات كإيران وليبيا وسوريا، رغم أن قضيتنا أقدم من كل هذه القضايا." وأضاف :" الاوضاع معقدة وصعبة، والحلول قد لا تأتي غدا، لكن علينا أن نتمسك بإنجازاتنا، ونؤكد من جديد أننا هنا قاعدون متشبثون في أرضنا، ولن نتراجع عن حقوقنا كاملة."

ووصف الكاتب والمحلل السياسي أسعد أبو شرخ، خطاب الرئيس أبو مازن، قائلاً: "لم يأتي الخطاب بجديد، ولكن أبو مازن اراد عبره أن يرد على الإشاعات التي تقول بأنه مريض، وأراد أن يرد على حديث الصحف الإسرائيلية بشأن إمكانية إنهار السلطة، فأكد أن السلطة انجاز لا يمكن أن يجري التخلي عنه"،  معتبراً أن خطابه يشكل ردة فعل فقط.

وأوضح أبو شرخ خلال حديثه، أن أبو مازن غيب خلال خطابه الحديث عن حلول للقضايا الأساسية، التي تحتاج إلى قرار استراتيجي متعلق بمستقبل الشعب الفلسطيني، مبيناً أن الخطاب مخيباً للآمال وفي ظل بداية مرحلة جيدة مع العام الجديد، سيما وأن إسرائيل لم تقدم شيء، ما يعني أن الخطاب كان من المفترض أن يكون بحجم التحديات التي تمر فيها القضية الفلسطينية.

وبين أن الرئيس الفلسطيني أبو مازن، كان عليه التركيز على جمع شمل الشعب الفلسطيني، وإعلان وقوفه بجانب الانتفاضة المندلعة ضد الاحتلال الإسرائيلي منذ أربعة أشهر، بجانب إعلان وقفه بجانب سكان قطاع غزة، عبر المساعدة في رفع الحصار الإسرائيلي عنهم، مشيراً أن الخطاب وُجه في معظمه للدول العربية والإقليمية.

وانتقد الكاتب أبو شرخ حديث أبو مازن عن تحالفه مع السعودية ضد الارهاب، قائلاً: "عن إي ارهاب يتحدث هل يوجد أكبر من الإرهاب الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، فأولى بالرئيس أن يقف مع شعبه ضد الارهاب الإسرائيلي، بالتزامن مع بذل مزيداً من الجهود في توحيد الصف الفلسطيني".

وعد خطاب أبو مازن بأنه يعمق الانقسام، معتبراً أنه يحاول إدخال حركتي حماس والجهاد الإسلامي وكافة التنظيمات الفلسطينية الرافضة لمشروعه في بيت الطاعة، وأن تقبل في إسرائيل، قائلاً :" هو يريد أن ينفذ سياسته التي يتبناها لذا لا يريد أيضا أن يعقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير". واعتبر أبو شرخ أن رد الفلسطينيين على سياسة أبو مازن جاء من أهل القدس عبر انتفاضتهم ضد الاحتلال الإسرائيلي، موجهاً رسالة لأبو مازن مطالباً فيه بالاستقالة.

من جانبه رأى الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، أن خطاب أبو مازن، جاء مخالفاً لما كان متوقعاً، قائلاً: "الخطاب تقليدي ولم يستجب للتوقعات التي سبقته، سيما وأنه كان متوقعاً أن يكون يتضمن الخطاب مواقفاً غاية في الأهمية، لكنه كان عادياً، خاصة أنه في ملف المصالحة الوطنية لم يأتي بجديد، وأيضا في العلاقات مع إسرائيل لم يضف جديد، وفي موضوع الوضع الدولي عاد وطالب المجتمع الدولي بالاهتمام بالقضية الفلسطينية عبر مؤتمر دولي".

وبين أنه على صعيد موقفه العربي خاصة من المملكة العربية السعودية كان معلن سابقاً، عندما كان في زيارة للسعودية قبل أيام من الخطاب، مؤكداً أن الخطاب خلا من أي تطورات جديدة، تعطي مؤشرات سياسية على أن العالم الحالي سيكون أحسن من سابقه، موضحاً أن الخطاب أعاد حركتي فتح وحماس إلى مربع تبادل الاتهامات بشان الانقسام خاصة عندما تحدث أبو مازن عن انظار رد من حماس بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية، ما دفع الأخيرة للإعلان عن جهوزيتها لتشكيل الحكومة.

وذهب عوكل إلى أبعد من ذلك قائلاً:" الانقسام معزز وعميق وموجود ماخذ راحته على الأخر"، مضيفاً: "هل الخطابات التي نسمعها يمكن أن تشكل بداية خروج من نفق الانقسام، مجيب: "لا اعتقد ذلك"، متابعاً:" إن معالجة القضايا الكبرى لا تتم عبر الخطابات والتصريحات، وإنما عبر الحوار وبحث كل الملف مرة أخرى"، معبراً عن تشاؤمه حيال الحالة السياسية الراهنة.

ونبه إلى أنه من غير المفيد أن يفقد الفلسطينيين الأمل حيال انغلاق كل الأفاق السياسية على كافة الأصعدة، مبيناً أن وجود الانتفاضة ضد الاحتلال الإسرائيلي، سيكون لها تداعيات غاية في الأهمية على الصعيد الفلسطيني والفلسطيني والإسرائيلي

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط