تاريخ النشر: 2016-12-07 | 17:28
تاريخ النشر: 2016-12-07 | 17:28
أمد/ رام الله:
وبحسب الخبراء والمتابعين للشأن الفتحاوي، فإن أبرز المتنافسين على منصب نائب رئيس حركة فتح هما صائب عريقات وجبريل الرجوب، في حين يرى الكثيرون أن الأخير هو الأقرب لأن يكون نائباً للرئيس محمود عباس.
خلفية سياسية
في هذا السياق، يقول المحلل السياسي، أحمد عوض، إن "عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب الأوفر حظاً لتولي منصب نائب رئيس حركة فتح، لما يتمتع به من علاقات جيدة مع القيادة الفتحاوية إلى جانب تمتعه بالعديد من الصفات التي تمكنه من الحصول على المنصب".
وأضاف عوض، لموقع 24 الاماراتي، أن "الرجوب له خلفية سياسية وأمنية واسعة وذو خبرة في المجالين إلى جانب خبرته في حركة فتح، والمنصب يحتاج لرجل أمني أكثر من أن يكون سياسياً، ليتمكن من مجاراة الأحداث وضبط بعض الملفات التي تعاني منها حركة فتح".
وأوضح أن "صائب عريقات وعلى الرغم من ملازمته للرئيس الفلسطيني، وقيادته لملف المفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية على مدار أكثر من عشرين عاماً، إلا أنه لا يمتلك حظوظاً كبيرة في تولي المنصب، نظراً لخلافات سابقة مع الرئيس عباس".
صدامات
وأشار إلى أن الكثير من الأعضاء البارزين تصادموا مع الرئيس عباس في مرحلة ما، ومنهم من نشرت له تسريبات يهاجم فيها عباس، مستدركاً: "لكن الرجوب لم يتصادم في أي وقت من الأوقات مع عباس".
واستبعد عوض، أن يتولى الرجوب رئاسة السلطة الفلسطينية في مرحلة ما بعد عباس، مضيفاً: "يمكن للرجوب أن يصل إلى منصب نائب الرئيس، لكنه لن يتمكن من رئاسة السلطة الفلسطينية نظراً للتنافس الشديد بين شخصيات فلسطينية هامة، هي الأوفر حظاً لتولي المنصب".
يذكر أن حركة فتح أنهت الأحد الماضي انتخاب اللجنة المركزية والمجلس الثوري، خلال فعاليات المؤتمر السابع للحركة، والذي أقيم في رام لله بمشاركة 1400 عضو.