تاريخ النشر: 2021-01-03 | 21:39
تاريخ النشر: 2021-01-03 | 21:39
القاهرة: قال الدكتور صلاح أبو ختلة، أستاذ العلوم السياسية، إن ما جاء في الفيلم الوثائقي "الرواية المفقودة" يظهر حقيقة الخلاف بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والنائب محمد دحلان.
وأوضح أبو ختلة، خلال لقائه قناة الغد، أن الخلاف بين النائب الفلسطيني دحلان والرئيس عباس يعد شخصيا، لافتا إلى أن الأخير تجاوز النظم واللوائح التي تحكم حركة فتح على مدار تاريخها.
وأضاف "ما جاء في الفيلم الوثائقي (الرواية المفقودة) دليل على أن الخلاف بين عباس ودحلان سياسي، وبعيد كل البعد عن الشائعات التي طرحت سابقًا".
وتابع أبو ختلة أن الخلاف أثر على حركة فتح بخلاف الانقسام الفلسطيني، ومن ثم كوادر فتح مطالبون باستعادة وحدة الحركة التي هي صمام الأمان للمشروع الفلسطيني.
وعن أسباب الإصرار على إبعاد دحلان عن المشهد الفلسطيني حينذاك، أوضح أبو ختلة أن أهل غزة يدركون جيدا ما حدث، حيث أصبح دحلان رمزا وقوة في اللجنة المركزية لحركة فتح، إضافة إلى أن عقب إبعاده من المشهد حدثت مقصلة في الرواتب وإجراءات عديدة استهدفت أبناء غزة كافة.
من جانبه، قال محمد رشيد، المستشار السابق للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، إن من حق أي شخص أن ينتج فيلما يوثق حقائق لا سيما إن كانت فلسطينية.
وأضاف رشيد خلال لقائه برنامج مدار الغد الذي يذاع على قناة الغد، أن هناك خفايا وأسرار تناولها التحقيق الاستقصائي الذي كشفه وثائقي الرواية المفقودة، منها رفض المجلس الثوري معاقبة محمد دحلان خلافًا لإرادة أبو مازن، مشيرا إلى أن إيضاح الحقائق مهم للغاية للأجيال القادمة.
وأكد رشيد أن دحلان هو الذي أوصل عباس إلى سدة الحكم، وعلى الجميع أن يتذكر أن بعد وفاة أبو عمار، كان هناك أكثر من مرشح محتمل، أقوى من أبو مازن لكن دحلان وثق في أبو مازن، وكان مقتنعا بأنه رجل لديه برنامج إصلاحي.
وعن الانتخابات، قال محمد رشيد، إن أبو مازن وجد نفسه لا يستطيع أن يحكم كما يريد بوجود محمد دحلان، حيث عمل على عرقلة جهوده في الحكومة، ولكن ما حدث أن دحلان صفع الجميع وفاز في خان يونس.
وأردف رشيد: "الرواية الكاملة ربما تستغرق أكثر من 7 حلقات لعرض كل الحقائق، لقد تعرض محمد دحلان للقتل ولتشويه سمعته.. لقد وظف أبو مازن الإخوان المسلمون في الهجوم عليه ولكنه فشل".
ويضيف رشيد في لقائه عبر برنامج "مدار الغد": "مستقبل حركة فتح متوقف على حشود مؤيديها وأنصارها في قطاع غزة".
وعن دور قطر في تشويه صورة دحلان، أوضح رشيد أن القرار المستقل للنائب الفلسطيني والقدرة على التضحية كانت سببا في تشويه صورته، لافتا إلى أن دحلان قائد من طينة ياسر عرفات ومستعد لدفع فاتورة مواقفه.
وكان فيلم وثائقي باسم "الرواية المفقودة" عرضته قناة الكوفية الفلسطينية، كشف عن قصة الخلاف بين عباس ودحلان، لافتا عبر تحقيق استقصائي، إلى تفاصيل محاولة اغتيال دحلان، وأسرار أخرى مثيرة.