الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

محمد الغرباوي.. يا نصفي الاخر أوجعني هذا الغياب المر وداعا

محمد الغرباوي.. يا نصفي الاخر أوجعني هذا الغياب المر وداعا

تاريخ النشر: 2017-11-27 | 21:17

معا حزمنا الأمتعة وسويا توجهنا لمعبر رفح في العشرين من الشهر الجاري بعد ان تمكنا من ضمان خروجك لمتابعة العلاج لقلبك الطيب، ونحن ذاهبون الى جلسة الحوار لانعاش الأمل في إمكانية إنهاء الانقسام الذي أوجع قلوبنا جميعا ، طيلة رحلة السفر الطويلة كنا معا نتبادل أطراف الحديث نتقاسم كل شي الماء الهواء لقمة الخبز وحتى السيجارة ،ورغم ما بقلبك الطيب من الم كنت حريصا على زرع الأمل والتفاؤل.

الحذر فيما نحن ماضون اليه كنت تدرك رغم ألمك المحبوس بين ثنايا القلب حجم الضغط الذي نعيش فنتجنب ان تشكو ألمك لتستعجل استصدار تحويلة العلاج احسست بذلك بكل جوارحي كيف لا وانت نصفي الاخر ، وخلال دقائق الراحة من عصف الحوار الصعب اختلست من هاتفك اتصالا مع وزير الصحة لاستعجال استصدار تحويلة للعلاج بعد ان اعلمناه انك في مصر كان ذلك صباح الخميس قبل ان أقرر السفر الى بيروت لزيارة والدتي بعد طول الغياب،

وكما انت رغم ما تعيشه من الم وهم لم تتوانى للحظة في ان تتبع رحلة سفري الشاق وقد أبديت قلق لان الإرهاق والتعب كان باديا علي جراء حوار كاد ان ينفجر ، وأخفيت ألمك المتخندق في سويداء قلبك الطيب ألحاني الذي لم اعرف مثله الا عند أمي ، يا رفيقي الغالي ابا جهاد اتفقنا ان نفترق مؤقتا ليس أكثر من أسبوع فأبقيت حقيبة ملابسي لديك وقد حملت لي ما تشتهيه أمي وأخي من فطير مصر المشلتت وبأمانتك المعهودة حرصت ان تخبرني هي هدية نافذ رفيقنا لام. ولأهلك ، تعانقنا متوجها أنا للمطار وانت لشقتك المتواضعة،

حرصت ان تتبع خطواتي الى ان اقلعت الطائرة وبذات الحرص تابعت وصولي لحضن أمي وقلت بكلماتك الصادقة لا تشغل حالك بي تمتع بحضن أمك فليس دائما يتوفر لك ذلك، كنّا على تواصل دائما نشد من ازر بَعضُنَا البعض ولتبديد القلق المتخفي في شرايين قلبك الذي ينبض بحب وامل ووفاء لكل من عرفت،

 صباح يوم الأحد أخبرتني عبر الفيس التحويلة وصلت وستتابع إجراءات الدخول للمستشفى فأنجزت المرحلة الاولى وبعد ان عدت من المستشفى ،وكما اتفقنا ان احضر لك ابنك ابراهيم لمرافقتك في رحلة العلاج تواصلت معي الساعة التاسعة مساء الأحد. وقلت لي معلش تحملني أنا بغلبك بموضوع ابراهيم وحضوره من الجزائر" حرصت على طمأنتك واستأذنت لترتاح من عناء يومك،

وقبيل الفجر صحوت على حشرجة في صدري وغصة في فلبى لم اشهد مثلها من قبل فتناولت كاسة الماء وما ان فرغت من تناولها حتى رِن الهاتف فإذ بابنتي تسألني على الهاتف لماذا صاحي قلت لها لأشرب ماء فهى كما اتضح لم ترغب إبلاغي بما حل بك فهي تعرف مكانتك لدي ، وما هي الا دقائق الا و رفيقنا وجيه يتصل بكلمات تندى دمعا ودم يبلغني بفاجعة رحيلك المر

آخ.... يا صاحبي يا رفيقي الغالي الماذا تغادرني بصمت الرجال الم نتفق على العودة سويا الم نتحدث معا مساءا وطمأنتني ان التحويلة وصلت وان الامر تمام فما الذي حصل حتى يخطفك الموت فجأة .

آخ .... ما أشد وجعي على فراقك وانا احاول تدبر امري وتتمكن من تجديد جواز سفري في الوقت القاتل لأرافقك في رحلة العودة محمولا. على اكتاف الرفاق في الحزب والشعب ملفوفا بعلم فلسطين التي احببت وخلفك تسيير جماهير. الشعب التي احببت أيها المحبوب. الطيب صاحب. الابتسامة التي لم تغب. فأنت لم. تعرف الغضب وحين تعتب. تفعلها بحب.

اخي صديقي الم نتفق. على ان نصف السيجارة. لك والنصف الاخر لي ،،،اه يا نصفي الذي احببت. ترحل انت. ويبقى التافهونً واللصوص وأبناء الحرام والفسدة والمجرمون والقتلة والزنادقة يصولًون ويجولون؟؟

محمد يا صاحبي ومنذ ان صحوت بالغصة التي لم أشعر بمثلها فقد سكنتني ويبدو انها لن تغادرني ما حييت.

اذا لم أتمكن من مرافقتك في رحلة العودة احتضن التراب الأحن والأكثر دفئا ، سأعود حتما لغزة في أقرب فرصة تتاح ولا اعرف ماذا سأقول لعائلتك الصغيرة التي احببت ولعبود المشاكس القطعة من القلب ، ولعموم ال الغرباوي الذين احترم ،،. يا صاحبي تركتني في وقت حرج فكيف لي بعد وعند من ان أستريح من عناء كل مساء،

يا صاحبي اخبرك ان ترتيبات وصول ابراهيم تمت كما اتفقنا. لكنك استعجلت الرحيل اخ لو تأخرت قليلا ربما نذهب معاً.    

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط