تاريخ النشر: 2018-12-02 | 14:04
تاريخ النشر: 2018-12-02 | 14:04
أمد/ تل أبيب: قال الكاتب العسكري في صحيفة "معاريف" العبرية، تل ليف رام، إن إسرائيل تفضل شن هجمات في سوريا على الدخول في حرب مع حزب الله بلبنان.
وأشار الكاتب في مقال له اليوم الأحد، إلى أن الاستهداف الإسرائيلي في سوريا ليلة الخميس، هو رسالة مباشرة لسوريا حيث هو الهجوم الأكبر حجماً والأشد منذ الهجمات التي نفذت وقت سقوط الطائرة الروسية قبل شهرين ونصف.
وبيّن أن الاستهداف في جنوب سوريا عادة ما يكون ضد الأهداف المتعلقة بالتواجد الإيراني في سوريا والميليشيات الموالية لإيران هناك.
وحسب رام: "إسقاط الطائرة الروسية لم يؤثر على مرونة عمل إسرائيل في سوريا فقط، بل استقبلت إيران وحزب الله رسالة مفادها بأن العمليات العسكرية على الأراضي السورية تضر بمصالح روسيا لا ستعادة السلام والاستقرار لنظام الأسد".
ولفت إلى أن الهجوم الذي وقع في سوريا ليلة الخميس كان بعد ساعات من هبوط طائرة إيرانية في مطار بيروت، فيما ترجح مصادر استخباراتية بأن الطائرة التي تديره شركة مدنية يفترض أنها تعمل تحت إشراف الحرس الثوري الإيراني.
وذكر الكاتب ما نقلته شبكة فوكس بأن طائرة تابعة لنفس الشركة كانت تحمل معدات لتحسين دقة صواريخ حزب الله هبطت في بيروت بعد توقف مؤقت في سورياً، وكانت الرحلة مباشرة من طهران إلى بيروت ويبدو أن هذه ليست المرة الأولى.
ونوه إلى أن حزب الله فضل في السنوات الأخيرة تهريب الأسلحة عن طريق الجو مباشرة إلى لبنان وهذا سيعمق المعضلة في إسرائيل حول ما إذا كان العمل ضد تعزيز حزب الله في لبنان ذاتها.
وأضاف رام: "على الأقل في هذه المرحلة تشير إسرائيل إلى أنها تفضل الاستمرار في مهاجمة سوريا، على الرغم من التوتر مع الروس بدلاً من مهاجمة لبنان والمخاطرة بحرب حتى لو لم تمن هناك صلة عملية بين الطائرة المشبوهة التي هبطت في بيروت يوم الخميس والهجوم الإسرائيلي في جنوب سوريا في ذلك المساء".