تاريخ النشر: 2020-08-31 | 18:51
تاريخ النشر: 2020-08-31 | 18:51
الخرطوم: قال رئيس الجبهة الثورية السودانية الهادي إدريس، إن السودانيين هم الضامن لاتفاق السلام، مشيرًا إلى أن التوقع يعد اتفاقًا تاريخيًا يؤسس للاستقرار والسلام في البلاد.
وأضاف في تصريحاتصحفية: "نحن في احتفال التوقيع بالأحرف الأولى ناشدنا المجتمع الدولي والأشقاء في المحيط الأفريقي والعربي بدعم الاتفاق ماديًا ومعنويًا وسياسيًا وفنيًا حتى نستطيع تنفيذه".وفق الغد
وأشار إلى أنه تم الاتفاق على جميع الترتيبات الأمنية، ففي دارفور تم حسم دمج قوات الحركات المسلحة، وتحديد لذلك مدة زمنية بعد انتهاء التدريب، كما أنه سيتم تنفيذ آليات المراقبة والسيطرة على القوات.
وتابع: "اتفقنا على تكوين قوات حفظ الأمن والسلام في دارفور".
وقال إن جميع مكونات الجبهة الثورية لديها سلطة 25% من البرلمان ومجلس الوزراء و3 من المجلس السيادي.
وبدورها، قالت سامية إبراهيم المحللة السياسية، إن الاتفاق تضمن مجموعة من البنود التي بموجبها يشارك حاملي السلاح في هياكل الحكم الانتقالي في البلاد.
وأوضحت خلال لقائها قناة الغد، أن أبرز القضايا التي تضمنها الاتفاق هي ملف تقاسم السلطة والثروة وعودة النازحين وقضايا الأرض (الحواكير) إلى جانب بروتوكول العدالة والمساواة والمصالحة.
ومن جهته، قال أشرف عبد العزيز المحلل السياسي، إلى أن التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلام بين الحكومة السودانية والجماعات المسلحة جاء استكمالًا للاستقرار السياسي الذي يعيشه السودان.
وأوضح أن هناك تباين في المواقف ولا زالت اتصالات تجرى من قبل الوساطة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية التي انسحبت من المفاوضات قبل ذلك.
كما وقال أحمد عبد الغني المحلل السياسي، إن التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلام بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة خطوة مهمة جدًا تشكل نقلة نوعية في عملية التحول الديمقراطي.
وأضاف خلال لقائه قناة الغد، أن الحكومة السودانية والحركات المسلحة قادران على تنفيذ بنود الاتفاق وتفعيله على أرض الواقع.
ووقعت الحكومة السودانية وحركات مسلحة اتفاقا للسلام في عاصمة جنوب السودان جوبا.
وشارك في مراسم التوقيع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان والنائب الأول لرئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو ورئيس الحكومة السودانية عبدالله حمدوك.
ومنذ أكثر من سنة، وضعت الحكومة الانتقالية التي تتولى السلطة في السودان على رأس أولويتها التفاوض مع المتمردين وصولا إلى السلام في المناطق التي تشهد نزاعات منذ سنوات اندلعت خلال حكم الرئيس السابق عمر البشير الذي استمر 3 عقود حتى الإطاحة به في أبريل 2019، بعد احتجاجات شعبية تواصلت لشهور.